lundi 27 juillet 2020

الصحابي ملك بن انس يقول ان الدين الاسلامي شوه زمن دولة بني امية



 الصحابي ملك بن انس يقول ان الدين الاسلامي شوه زمن دولة بني امية المجرمة

لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و عثمان رضي الله عنهما يعتبر وصول بنو أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم
الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام

خطبة أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام في
 أصحابه  لقتال بني امية واتباعهم

بنو أمية شر قبائل االعرب

جاء في كتاب دلائل النبوة للامام السني البيهقي الجزء السادس
ان بني امية هم شر العرب



الشجرة الملعونة في القرآن
حسب تفسير الدر المنثور للسيوطي عن ابن مردويه


أناس مات النبي وهو يبغضهم فلما نحبهم 
 من أحب بني أمية فهو يحب من يبغضه الله فاقرؤوا من مستدرك الحاكم بتعليق الذهبي 
و منها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد ثنا شعبة عن أبي حمزة قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة الأسلمي قال :

 كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بنو أمية و بنو حنيفة و ثقيف 
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه 
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم




الصحابي سعد بن أبي وقاص (أحد العشرة المبشرين بالجنّة) بعد زوال الخلافة الإسلامية ، وتحوّل الحكم إلى ملك عضوض ، يخاطب معاوية طاغوت وفرعون هذه الأمّة بالقول 
(( السلام عليكم أيّها الملك )) 

عن الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 405




نص مسلم في صحيحه في كتاب الفتن «عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

يهلك أمتي هذا الحي من قريش قال: فما تآمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم 

قال علماؤنا رحمة الله عليهم: هذا الحديث يدل على أن أبا هريرة كان عنده من علم الفتن؟ العلم الكثير، والتعيين على من يحدث عنه الشر الغزير.
يقول في الحديث: لو شئت قلت لكم هم بنو فلان وبنو فلان، لكنه سكت عن تعيينهم مخافة ما يطرأ من ذلك من المفاسد، 

وكأنهم والله أعلم بيزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد ومن تنزل منزلتهم من أحداث ملوك بني أمية، فقد صدر عنهم من قتل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبيهم، وقتل خيار المهاجرين والأنصار بالمدينة وبمكة وغيرها، وغير خاف ما صدر عن الحجاج الثقفي، وسليمان بن عبد الملك، وولده من سفك الدماء، وإتلاف الأموال، وإهلاك الناس بالحجاز والعراق وغير ذلك، من مفاسد في بلاد الامازيغ 

وبالجملة فبنو أمية قابلوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق، فسفكوا دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا فضلهم وشرفهم واستباحوا لعنهم وشتمهم، فخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

رحم الله الإمام القرطبي أباعبد الله ما أنصفه


حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنَ الشِّيعَتَيْنِ : شِيعَةِ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَشِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَرَايَةِ الضَّلالَةِ 



ذبح وسبي الامويين لاهل بيت الرسول محمد عليه الصلاة والسلام 


مجزرة واقعة الطف التي استشهد فيها سيد الشهداء )الحسين بن 
علي


ليتأكد الجميع أن هذه العائلة الأموية قامت بتأسيس دولة مستبدة دموية بعيدة عن المبادئ الأسلامية الصحيحة لكن للأسف وجدت هذه العائلة من يدافع عنها بالكذب و التزوير حتى في أيامنا هذه 
الخليفة الاموي يزيد ابن معاوية وقف بكل مكر وراء ذبح الحسين عليه السلام و جميع من كانوا معه من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم مع سبي نساء آل بيته ،قام المجرم سنان ابن أنس النخعي وهو من جند يزيد ابن معاوية بابشع جريمة في حق اهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام فهو من ذبح و أحتز رأس الحسين ابن سيدنا علي رضي الله عنهما و ابن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و ذلك بعد ما طاردوه مع أصحابه و أنهكوهم عطشا في مشهد تقشعر له الأبدان حيث فاق حقد و بغي جند يزيد كل التصورات و ذكرنا 
بأبو جهل و طغاة قريش الذين كانوا يقتلون أوائل المسلمين.



أنتهت هذه المجزرة بتقطيع رأس الحسين عليه السلام و 70 رأس أصحابه و آل بيته حتى أنهم سلبوا له ملابسه و ملابس نساء بيته ثم نقلت الرؤوس المقطعة من طرف الطاغية عبيد الله بن زياد المجرم ليزيد بن معاوية الاموي الذي فرح و رفع من قدر ابن زياد المجرم

لقد أسرفت الدولة الأموية في القتل منذ ارتكابها فاجعة الطف التي اهتز لها الكون كله، وعاد فيها الأمويون إلى العصور الجاهلية، بقصيدة انقلب فيها (يزيد) على دين الإسلام، بقوله 
ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلـوا واستهلوا فرحاً ثم قالوا يا يزيـد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم وعدلنـا ميل بدر فاعتدل 

قال ابن أعثم : ثم زاد فيها هذا البيت من نفسه 
لست من عتبة إن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل 

وفي تذكرة خواص الأمة 
المشهور عن يزيد في جميع الروايات أنه لما حضر الرأس (رأس الحسين) بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعري 
ليت أشياخي ببدر شهدوا وقعة الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القرن من ساداتهم وعـدلنا ميل بدر فاعتدل
وقال : قال الشعبي : وزاد عليها يزيد فقال 
لعبت هاشـم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل 

قال الامام الطبري 

هذا هو المروق من الدين، وقول من لا يرجع إلى الله، ولا إلى دينه، ولا إلى كتابه، ولا إلى رسوله ولا يؤمن بالله، ولا بما جاء من عند الله

قام ابن زياد امير جند يزيد بن معاوية بعج تلك الجريمة البشعة باقامة خطبة في المسجد وتعرض فيها  بالسب للحسين رضي الله عنه ولابيه رضي الله عنهما فثار عليه الناس
كافئ يزيد بن معاوية امير جنده ابن زياد الذي قتل الحسين رضي الله عنه ولكنه ما ان احس ببغض الناس له حتى راح يعلن عن ندمه من تلك الفاجعة 



و لمن يريد شهادة حية أخرى تثبت ادانة يزيد ابن معاوية في قتل الحسين عليه السلام و قتل آل بيت الرسول صلى الله عليه و سلم أقدم لكم رسالة عبد الله ابن عباس الشهيرة ليزيد ابن معاوية ... 

هاكم ما قاله عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، الصحابي الجليل، وابن عم النبي محمد، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن للطاغية يزيد ابن معاوية:
ان الله و ان اليه راجعون
المصدر : الكامل في التاريخ ج01 ص 717 لبن الأثير




ضرب الامويين  بيت الله الحرام الكعبة المشرفة بالمنجنيق

ايضا نود ان نذكركم بالجريمة البشعة المرتكبة من قبل دولة بنو أمية الطغاة البغاة تحت حكم الطاغية يزيد ابن معاوية ذابح الحسين ابن علي و آل بيت رسول الله ، إنها جريمة دك و ضرب بيت الله الحرام الكعبة المشرفة بالمنجنيق ( يشبه المدفع) من طرف جيش الطاغية يزيد ابن معاوية 
في سنة 64 هجرية و بعد جريمة ذبح الحسين ابن علي و آل بيت رسول الله ، ثار أهل المدينة المنورة على بنو أمية و ثار ايضا الصحابي عبد الله ابن الزبير في مكة ، فبعث لهم يزيد ابن معاوية جيشا قوامه 6000 مقاتل بقيادة الطاغية مسلم بن عقبة الذي خرب المدينة المنورة و أثخن في أهلها بالقتل و النهب مع هتك عرض 1000 مرأة مسلمة من أهل يثرب ،ثم توجه لمكة لقتال الصحابي عبد الله ابن الزبير لكنه مات في الطريق فخلفه بأمر من يزيد قائد أسمه الحصين بن نمير السكوني عليه لعنة الله ( يلقب بإبن برذعة الحمار) و الذي حاصر مكة و وصل به ألامر لضرب الكعبة المشرفة بيت الله الحرام بالمنجنيق ( نوع من المدافع) حتى تمكنوا من جدرانها ، و بعد هذه الجريمة الأموية في حق بيت الله الحرام ، أعيد بناء الكعبة من جديد من طرف الصحابي عبد الله ابن الزبير بعدما شاور الصحابة و التابعين في ذلك 
ملاحظة : بعدما تولى عبد الملك بن مروان الأموي سنة 65 ه خلافة الدولة الأموية، أمر قائد جيشه السفاح الحجاج بن يوسف بمحاربة و قتل الصحابي عبد الله ابن الزبير حيث نصب الحجاج بن يوسف المجانيق و ضرب الكعبة حتي أحترقت و تهدمت مع تمكنه من قتل الصحابي عبد الله ابن الزبير، ثم أمر عبد الملك بن مروان الأموي ببناء الكعبة لكن كما كانت عليه زمن الجاهلية أي بباب واحد عكس ما أوصى به النبي الكريم أي ببابين


المصدر : كتاب تاريخ الأمم و الملوك ج01 ص 1306 و 1307 لإمام أبو جعفر الطبري



تكملة الكتاب 

جاء في كتاب ( صحيح الجامع الصغير وزياداته (للامام الالباني
 رحمه الله في حديث مرفوع الى الرسول عليه الصلاة والسلام 

(ان اول من يبدل سنتي هو رجل من بني امية )


انظر صحيح الجامع الصغير وزيادته الجزء 01 الصفحة 504 حديث رقم 2581 :

قراءة صحيح الجامع على الرابط التالي  (موقع المكتبة الشاملة) :


فبنو أمية  الذين غزو بلاد الامازيغ ظلموا قبل ذلك العرب المسالمين وقابلوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق، فسفكوا دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا فضلهم وشرفهم واستباحوا لعنهم وشتمهم، فخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 " وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنَ الشِّيعَتَيْنِ : شِيعَةِ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَشِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَرَايَةِ الضَّلالَةِ "
إن فساد أمتي على يدي أُغَيلِمةٍ من سفهاء قريش ".
أخرجه البخاري في "التاريخ "(4/ 1/309)، وابن حبان في "صحيحه "
(8/251/6678)،و"الثقات"(5/388)،والحا كم (4/ 470و527)،والطيالسي (08 25)، وأحمد (2/299 و 328 و485)، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!

انتهت الصراعات بين الأمويين وأتباع أهل البيت وبني هاشم لا حقا  بقتل أحفاد الرسول وبني هاشم وعائلاتهم وسبي نسائهم وأطفالهم.
استغل أعراب بني أمية الدين وكيفوه حتى يخدم مصالحهم الدنيوية ولاستعادة الزعامة على العرب حتى اذا نظرنا إلى التاريخ من جانبه الذهبي لبني أمية الذين سبوا وغزوا المغرب الامازيغي الكبير فإنهم قبل ذلك أبادوا أبناء أعمامهم من بني هاشم ولم يبقوا واحدا منهم تحت شعار ديني ابتدعه لهم أصحاب العمائم بادعائهم أنهم من (المرجئة) ويعني ذلك أن ما فعلوه من إثم يترك ليوم الحساب أمام الله.
قتل بنوا أمية  ومن والاهم من العرب بني هاشم وأحفاد علي و الحسين وراحوا يلطمون عليه وأغلبهم شارك في الجريمة من اجل دينار او قطعة خبز
حفيدة الرسول صلى الله عليه وسلم سُكينة بنت الحسين قتلوا أبيها الحسين وزوجها مُصْعَب بن الزبير قالت
 (يا أهل الكوفة! أيتمتموني صغيرة، ورملتموني كبيرة).


لكي تتأكدوا أن دين محمد صلى الله عليه و سلم قد أنتهى تقريبا عند 

العرب زمن دولة بنو أمية باستثناء بقايا الصحابة الذين عزلوا عن الحكم و بعض الصالحين من التابعين ، هاكم شهادة الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه على زوال دين الأسلام زمن دولة المجرمين العرب الأمويين العنصريين علما أن سيدنا أنس بن مالك رضي الله و هو آخر من مات من الصحابة توفي يوم الجمعة في سنة ثلاث وتسعين بعد الهجرة و عاصر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك المجرم :


حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، أَخِي عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: «لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ» وَقَالَ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ.


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ: الصَّلاَةُ؟ قَالَ: أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا ".

ملاحظة 
إن بكاء أنس ابن مالك رضي الله عنه بدمشق عاصمة الأمويين المجرمين لا يكون إلا لأمر عظيم جليل، وهو تحريف أحكام الدين، والعبث بشريعة سيد المرسلين، و ليس فقط من أجل تأخير مواقيت الصلاة من طرف الوليد بن عبد الملك والحجَّاج ابن يوسف اللذان يؤخّران الصلاة إلى أن يمضي وقتها .


بربكم هل تفقهون و تعون ما معنى أن يبكي رجل مثل أنس بن مالك رضي الله عنه عن ما آل اليه دين الأسلام زمن دولة بنو أمية الفاجرة ( كان عمره قرن حين ذرف تلك الدموع ) ؟ هل فهمتم سر تقديس هذه الدولة من طرف العروبيون و القوميين العرب المنسلخين عن اصولهم الامازيغية والفتانيين في بلاد المغرب الامازيغي الكبير ؟ أو تريدون المزيد من الأدلة ؟ 

أما أنت يا من لا يعجبك ما نقول هل أقتنعت أن ما يحركنا ليست العنصرية و لا الأيادي الخارجية كما تتوهم، بل نحن أصحاب حق متمسكين به ليوم البعث .


المصدر : صحيح البخاري حديث رقم 529 و 530.


 


لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و اعثمان رضي الله عنهما يعتبرصول بنوا أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام


ندم عبد الله بن عمر بن الخطاب على تخلفه عن مقاتلة بني امية

مصير عبد الله بن عمر بن الخطاب
حين تولى الحجاج الحجاز لعبد الملك، أنكر عليه ابن عمر تأخيره للصلاة، فقد روى شهر بن حوشب أن الحجاج خطب الناس وابن عمر في المسجد حتى أمسى، فناداه ابن عمر: «أيها الرجل الصلاة»، قالها ثلاث، ثم أنهض الناس، فنزل الحجاج فصلّى، ثم دعا به، فقال: «ما حملك على ما صنعت؟»، فقال ابن عمر: «إنما نجيء للصلاة، فإذا حَضَرَتِ الصلاة فصلِّ بالصلاة لوقتها، ثم بقبق بعد ذلك ما شئت من بقبقة

كما ردّ ابن عمر الحجاج وهو يخطب على المنبر حين قال بأن ابن الزبير حرّف كتاب الله، فقال:ابن عمر بن الخطاب كذبت كذبت كذبت. ما يستطيع ذلك ولا أنت معه»، فقال له الحجاج: «اسكُت، فإنك شيخ قد خَرِفتَ، وذهب عقلك. يُوشِكُ شيخ أن يُؤخَذَ، فتُضرب عُنقهُ، فيُجَرَّ قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان أهل البقيع.

يقول سعيد بن عمرو بن سعيد الأشدق الأموي أن الحجاج وَجِد في نفسه، وأمر بعض خاصته، فأخذ حربة مسمومة، وضرب بها رجل ابن عمر في موسم الحج، فمرض منها مرض موته، فأتاه الحجاج يعوده، فقال: 

لو أعلم الذي أصابك، لضربت عُنقه»، فقال عبد الله: «أنت الذي أصبتني». قال: «كيف؟»، قال ابن عمر: «يوم أدخلت حرم الله السلاح». فلما خرج الحجاج، قال ابن عمر: «ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر، ومُكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا

بما ان الامة الامازيغية هي اليد التي سخرها الله سبحانه وتعالى للقضاء على الدولة الدموية الاموية 

نختم لكم بالفرق بين المسلمين الأمازيغ و المسلمين العرب زمن الأمويين 
المعبر عنه في شهادة المؤرخ العربي البكري (أبو عبيد البكري) الذي قال 

فمن حين قتل علي ابن أبي طالب إنما نقاتل نحن العرب على الدينار و الدرهم ، و من حين الفتنة البربر انما يقاتلون على دين الله ليقيموه 

(المصدر كتاب بدء الأسلام و شرائع الدين لابن سلام اللواتي)
نعم العرب ضيعوا الدين زمن بنو أمية أما الأمازيغ أحتظنوه و حافظوا عليه و هم من نشروه في
 أفريقية،المغربين الأوسط و الأقصى ثم الأندلس، أما العرب فلا علاقة لهم بانتشار أو حماية الأسلام في شمال أفريقية كما يروج له الكثير من القويين العرب الكذابين و لقد أعطيناكم ما يكفي من الأدلة القاطعة على هذا الكلام

mardi 21 juillet 2020

طارق ابن زياد الامازيغي ولي عهد امارة المؤمنين

طارق ابن زياد الامازيغي ولي عهد امارة المؤمنين



قال الذهبي رحمه الله تعالى في تاريخ الإسلام (6/256): 

وكان أكثر جند موسى بن نصير البربر، وهم قوم موصفون بالشهامة والشجاعة، وفيهم صدقٌ ووفاء، ولهم هممٌ عالية في الخير والشر، وبهم ملك البلاد أبو عبد الله الشيعي، وبنو عبيد، وتاشفين، وابنه يوسف، وابن تومرت، وعبد المؤمن.

 من الناحية التاريخية لبداية غزو الأندلس من قبل الامازيغ فلقد أكد الرقيق القيرواني و الطبري و ابن الأثير و إبن عذاري أن أول من دخل الأندلس هو الجاسوس الأمازيغي أبو زرعة طريف بن مالك البرغواطي اب صالح بن طريف مؤسس الدولة البرغواطية الثائرة ضد الأمويين و لقد إختلف المؤرخين في ديانة الأمازيغي طريف بن مالك هل كان مسلم أو يهودي ، و بعد ما ظبط طريف بن مالك خطة الغزو مع قائده الأمازيغي طارق ابن زياد المنحدر من قبيلة نفزة أو نفزاوة تم غزو الأندلس سنة 711م (92هجري) بقيادة طارق ابن زياد النفزي و 12.000 محارب أمازيغي دون علم والي الأمويين موسى ابن نصير و لا الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك مما أثار غضب موسى ابن النصير ضد طارق ابن زياد و تحفظ الوليد بن عبد الملك من الرجلان بحيث عزلهما بعد استدعائه لهما ثم تم إغتيال طارق ابن زياد الذي لا يعرف قبره ليومنا هذا، أما سبب غزو الأندلس كان محاولة إنتقام امير الجزيرة الخضراء جوليان الافرنجي من ملك إيبيريا روذريك الوندالي الذي إغتصب الأميرة فلورندا ابنت جوليان الذي حرض في ما بعد طارق ابن زياد على غزو الأندلس و سخر له كل مالديه من سفن بحرية لنقل الجاسوس الأمازيغي طريف بن مالك (مع 500 رجل ) ثم نقل 12.000 محارب امازيغي لغزو الأندلس 

( كل هذه التفاصيل تجدونها موثقة في كتاب تارخ أفريقية و المغرب للرقيق القيرواني و كتاب تاريخ الأمم و الملوك لأبوجعفر الطبري)


يخترق الخرافي التاريخي في شخصية طارق بن زياد وهي الشخصية الأكثر تأثيرا وجدلا في حوض البحر المتوسط والعالم الإسلامي، لم نستطع تخليص الخرافي فيها من الواقعي وتلك قضية مرتبطة بمشكلة كتابة التاريخ عند العرب والمسلمين، فتاريخنا كتبته أقلام عاشت على فُتات موائد الملوك والسلاطين الذين لا يريدون أن يسمعوهم إلا ما يرضيهم ويجعلهم يزدادون في جبروتهم جبروتا.

وهذا ما نفهمه من كلام "الرقيق

انظر كتاب الرقيق، تاريخ إفريقيا والمغرب، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1990، ص: 44
"وبلغ موسى أن طارق بن زياد فتح الأندلس ودخلها، فخاف أن يحظى بذلك عند الخليفة، فغضب غضبا شديدا"
، وفي نفس السياق يورد ابن كثير أن موسى "كتب إلى طارق يتوعده 
لكونه دخل بغير أمره، ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به".




















بخصوص تخريج النسب الأمازيغي لطارق بن زياد ، فنجد وفرة من القرائن التي تجود بها المتون التاريخية، فابن عذاري وغيره من المؤرخين ينقلون عن النسابة المغربي صالح بن أبي صالح أنه من قبيلة نفزة الأمازيغية، وأن أباه زياد كان قد اعتنق الإسلام مع بداية غزوات الامووي عقبة بن نافع للمغرب الأقصى حيث كان من العادة عند المسلمين الجدد تغيير اسمائهم الى اسماء عربية او شبيهة بالمسلمين للدلالة على تغير الحال والدين الى الاسلام
انظر صورة من كتاب البيان المغرب في اخبار الاندلس والمغرب

المؤشرات الدالة على صحة النسب الأمازيغي لطارق بن زياد، ومن ذلك النص الوارد عند المؤرخ الأندلسي عبد الملك بن حبيب، الذي يقول فيه إن طارق بن زياد "كان طويل القامة، ضخم الهامة، أشقر اللون"، وهو ما يتناسب مع فسيولوجية أمازيغ شمال المغرب

وهناك مؤشر آخر يتمثل في كون إسناد قيادة الجيش، الذي أنيطت به مهمة غزى الأندلس، لطارق بن زياد، ، لأن معظم جنود هذا الجيش (12 الف جندي امازيغي) كانوا من العرقية الأمازيغية، وبالتالي كانت خطوة محسوبة، لأن القائد ينبغي أن يكون من تلك الاصول ، متفهما لنفسية جنوده وعاداتهم. ويسهل له التحكم فيهم وتميل جنود الامازيغ الى اتباعه والانصياع له
و الغريب ان طارق بن زياد من خلال المراجع العربية القديمة كلها تاكد انه غزى بلاد الاندلس  و لم يلحق به الامويين العرب سوى عام كامل بعد ان بسط نفوذه في اسبانيا فهل يعني هذا ان طارق بن زياد الامازيغي كان مستقل بحكمه وامارته عن الامويين ؟؟؟

  هل كان طارق بن زياد عبدا تابع او مولى للامويين ؟؟
في كتاب بورتريهات الملوك نجد دليل واضح على استقلال طارق بن زياد الامازيغي بالحكم عن الامويين بل كان يسمى في المراجع الاسبانبة القديمة ولي عهد المؤمنين انظر كتاب 

Compendio de crónicas de reyes del Antiguo Testamento

في هذه المراجع نجد صور و كلام عن طارق بن زياد الذي غزى بلاد الاندلس وهذا في منمنمة قديمة  الصورة  مؤرخة من القرن 14 ميلادية، الوثيقة تنسف رواية أخرى من بين الروايات الكثيرة التي نسبت زورا لهذه الفترة تدعي أن طارق ابن زياد كان مولى أي عبد للأمويين بينما الوثيقة أمامنا تصفه بأمير المؤمنين ملك المغرب والقائد الأعلى للجيش المغربي يعني كان ملك امازيغي مستقل بحكمه عن العرب الامويين وهذا ما يفسر قيامه بغزو بلاد الاندلس دون علم الخليفة الاموي بالشام و لا امير القيروان في تونس موسى بن نصير كما ذكرته المراجع العربية

رابط الصورة

http://bdh-rd.bne.es/viewer.vm?id=0000051546&page=59&fbclid=IwAR32OeljTYdgBgFJhkipJTIMTPKZuzZcvP5WjtP_sA9YSfQw0KcgVxx3ZiY


الوثيقة  تسرد أحداث الاحتلال الموري الامازيغي لاسبانيا، حيث يذكر فيها الملك رودريغو و الكونت يوليان حاكم سبتة في الفقرة الأولى، ثم ينتقل الى ذكر طارق بن زياد و كتب عليها

De Africa Tarich el fijo del miramomolin Rey de Marruecos fo muy grandes poderes de moros aribo en Tarifa

و يمكن ترجمتها الى:

(من افريقيا، طارق ابن أمير المؤمنين ملك المغرب صاحب قوات و 

نفوذ كبير للمغاربة وصل الى طريفة)

توجد المخطوطة كذلك في مكتبة اسبانيا الوطنية، و يمكن مطالعتها على موقع المكتبة، طارق بن زياد و الملك رودريغو في الصفحة 59.

المصدر

http://bdh-rd.bne.es/viewer.vm?id=0000051546&fbclid=IwAR16uYvd6_K2BdoRN-w4bBWWRy0xki7SEkOKQgcQIJI2l_TDqKezCs_Ldck

والمهم ان طارق مهما كان عرقه او جنسه فهو لن يزيد ولن ينقص شيء في العرب ولا في الامازيغ لان تاريخ دخول المسلمين الى الاندلس بعد مرحلة طارق تغير واصبح تاريخ اسود من الاجرام والصراعات العربية عربية والعربية امازيغية مما نتج عنها سقوط بلاد الاندلس وعودتها الى اهلها الاصليين

للامانة اولا ما يسمى أراضي الأندلس العربية الإسلامية غير صحيح هي اراضي اسبانية مسيحية غزاها المسلمون العرب والامازيغ وطردوا اهلها الاصليين ومن لحقوا به سبي او قتل ثم نشروا العربان والامازيغ بدل السكان الاصليين فكان جوهر الغزو هو نشر العرب والامازيغ بدل نشر الاسلام وفي النهاية استرجعها اهلها الاسبانيون

لو كان طارق بن زياد حيا اليوم لصدم من واقعنا الاسلامي ... وقد يقود حملة عكسية من اسبانيا الى المغرب الكبير والى بلاد شبه الجزيرة العربية والشام لاعادة نشر الاسلام


dimanche 19 juillet 2020

الغزوات الامازيغية للاندلس قبل الاسلام

 

الغزوات الامازيغية للاندلس قبل الاسلام:

اخي القارئ هل تعتقد فعلا أن الامازيغ  انتظروا حتى قدوم الاسلام لغزو ايبيريا بقيادة طارق ابن زياد في القرن الثامن ميلادية؟ طبعا هذا ما يروجه المدارس العربواسلاموية في بلادنا  لاجل خلق في عقول ابنائنا تاريخ مجيد لكل ماهو عربو اسلامي خدمة لمشروع و اديلوجية القومية العربية في نفس الوقت لا تجد اي اشارة في مدارسنا ولا مراجعنا عن غزوات الامازيغ لبلاد الاندلس واحتلالها قبل ظهور الاسلام في القرن 7 ميلادي 

