جرائم العرب الغزاة في اهل بسكرة و الزيبان القرن التاسع ميلادي
العرب الغزاة في القرون الماضية هم دواعش زمانهم هذه الحقيقة دائما تنتهي بالسطوع كشمس الصباح التي تمزق الظلمات ،مهما حاول طمسها اكذب خلق الله القومجيين العروبيين تابعوا معنا قصة ابشع جريمة في تاريخ البشرية على يد اعراب بني امية وبني العباس
بعدما اندثرت دولة المجرمين الأمويين العرب في بلاد المشرق، حلت محلها دولة بنو العباس أين كانت السلطة الحقيقية في يد العجم ،
أستمع يا من تكذب على
الناس و تسمي كل ذلك الجيل الأول من العرب الذين أحتلوا شمال أفريقية بالفاتحين و
الناشرين للنور و السلف الصالح وووو... يا من
تمجدون العروبة اكثر من الاسلا م الذين يدافعون عن مجرمي بنو أمية حيث جعلوا منهم
الممثليين الشرعيين للأسلام و يتهمون كل من فضحهم بالكفر و التشيع ووووو
لقد تعرض الأسلام لعدة
مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و
عثمان رضي الله عنهما يعتبر وصول بنو أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان
(سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و
بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم الأموي هو أكبر و أخطر
طعنة مسمومة طعن بها الأسلام
عدما اندثرة دولة الفسق
و المجرمين الأمويين ، حلت محلها دولة بنو العباس المجرمة أين كانت السلطة الحقيقية في يد
العجم ، أما في شمال أفريقية شكل الأمازيغ الدولة الرستمية في المغرب الأوسط آخذين
العالم الفقيه عبد الرحمان بن رستم الفارسي شعارا و أميرا لهذه الدولة ، و كذلك
الدولة الأدريسية التي أسستها أوربة الامازيغية قبيلة البطل أكسل في المغرب الأقصى آخذين من من
زعم أنه حفيد الرسول صلى الله عليه و سلم أدريس الأول ( حسب ما هو متواتر ) شعارا
و أميرا لهذه الدولة
.
أما العرب من مهاجري بنوتميم و قريش و مواليهم من الامازيغ فجمعوا انفسهم في دولة بنو الأغلب
في تونس ، أرض الزاب و طرابلس تحت امارة ابراهيم ابن الأغلب بن سالم بن عقال
التميمي .
لقد ارتكبت العرب زمن صعاليك الأغالبة أحدى أشنع الجرائم في تاريخ شمال
أفريقية بحيث قام العرب بقتل آلاف الأمازيغ نساء واطفال و رجال في منطقة الزاب ففي سنة 268 هجرية قام
الأمير الأغلبي المجرم العربي ابراهيم بن احمد بن محمد بن الأغلب بتجميع أهل منطقة
الزيبان ( قديما تمتد من شرق بسكرة للمسيلة و عاصمتهم طبنة قرب بريكة ) فكساهم و
أكرمهم لتسكن الثقة قلوبهم تمهيدا للمذبحة التي تنتظرهم ثم حملهم في عربات لتنقلهم
لمسرح الجريمة المتمثل في حفر أو خنادق ، و بعد وصول هؤلاء الأمازيغ الأبرياء من
أهل الزيبان رجال و نساء و أطفال لتلك الحفر أنقضت عليهم عساكر المجرم العربي
ابراهيم بن احمد بن محمد بن الأغلب بالذبح و التقطيع و الرمي في الحفر بحيث لم
يفرق هؤلاء الأرهابيين العرب بين الرجال و النساء و الأدهى حتى الأطفال لم يسلموا
من هذه المذبحة التي تأكدنا من خلالها مدى حقد و كراهية العرب للأمازيغ علما ان
سبب تلك المذبحة هو عدم دفع الأمازيغ الضرائب لفائدة الدولة الأغلبية !!
المصادر :
تاريخ الجزائر العام لعبد الحمن بن محمد الجيلالي ص 264 و ص 275 ج 01
الكامل في التاريخ لبن الأثير ص 1487 ج 02
ما جاء في الصحيحين عن نافع أن عبدالله رضي الله عنه أخبره أن امرأة وُجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان
ومثله ما أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد، فمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة، فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خَلقِها، حتى لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، فانفرجوا عنها، فوقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما كانت هذه لتُقاتِل))، فقال لأحدهم: ((الْحَقْ خالدًا فقل له: لا تقتلوا ذرية ولا عسيفًاتعجبتم من كفر و طغيان و نفاق اغلب العرب في صدر الأسلام الا من رحم ربك أليس كذلك؟! و هناك من يزعم بأننا هنا لنشوه صورة هذا القوم إستنادا لما ذكره التاريخ ؟ و ربما لازال البعض يتخيل أن أغلب الغزاة العرب في الحقبة التي تكلمنا عليها كانوا فعلا مسلمين مؤمنين همهم الوحيد إعلاء كلمة الله في مشارق الأرض و مغاربها !!
لمن يريد التشكيك أو التكذيب أقول له لا أنا و لا الحقائق التاريخية المسرودة في هذه الصفحة هي التي تؤكد على أن أغلبية العرب لم يكونوا قط مؤمنين بالله و رسوله حتى و هم بين يدي النبي محمد عليه الصلاة و السلام فما بالكم بعد وفاته ( كما أثبتنا لكم) بل الله عز و جل هو من أكد ذلك في كتابه الحكيم بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
...صدق الله العظيم .... نعم لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire