jeudi 4 mars 2021

دعوة جمعية العلماء الجزائريين للدفاع عن فرنسا والموت في سبيلها

 دعوة جمعية العلماء الجزائريين للدفاع عن فرنسا والموت في سبيلها

'' فالمسلم الجزائري يهبُ كاليث من عرينه، للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن أرضه الجزائرية وعن حريمه وأطفاله. ولو لم تجنده فرنسا، لسار للدفاع عنها متطوعا''
مهلا عزيزي القارئ لا تندهش من هذه العبارة التي تحمل رائحة الخيانة و العمالة للمحتل الفرنسي هذا ليس كلامنا هذا كلام زعماء جمعية العلماء الجزائريين و مؤسسها عبد الحميد بن باديس رحمه الله و وغفر له  و ننبه انه في موضوعنا هذا نحن لسنا هنا لانتقاد الاشخاص بل لنقد الافكار  وتبيان الحقائق التاريخية كما هي دون مكياج كما يفعله القوميون المستعربون في بلداننا فتابعوا معنا حقيقة النصوص التاريخية الباديسية  الخطيرة والمخفية عنكم 




اخوتي القراء و الله انه زمن الغرائب  في جزائرنا الحبيبة حيث اصبح القط يرى نفسه نمرا و الخائن اصبح بطلا  و المقتول هو الجاني و القاتل هو المظلوم في زمننا هذا وفي جزائر 2021م تطل علينا جمعية العلماء الجزائريين عفوا الاندماجيين بكلام عن  حب الجزائر و حب فرنسا وعن نزع الجنسية عن الذين يتكلمون  ويتعلمون الفرنسية من الجزائريين وكان جمعية العلماء الجزائرية كانت تكره فرنسا واو كانت تطالب بالاستقلال 

ويحكم  يا باديسيين ما اصابكم الا تقرؤوا التاريخ و مواقف جمعيتكم التي حاربت من اجل دمج الجزائر بفرنسا و ناضلت من اجل نشر الفرنسية و العربية على حد سواء في الجزائر و بعد كل هذا تطلون علينا من خلال مواقعكم وتخونون من يتعلم الفرنسية و من يحب  السفر حاليا لفرنسا اعلموا انه لا يوجد مخلوق في الجزائر احب فرنسا اكثر من جمعيتكم الاندماجية

في 4 مارس 2021 م نشر موقع جمعية العلماء مقال حول قانون نزع الجنسية الجزائرية و بطبيعة الحال لمحت ووجهت الجمعية على لسان  الشيخ أبو محمد حبيب عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. نقدا لكل من يتعلم  او يتكلم او يعلم الفرنسية و هو موجه خاصة للتيار العلماني الفرنكفوني واتهامهم بالخيانة واتهمتهم انهم يحبون فرنسا اكثر من ابائهم وامهاتهم و انهم يستحقون  نزع الجنسية

هاكم مقتطف من كلام جمعية العلماء على موقعها في الفايسبوك

حول قانون سحب الجنسية ..هؤلاء أحق بأن يجردوا منها:
إن الفئة الوحيدة التي تستحق نزع الجنسية الجزائرية غير مأسوف عليها هي تلك الفئة التي أشربت حب "فرنسا"، وتمرغت على أعتاب "فرنسا"، وفي قلوبهم حب "الفرنسيس" أكثر من حبهم لآبائهم وأمهاتهم، ولو استطاعوا أن ينقلوا إلينا "فرنسا" صغيرة بغثها وغثائها، وفجورها وفسقها لفعلوا ذلك مسرورين..
إنها فئة تناسلت وتنفذت وتغلغلت حتى قال تالف منها: "إن التاريخ لو اختار مسارا آخر لكنا نحن الجزائريين أوروبيين" قد فضحتهم ألسنتهم بما كانوا يضمرونه ويتسترون عليه..

إن عبيد فرنسا الذين خدموها سرا وعلانية، ومكنوا للغة الفرنسية فوق ما كانت تتمنى فرنسا وتطمع، واتخذوها ضرة للعربية تزاحمها زحاما مرا شديدا، فأحالتها لغة مهجورة غريبة في أرضها.. هؤلاء هم أولى وأحق أن يجردوا من الجنسية الجزائرية التي لا يستحقونها..

https://web.facebook.com/AAMS.Activities/?_rdc=1&_rdr 



 من يحب ومن يكره فرنسا؟؟؟

طيب يا جماعة العلماء الاندماجيين الا تعلمون انكم واسلافكم ايام الاحتلال الفرنسي كنتم انتم اكثر من احب فرنسا و طالب الجزائريين بالاندماج فيها بل كنتم تطالبون الجزائريين بتعلم الفرنسية و بالموت في سبيل فرنسا

دعوة جمعية العلماء الجزائريين للدفاع عن فرنسا والموت في سبيلها

عندما نقول إن الحركة الإصلاحية  الباديسية في الثلاثينات من القرن الماضي زمن الاحتلال الفرنسي تبنت الخطاب الوهابي السلفي في الجانب الديني، والخطاب الاندماجي في الجانب السياسي،  هذه حقيقة تاريخية موثقة و الجميع يعلمها حتى ابناء الجمعية نفسهم بينما مطلب الاستقلال السياسي بالدرجة الأولى، تنكر له الخطاب الإصلاحي الباديسي بشكل صريح وواضح.

هنا  في موضوعنا هذا لا نأتي بشيء من عندنا، يكفيكم ان تبحثوا في مراجع وكتب ابن باديس نفسه و ايضا في مراجع و صحف جمعية العلماء الجزائريين لتعرفوا ان ما درستموه في مدارس النضام القومجي البعثي بعد استقلال الجزائر هو عبارة عن تزوير ممنهج للتاريخ و اختراع ابطال وهميين وطمس للحقائق وان جمعية العلماء الاندماجيين هي اكثر الجزائريين حبا لفرنسا

في هذا المقال  سننشر لكم اخطر نص لجمعية العلماء الجزائريين و لزعيمها ابن باديس رحمه الله يبين مدى تعلقهم بفكرة الاندماج في فرنسا ومطالبة الجزائريين الدفاع و الموت من اجل فرنسا طبعا هذا الحب  كله  او العشق المجنون للاحتلال الفرنسي الموثق في مراجع الجمعية لا يسمع به الكثير من الشباب الجزائري ولو عرفوا  من قبل ما وجدنا  اليوم بعض الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي  يربطون ثورة نوفمبر بالباديسية ، او يتجرا اتباعهم اليوم عن الكلام عن حب وكره فرنسا  لأنه ببساطة تاريخٌ مغيب حتى إشعار آخر، بعد أن تبنت الدولة الوطنية رسميا الخطاب  الباديسي منذ الاستقلال من خلال سيطرتهم على برامج التعليم ومؤسسات الإعلام، وحتى وزارة الشؤون الدينية  و المساجد لكن اليوم اصبح من الصعب اخفاء الحقائق التاريخ الجزائري  عندما ندرس كلام الزعيم الأول لهذه الحركة وهو الشيخ عبد الحميد بن باديس، نجد تلك الدعوة للاندماج في الامة الفرنسية  و الحب الجنوني لها  واضحة

: يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في جريدة الشهاب افريل 1936م الصفحة 44 على الرابط التالي

https://www.mimham.net/tan-2712-52


و في كتاب نصوص مختارة / عبد الحميد بن باديس ؛ جمع و تعليق محمد قرصو

وفي كتاب آثار إبن باديس ص309-310 الجزء الثالث

https://al-maktaba.org/book/32617/1161

 

أما في حالة الأزمات العالمية، وحين اشتداد الخطب، وإذا تكلم الرصاص وارتقت السيوف فوق منابر الرقاب، فالمسلم الجزائري يهبُ كالليث من عرينه، للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن أرضه الجزائرية وعن حريمه وأطفاله. ولو لم تجنده فرنسا، لسار للدفاع عنها متطوعا. ولنا في مختلف الواجهات الحربية الفرنسية، عشرات الآلاف من قبور المتطوعين تشهد بهذا. فنحن الجزائريين المسلمين العائشين في وطننا الجزائري، والمستظلين بالعلم الفرنسي المثلث الألوان والمتحدين مع الفرنسيين اتحادا متينا لا تؤثر عليه الحوادث الطفيفة أو الأزمات السطحية، نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين، نحترم حكومتهم وقوانينهم ونطيع أوامرهم ونواهيهم، ونريد منهم أن يحترموا ديننا ولغتنا، ويحفظوا كرامتنا، ويأخذوا بأيدينا في طريق النهضة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهكذا نعيش وإياهم أصدقاء مخلصين. وإذا جاءت ساعة الموت في سبيل الدفاع عن الوطن الفرنسي وعن الوطن الجزائري، وجدونا في صفوفهم الأولى لنموت إلى جانبهم موت الأصدقاء المخلصين.

مقتبس من مجلة الشهاب افريل 1936م


تكملة الصفحة من جريدة الشهاب

 

وهذا مقتبس من كتاب اثار ابن باديس لطالب الابراهيمي 


تكملة الصفحة 





هذا الخطاب تنكرٌ  لمطلب الاستقلال بل هو أكثر اندماجية من خطاب الاندماجيين أنفسهم الذين عاصروا ابن باديس  بل انهم العشق و الحب الغير مشروط لفرنسا

".. إنه يقول لفرنسا : لا تحاولي أن تجعلي منا فرنسيين في ثقافتنا، لأنك لن تنجحي في ذلك. ولكن بإمكانك أن تجعلي منا فرنسيين في التبعية السياسية لك، وهنا ستنجحين حتما، حيث إننا سنحترم قوانينك ونطيع أوامرك ونواهيك،و نرضى بالاحتلال  إن أنت أعطيتنا كل ما تعطينه لمواطنيك من الحقوق في مقابل الواجبات التي نؤديها لك.


كيف كان موقف  جمعية العلماء والشيخ عبد الحميد بن باديس من استقلال الجزائرسياسيا وجعرافيا عن فرنسا  وكيف كان يراه ويتصوره ويفهمه، وهل كان يؤمن بالثورة المسلحة ويراها حلا للمسألة الجزائرية آنذاك؟ يقول الشيخ :
((من الممكن أن يأتي يوم تبلغ فيه الجزائر درجة عالية من الرقي المادي والأدبي، وتتغير فيه السياسة الاستعمارية عامة والفرنسية خاصة، وتسلك فرنسا مع الجزائر مسلك انكلترا مع أستراليا وكندا واتحاد جنوب أفريقيا، وتصبح البلاد الجزائرية مستقلة استقلالا واسعا، تعتمد عليها فرنسا اعتماد الحر على الحر.
هذا هو الاستقلال الذي نتصوره - لا الاستقلال الذي يتصوره خصومنا المجرمون، استقلال النار والدماء - وهذا هو الاستقلال الذي نستطيع أن نحرز عليه مع الوقت، وبإعانة فرنسا وبإرادتها.)) انتهى كلامه
من مقال  للشيخ عبد الحميد بن باديس بعنوان "حول كلمتنا الصريحة"، منشور في مجلة "الشهاب" عدد ربيع الأول 1355 هجرية، جوان 1936م.انظر الصفحة 141 من الرابط التالي 

https://www.mimham.net/tan-2712-52



علماء الجمعية يبكون خشوعا امام اضرحة  جنود فرنسا بعد وصولهم الى باريس جويلية 1936م للمطالبة بالاندماج :


و خير دليل على اندماج ابناء جمعية العلماء الجزائريين في الامة الفرنسية والخضوع لها هو ما كتبته الجمعية في جريدة الشهاب العدد 78 الصحيفة 11 حيث كان ابناء الجمعية يبكون من الخشوع والرهبة امام ضريح الجندي المجهول في باريس عند الوقوف امامه وهذا يدل جليا ان الانتماء الى الاحتلال الفرنسي كان انتماء عميق جدا في وجدان ابناء جمعية العلماء وهذا يتضح في المقال التالي من جريدة الشهاب لسان حال جمعية العلماء الجزائرية


مرة أخرى نطرح السؤال : هل هذا كلام وطني استقلالي ثوري، كاره لفرنسا  أم كلام اندماجي تابع عاشق  لفرنسا ؟ لأن السؤال البديهي الذي يطرحه من يقرأ هذا المقال  لجمعية العلماء الجزائريين هو : هل حان الوقت لنزع الجنسية الجزائرية عن الباديسين لانهم احبوا فرنسا و حاربوا من اجلها و لانهم دفعوا الجزائري لتعلم الفرنسية ؟؟

 هذا إذن، هو كلام الشيخ ابن باديس  رحمه الله وغفر له الذي يُخفونه عنا، وهو كلام  جمعية العلماء الاندماجية  والذي لا يُدرس في مدارسنا وجامعاتنا..  وهو حب لفرنسا ما بعده حب  الا يستحقون بعد هذا الكلام ان تنزع من جمعية العلماء  الجنسية الجزائرية


jeudi 25 février 2021

دشرة القبايل و الاوراس التي حررت احفاد الميهاريست و الصباحية

 

دشرة القبايل و الاوراس التي حررت احفاد الميهاريست و الصباحية في الجزائر



أن الخطاب التحريضي ضد مناطق محددة في الجزائر (القبايل او كما يسمونها حقدا الدشرة ) هو ما سعى الاستعمار الفرنسي و العثماني من قبله الى تكريسه , وقد عاد بعض الجزائريين واغلبهم من احفاد الخونة الى الترويج له عن قصد أو عن جهل، ونحن نقول أن هؤلاء المحرضين ضد منطقة القبايل إنما هم الميهاريست و الصباحية الخونة الجدد

الى الذين يخونون و يحتقرون الدشرة الجزائرية من عوام الساسة في الجزائر و اتباعهم من الخرفان الجهلة نقول ممكن تزور التاريخ ولكن لن تستطيع أن تزور الحقيقة، الدشرة هي التي حررتك سابقا و حاليا

نعم هذا الكلام موجه كما فهمتم عزيزي القارىء الى السياسي الفاشل بن قرنينة واتباعه ابناء المهاريست و الصباحية الذين ساهموا اكثر من الاحتلال في بقاء الكيان الفرنسي 132 سنة في بلدنا  ضبع الجزائر قال في تجمع سياسي في وهران 


(الحراك المبارك جاء ضد حراك الدشرة.. لا نخاف من الديمقراطية بل من ثقافة الدشرة")

 
يا بن قرنينة غرد على خرفانك كما تشاء و كانك قرمطي لكن اعلموا انه من  قال مثل هذا الكلام او يؤمن بان الدشرة او القبايل تتآمر على الجزائر كمن يؤمن ان المسيح عيسى ابن للرب
عميل النضام الازلي بن قرنينة او كما يسمى الضبع تجرا في خرجاته الاخيرة المخزية الذليلة بكلام لا يليق برجل سياسي يحلم ان يكون رئيس للجزائر الذي من المفروض ان يكون خطابه جامع للجزائريين و ليس عنصري جهوي  حيث وصل بهم الحمق ان يتهكموا على الدشرة في الجزائر ويقصد من ذلك طبعا التهجم على منطقة القبايل المجاهدة هذا الضبع الذي ينحدر من بطون الشعانبة التي للاسف كانت عماد الجيش الفرنسي الذي حارب الجززائريين تحت اسم الصباحية و المعاريست فليعلم ان الدشرة واحدة اسمها الاوراس و القبايل كما ان الرب واحد

يا ضباع النضام ما دهاكم ما اصابكم هل وصل بكم الجهل للتاريخ و الحقد على منطقة القبايل و الدشرة الجزلئرية الى تخوينهم ومعاداتهم الا تعلمون ان الحرية التي تنعمون بها هي ثمرة جهاد هذه الدشرة التي تحتقرونها اليوم هل تريدون ان نذكركم بالتاريخ

هذا الكلام حقيقة تاريخية ثابتة ومن قال غير ذلك فهو كذاب وعنصري، إنها فخامة دشرة القبائل الكبرى و دشرة القبائل الصغرى، إنها كبرياء دشرة الأوراس، إنها النمامشة، إنها الدشرة التي حررتكم يا جزائريين

يوم كانت الدشرة تحارب فرنسا وتبعث باعز ابنائها للموت من اجل تحرير الجزائر كان ابائكم واجدادك يضربون البندير و المزمار للجنود الفرنسيين ليرقصوا على انغام ذلكم وحقارتكم بوم كانت دشرة القبايل و الاوراس تقصف بالاف القنابل يوميا كان ابائكم و اجدادك يمارسون الشطيح و الرديح ليفرح ويتسلى الكولون الفرنسي فليعلم الذين ينعتون منطقة القبايل بالدشرة لتحقيرهم وتخوينهم أجدادهم كانوا يضربون القصبة و البندير للفرنسيين و يبدو عليهم الاستمتاع



و الله غريب امركم يا اعداء الدشرة و يا الحاقدين على منطقة القبايل كعبة الثوار هل نسيتم ان تسعة اعشار من الشعب الجزائري لم يفكر ولم يعرف الثورة ضد فرنسا لولا ان قامت بها دشرة القبايل و الاوراس حتى سميت في زمنها ثورة جرجرة و الاوراس وليست ثورة الجزائر

هل نسيتم ان تسعة اعشار العالم عربهم و عجمهم كانوا يعتقدون ان الجزائر بلد فرنسي كليا  ولا وجود لشعب اسمه الجزائر لولا ان حررتكم الدشرة وانتم تتفرجون على الثورة  و كثيرا ما حملتم الصلاح ضدها
طيب يا ضباع فرنسا يا احفاد الميهاريست الرئيس الجزائري السابق المجاهد يوسف بن خدة نقلا عن المجاهد سعد دحلب وزير الشؤون الخارجية انذاك في حوار مع جريدة افريقيا العمل التونسية في نوفمبر 1961 م  قبل الاستقلال 

انظر كتاب (نهاية حرب التحرير في الجزائرـ إتفاقية إيفيان ) الصفحة 72 و 73 
https://www.books-lib.net/download/2939/%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%

يقول سعد دحلب ان الثورة صنعها كمشة من امازيغ القبايل وكمشة من امازيغ الاوراس وقال ان الناس كانوا يتساؤلون عما اذا كانت مجرد تمرد عفوي قد يدوم بضعة ايام او اسابيع ام انها ثورة اعد لها سلفا نعم انها الدشرة التي حررتكم يا ضباع الشعانبة و الميهاريست وبشهادة قادة الثورة و المجاهدين 

في الوقت الذي كانت الدشرة في الاوراس و القبايل تحارب فرنسا كان بقية المناطق في الجزائر تساند الاحتلال الفرنسي الا من رحم ربك ثم ياتي ابناء الخونة اليوم و يطلقون السنتهم العفنة على الدشرة التي حررتهم 


كتاب للمؤرخ و الباحث المختص في تاريخ الجزائر زمن الإحتلال الفرنسي Guy Pervillé تبين  الخريطة المقتبسة من الكتاب الأماكن الأولى التي انطلقت منها ثورة التحرير في 1 نوفمبر 1954 و هي مبيّنة بالنّجوم السّوداء : 
السّهام فتبيّن مصدر الضربات و كيف اتّسعت الثورة،
اللون الوردي الفاتح يوضح منطقة تمركز جيش بلونيس المناوئ للثورة في 1955 .
لاحظوا :
منطقة القبايل كانت في الطليعة دون إستفتاء بقية المناطق طبعا ،والعمل المسلح فيها بدا منذ 1945م  وتاريخ منطقة القبايل الثوري لا غبار عليه كما هو معروف لكل المهتمين بالتاريخ ، لكن ورغم ذلك نجد اليوم  في 2019 حملة تخوين و تشويه وكراهية ضدها من جهات مشبوهة لأغراض سياسية وأيديولوجية ضيقة ؟!.