لعلمكم هناك تفاصيل نفيسة ومهمة في المراجع الغربية و الغير عربية ،سواء القديمة او الحديثة  تؤكد اولا، مدى غنى المصادر الغربية منذ عصور خلت عن ما تؤرخه عن بلاد المغرب الامازيغي الكبير  من حروب و تاريخ لا يعلم عنه المغاربة شيء لانه طمس عمدا وجهلا

مثال من كتاب Marcus Aurelius : A Biography، هجوم المور الامازيغ على اسبانيا الرومانية سنة 171 ميلادية، الأمر ذكره أحد المؤرخين الرومان و توثق حاليا بأدلة أركيولوجية كنا سنبينه في هذا المقال.

كثيرا ما سمعنا و قرءنا من مؤلفات عربية اسلامية ظهرت في عصر مابعد الطباعة، عن فتح أسلامي عربي مزعوم لأيبيريا، أنطلاقا من المغرب على يد  طارق ابن زياد وجيوشه، اللتي قيل أنها تعمل لصالح  الدولة الأموية ويعتقد الكثير من الناس ان هذا هو اول غزو او احتلال للمغاربة الامازيغ لبلاد الاندلس او كما كانت تسما فنداليا . يبدوا ان المراجع التاريخية و الاركيلوجية تفند اكذوبة ان الغزو الاموي للاندلس هو الاول من نوعه فقد سبقه غزوات واحتلال امازيغي لبلاد الاندلس قبل الاسلام بمئات السنين 

ولهاذا السبب، سنبدأ بأكتشاف  التاريخ المجهول لمغربنا الامازيغي  ماقبل الأسلام، حيث عرف هذه البلاد بعدة تسميات في المراجع الغربية مثل البربر و النوميد و الليبيين و المور ومنها جائت تسمية موريطانيا القيصرية و موريطانيا الطنجية وكلاهما في وجدتا في شمال غرب افريقيا الجزائر و المغرب الاقصى 

يذكر المؤرخون أن المور (المغاربة القدماء)، هاجموا أسبانيا الرومانية ثلاث مرات متتالية امتدت لسنوات حكم الأمبراطور الروماني Hadrian حتى عصر الامبراطور الروماني Marcus Aurelius.

أي تقريبا منذ اغتيال الأمير الموري Lusius Quietus سنة 118م، على يد الامبراطور Hadrian والذي أدى الى اندلاع الثورة المورية بالمغرب ضد روما.

وصولا حتى سنة 178م، تاريخ انتهاء أخر حملة مورية على اسبانيا، بهزيمتها على يد فيالق الجيش الروماني للأمبراطور Marcus Aurelius، أي نحن نتحدث عن أزمة مورية_رومانية امتدت لحوالي 60سنة.

وفي خصوص غزوات الامازيغ لبلاد الاندلس قبل الاسلام خاصة  في اقليم بايتيكا الروماني Baetica واللذي كان يشمل وقتها منطقة الوادي الكبير و جنوبي أسبانيا حاليا كما هو موضح في الصورة.

 نستعرض نقيشة وجدت بمنطقة Cerro del Castillón بأقليم الأندلس بأسبانيا وهي مؤرخة من سنة 177م، وقد جاء في الكتابة اللاتينية عليها، أنها تصف والي موريطانيا الطنجية Vallio Maximian بالمحرر، اللذي حرر أقليم Baetica الأيبيري من الغزو الموري واللتي تعرف ب حرب المور  Bello Maurorum

النصب،  يذكر أسماء الرومان اللذين فقدوا حياتهم بسبب الحروب المورية المتتالية على أيبيريا خلال بداية الألفية الأولى، وهو مايشير الى أن دخول المغاربة لأيبيريا كان أمرا شائعا في تلك الفترة.

تجدون هته النقيشة معروضة في متحف Lliria بأقليم Valencia بأسبانيا
هذه النقيشة، تؤكد بما لا يدعو للشك، أن العلاقات  الامازيغية ) او المورية  الرومانية كانت تتأرجح بين السلم الظرفي باتفاقيات و بالحملات المتكررة للموريين على المراكز الرومانية بموريطانيا الطنجية بل وتعدتها حتى أسبانيا لدرجة تدميرها و أخضاعها.

وهذا استدعى تدخل أباطرة روما لأنهاء حالة الثورة وعلى رأسهم الأمبراطور الروماني Hadrian واللذي قدم  للمغرب القديم للقضاء على هته الثورات بل ومهادنة الكونفدراليات القبائلية

صورة

 النقيشة مؤرخة من سنة 177م، وقد جاء في الكتابة اللاتينية عليها، أنها تصف والي موريطانيا الطنجية Vallio Maximian بالمحرر، اللذي حرر أقليم Baetica الأيبيري من الغزو الموري واللتي تعرف ب حرب المور Bello Maurorum.الكلام واضح غزو موري (امازيغي)

 المرجع 

scrizioni per la ricostruzione storica dell'impero romano: da Marco Aurelio

https://books.google.co.ma/books?id=SVFBAwAAQBAJ&pg=PA543&lpg=


اقليم baetica الإسباني الذي نتحدث عنه

ايضا هناك نقيشة التخليد لأنجازات الفيالق العسكرية الرومانية الخاصة بالأمبراطور الروماني Marcus Aurelius في قمع الثورات عبر أرجاء الأمبراطورية الرومانية تارخ للحتلال امازيغي لبلاد الاندلس

أهمية النقيشة، انها تشير لتدخل فيالق الجنرال Lilius Vehilius GalIus Iulianus واللذي قاد حملة عسكرية كبيرة على الموريين سنة171م في أسبانيا، و اللذين كانو قد غزوا ايبيريا سنوات 146-147م، ومكثوا فيها سنين طويلة وتحكموا فيها لبضعة عقود، قبل ان يتم هزيمتهم سنة 171م.

وقد تم وصف هؤلاء الموريين (الامازيغ) ب  الثوار، Mauros Rebelles باللاتينية على النقيشة النصب التاريخي هذا تجدونه في متحف روما بأيطاليا

كلمة الثوار المور واضحة على النقش كما في الصورة التالية في الاطار الاحمر  MOUROS REBELLE

تفاصيل محتوى النقيشة موضح في الصورة التالية

زد على ذلك نقيشات ونصب رومانية مؤرخة من القرن الثاني ميلادية، تتحدث عن أنتصار الرومان على الموريين في أسبانيا الرومانية وخاصة في اقليم بايتيكا الروماني Baetica واللذي كان يشمل وقتها منطقة الوادي الكبير و جنوبي أسبانيا حاليا.

النقش اللاتيني اللذي بين أيدينا، عبارة عن نصب تكريمي لVallius Maximianus والي موريطانيا الطنجية اللذي ساهم في تحرير Baetica من الأحتلال الموري (الامازيغي).

النصب يصف الوالي الروماني بأنه  محرر و مرجع للسلام، ويرجع تاريخ هذا النصب لسنوات

 177-178م، ويفترض انها تعود للحملة الرومانية الثالثة ضد الموريين في اسبانيا.

نقيشة معاهدة السلام بتاريخ 8 مارس سنة 200 ميلادية بمدينة وليلي الأثرية بالمغرب

وهي تعتبر من النقائش النادرة التي تتحدث عن الامبراطور Septimius Severus وتاريخه السياسي
و مقتضى النقيشة يؤرخ لمعاهدة بين حاكم موري محلي وأسمه اليلاسن كزعيم باكاوات موريطانيا الطنجية بل و شملت اسم والده أوريتن أمير قبائل باكاوات المغرب.
الاتفاقية تنص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا الطرفين
تؤرخ المصادر إلى ان سبب الاتفاقية يعود للحملات المورية الباكاوية على غرب الجزائر ووسطها حيث تعرضت للتخريب و الدمار وخاصة في فترة الامبراطور هادريان Hadrian حيث تم تخريب مستعمرة Cartennae الرومانية الواقعة في (تنس بالجزائر)
وذالك راجع لقيام اتحادية فيدرالية بين الباكاوات Baquates و الماسينت Μακανῖται وهي شعوب أمازيغية مغربية محلية و أرخ لهم منذ فترة الملك الموري بطليموس.

الباكاوات Baquates - بقيوة - ابقوين. كانت قبيلة كبيرة ومهمة وقوية لفترات تاريخية- القبيلة تشتت عبر المغرب وأبيد منها الكثير في الصراعات المختلفة وبقي بعضهم لحد الآن في الحسيمة والنواحيواستطاعوا ان يسيطرو على المغرب في القرن الثالث ميلادية كدولة مستقلة ولم تكن علاقاتهم بروما ودية اذ غالبا ماعرفت موريطانيا الطنجية بكونها مقبرة الرومان وهذا ما اضطر أباطرتها لتوقيع اتفاقيات سلام و بنود لأمتيازات تفضيلية وفيديرالية خاصة لصالح الموريين.

نقيشة لاتينية، اخرى  وهي نصب تكريمي للعسكري Lucio Cornelio Potito حيث كان جنديا رومانيا، فقد حياته أثناء الغزو الموري لأيبيريا في القرن الثاني ميلادية. 

أهمية هذا النصب، أنه يذكر أسماء الرومان اللذين فقدوا حياتهم بسبب الحروب المورية المتتالية على أيبيريا خلال بداية الألفية الأولى، وهو مايشير الى أن دخول المغاربة لأيبيريا  وثورتهم على حكام الرومان كان أمرا شائعا في تلك الفترة.
 هته النقيشة معروضة في متحف Lliria بأقليم Valencia بأسبانيا

دليل آخر على صولات الامازيغ المور ما قبل الفترة الإسلاميـة في اقليم بيثيـكا ( الأندلس فيما بعد ) هي معركــة مونـدا Munda ، و هي احدى آخر المعارك و اكثرها حسـما في الصراع الداخلي الروماني بين يوليوس قيصر و بومبي و التي جرت جنوب اسبانيا في مارس 45 قبل الميلاد .. و انتهت بفــوز حاسم لقيــصر مــكنه من تولي الحــكم ..

نجــد إشارة واضــحة لمشاركة الخيالـة الموريين المغاربـة من قـوات الملـك الموري بــوغود الى جانب قيـصر في المعركـة و التفافها حول معسكر بومبي لتتسبب في زعزعـة قواته تكتيكيا ما سيؤدي لانهزامـه ..

, Caesar's cavalry launched a decisive attack which turned the course of the battle. King Bogud of Mauritania and his cavalry, Caesar's allies, attacked the rear of the Pompeian camp. Titus Labienus, commander of the Pompeian cavalry, saw this manoeuvre and moved some troops to intercept them.