تاكدوا ان ابناء هؤلاء الخونة كما يوضحه الفيديو السابق  حاليا هم  الذين  يحقدون على الدشرة التي حاربت وقتلت ابائهم الخونة ولهذا هم حاقدون عليها  لكن هيهات  هيهات 
انظر ابناء الاعراب القومية والحركى المندسين في سكان المدن (العاصمة، مستغانم، وهران ، عنابة ) التي خرجت منها حشود كبيرة من الناس سنة 1958, أي بعد أربع سنوات من اندلاع الثورة الجزائرية لمناصرة المعمرين وفرنسا , رافعين شعار الجزائر الفرنسية ، حتى ان بعض الجزائريات قمن بحرق حجابهن (الحايك) للتعبير عن مساندتهن لمطلب المعمرين المتمثل في الجزائر الفرنسية كما يظهره هذا الفيديو ؟!
الفيديو مقتبس من الفيلم الوثائقي “حينما كانت الجزائر فرنسية ” الذي عرض على القناة الفرنسية M6:

Quand l’Algerie était française – 1830-1962
https://www.youtube.com/watch?v=KHiECruv7cA&feature=youtu.be



و من أجل رحلة لباريس إرتكب فوج الصبايحية العربي الشعانبي الهلاليي اباء واجداد ضبع الجزائر بن قرنينة أشنع الجرائم ضد الشعب الجزائري الآمازيغي

وفي الاخير نقول لاخوتنا ابناء منطقة امازيغ القبايل المجاهدة و زعيمة النضال التحرري في الجزائر سابقا وحاضرا لا تستغربوا من وقوف الضبع بن قرنينة  الذي ينتمي الى التيار الاخواني الاسلاماوي المفلس سياسيا واخلاقيا ضد الحراك الشعبي الجزائري لانه تربى وورث من اجداده الشعانبة خيانة الثورات الشعبية الجزائرية ضد الظلم و الاحتلال و لا تستغربوا منه وقوفه ضد ثورة  ابناء منطقة القبايل و ثبوتهم على الحراك ضد النضام فهذه عادة الخوان و من ينسبون نفسهم الى التيار الباديسي  الاخواني  فلهم في الخيانة و الوقوف ضد ثورات الجزائريين قصص تندى لها الجبين 
رفض جمعية العلماء سنة 1942م اعلان الاستقلال حين احتلت المانيا فرنسا

كما قلنا لكم جمعية العلماء تلك المدرسة التي تخرج من فكرها الضبع بن قرنينة  كانت لا ترى ولا تقبل اي فكرة للتحرر من الاحتلال الفرنسي او الثورة عليهم بل كانت تعادي كل من ينشر هذه الافكار ووصلت بهم الدرجة الى رفض اعلان الاستقلال سنة 1942م بعد احتلال المانيا لدولة فرنسا وكانت الضروف مواتية تماما لاسقاط الاحتلال بكل سهولة الا ان رفض العلماء للفكرة اضاع على الشعب الجزائري فرصة من ذهب
انظر كتاب المؤرخ محمد حربي كتاب جبهة التحرير بين الواقع والاسطورة