The Pompeian army misinterpreted the situation. Already under heavy pressure on both the left (from Legio X) and right wings (the cavalry charge), they thought Labienus was retreating. The Pompeian legions broke their lines and fled in disorder. Although some were able to find refuge within the walls of Munda, many more were killed in the rout. At the end of the battle there were about 30,000 Pompeians dead on the field; losses on Caesar's side were much lighter, only about 1,000.All thirteen standards of the Pompeian legions were captured, a sign of complete disbandment. Titus Labienus died on the field and was granted a burial by Caesar, while Gnaeus and Sextus Pompeius managed to escape from the battlefield.

فيديو توثيقي 

الادلة العلمية الجينية تاكد التواجد الامازيغي في 

الاندلس قبل الاسلام بمئات السنين

توضح دراسة Olalde et al 2019 

The genomic history of the Iberian Peninsula over the past 8000 years

L'histoire génomique de la péninsule ibérique au cours des 8000 dernières années

مصدر الدراسة من مجلة Science العلمية:

الدراسة تخص عن رفات جينوم الأيبيريين القدماء منذ 8 الاف سنة، أن بدايات الاختراق_المغربي_المبكر لايبيريا بدأ تقريبا حوالي4500 سنة مضت في العصر النحاسي، و لكن كان محدودا للغاية ولو انه ترك بصمته حتى العصر البرونزي اي سنة 1932 قبل الميلاد.

 لتعود الدراسة، و تشير بكل وضوح أن بداية_الهجرات_الأمازيغية_الكبرى نحو ايبيريا ستبدأ قبل العصر الروماني وخاصة في الفترة البونيقية لامبراطورية قرطاج البونية.

حيث ستمس بشكل واضح، جنوب ايبيريا وكما هو معلوم، فقد عرفت ايبيريا في العصر البوني تأثرا حضاريا كبيرا بكل ماهو قرطاجي-أمازيغي وكانت تابعة لقرطاج اداريا خاصة في عهد Hamilcar و Hannibal.

 وحتى بعد سقوط قرطاج في يد الرومان، بقيت التوسعات الامازيغية منحصرة بشكل خاص من طرف المور وكانت مدن الوادي الكبير و ساحل ايبيريا الجنوبي تتعرض لاجتياحات سكانية متتالية ترجمت على شكل ثورات وغزوات متتالية قادمة من مملكة_موريطانيا (المغرب القديم) ..

 و قد نقل لنا الرومان تلك الاحداث عن اتفاقياتهم مع ملوك موريطانيا في اجتياح ايبيريا ضد المعادين و المنشقين لروما او في حروبها الاهلية اللتي كانت ايبيريا مسرحا لها، او حروب الرومان ضد المور بما يعرف ب Bello Maurorum

ليسجل بذالك الحضور الموري - الامازيغي  المبكر بايبيريا بصمته الجينية اللتي ستشكل نصف سكان ايبيريا طوال المدة الممتدة بين العصر البوني حتى بعد سقوط غرناطة.

ولولا حروب الاسترداد و طرد الموريسكيين (الموريسكي = المغاربي/ الموري الصغير باللغة الكطلانية للتحقير)، لكان الأن الايبيريون بنسبة النصف لهم اصول مغاربية  امازيغية واضحة من الناحية الجينومية، ولكن الأن هم فقط 5% كمعدل عام.

 هذه الفقرة تهم الفترة الإسلامية من الدراسة 


The team also studied genome data from Moorish Spain (AD 711-1492), when parts of the peninsula were under the control of Muslim
emirs of North African origin.


North African influence was present in Iberia from at least the Bronze Age. But the researchers found a dramatic shift in the genetic make
up of people from Moorish-controlled regions after the medieval "Reconquista", when Christian armies seized back control of the peninsula. The conquerors expelled many Muslims, although some were allowed to stay if they converted to Christianity.
While many Moorish individuals analysed in the study seem to have been a
 50:50 mix of North African and Iberian ancestry, North
African ancestry in the peninsula today averages just 5%.



رابط اخر للدراسة جينية تبين التواجد الامازيغي القديم في ايبيريا 

https://www.bbc.com/news/science-environment-47540792?fbclid=IwAR28c9chOSaCmE743-RQMmkOz0x9namhGdf3jenDd7-awYXTWlBDwsagtmI


المراجع 

كتاب: نقائش معاهدات السلام بين الباكاوات الأمازيغ والرومان في موريطانيا الطنجية خلال القرنين الثاني والثالث الميلاديين، الكتاب موجود في النت بصيغة PDF. 

إلى جانب الكتاب المصدر اللاتيني اiscrizioni per la ricostruzione storica dell'impero romano: da Marco Aurelio

Encyclopédie Berbère - Bocchus. Retrieved .

Duane W Roller; The World of Juba II and Kleopatra Selene: Royal Scholarship on Rome's African Frontier - page: 57 Theodore Ayrault Dodge, Caesar, a History of the Art of War among the Romans Down to the End of the Roman Empire, with a Detailed Account of the Campaigns of Caius Julius Caesar. Volume 2, Biblo and Tannen, New York, 1963, p.639. John Hazel, Who's Who in the Roman World, Routledge, London, 2001, p.38. Richard D. Weigel, Lepidus: The Tarnished Triumvir, Routledge, New York, 1992, p.28.