 رفض الضبع بن قرنينة و امثاله من الاخوان المسلين الباديسيين حراك الجزائر وفضلوا استمرار النضام الفاسد في 2020 م كما استمرت جمعية العلماء الجزائريين  (مدرسة بن قرنينة) في نشر الفكر الاندماجي  من سنة 1938 م وحتى بعد وفاة الامام عبد الحميد بن باديس رحمه الله والى غاية سنة 1945م ويعد مجازر ماي فقد وقفت جمعية العلماء ضد اي فكرة لثورة مسلحة والتي بدات تنتشر بقوة بين الشعب الجزائري وخاصة في منطقة القبايل حيث تشكلت المجموعات الاولى المسلحة تحت اسم المنظمة الخاصة OS
وموقف العلماء المخزي ضد فكرة الثورة المسلحة سنة 1945 هو الامر الذي جعل حزب الشعب الجزائري بقيادة مصالي الحاج يعادونهم سياسيا وثقافيا وهذا ما اكده المؤرخ محمد حربي كتاب جبهة التحرير بين الواقع والاسطورة


في الوقت الذي كانت جمعية العلماء ترفض الثورة سنة 1945م كان ابطال شباب لا علاقة له بفكر الجمعية من منطقة القبايل ومن ناحية قسنطينة يؤسسون لفرق عسكرية لتقاوم بالسلاح المحتل الفرنسي بعد مجازر 8 ماي 1945م
يا ضباع فرنسا تذكروا جيدا هذا الكلام وضعوه حلقة في اذانكم من حرر الجزائر هي دشرة القبائل و الاوراس ولا غيرهم و الدشرة واحدة وهي من تناضل في الصف الاول حاليا لتحريركم من النضام  الفاسد  و اعلموا ان من يؤمن ان الدشرة تتامر على الجزائر كمن يؤمن ان المسيح عيسى ابن للرب وهذا بهتان عضيم 





lundi 22 février 2021

الخط العربي ليس عربي

 

الخط العربي  ليس عربي


ظاهرة الإستحواذ على جهد الآخرين ظاهرة عربية بامتياز ، ابطالها اصحاب اديلوجية القومية العربية الوهمية وهي (ظاهرة الإستحواذ) شوفينية يجب كشفها و فضحها أمام الملأ خاصة عندما نسمعهم يدعون ان العرب اخترعوا الخط العربي و اعطوه شبه قداسة دينية
ما نسميه الآن بـ”الحرف العربي” أو “الخط العربي” هو حرف لم يخترع في الحجاز ولا مكة ولا المدينة (يثرب) ولا في اليمن، وإنما هو حرف مشتق من  الحرف السرياني وهو ليس عربي
يقول الرسول عليه الصلاة و السلام ، في حديث متفق عليه رواه كثيرون و اصفا العرب انهم في عهده امة لا تكتب و لا تحسب :

إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب
طبعا قوله صلى الله عليه وسلم " إنا أمة أمية " ليس هو دعوة للبقاء على الامية ، فإنهم العرب القرشيين أمِّيُّون قبل الشريعة كما قال الله تعالى :

''هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم''

وقال تعالى (وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم )

فإذا كانت هذه صفة ثابتة لهم قبل المبعث

ببساطة، يقر النبي و القرءان هنا بأن أمة االعرب ، يومها، امية لم

تكن تعرف القراءة ولا الكتابة كانت الكتابة يومذاك غير معروفة و ايضا منبوذة مكروهة…

عن ابن العباس قال: “إنّا لا نكتب العلم ولا نُكتِبُه”
وروي عن أبي نضرة إنه “قيل لأبي سعيد: لو أكتبتنا الحديث. فقال: لا نُكتبكم، خذوا عنا كما أخذنا عن نبينا”.

فمن اين جاءتهم الكتابة التي تسمى الان عربية وهم اميون ؟؟؟؟
في بلدان المغرب الامازيغي الكبير يعيب القومجي العروبي على مناضلي الهوية الامازيغية اننا محاولاتهم تحسين وتطوير الخط الامازيغي او التفيناغ لتسهيل الكتابة به و ليناسب المعطيات اللغوية الجديدة ويعيب علينا اصحاب القومية العربية الوهمية عندما نكتب على مواقع الانترنت و الصحافة ونحن ننشر تاريخ الامازيغ بالخط الذي يسمى خطا الخط العربي طبعا هم لا يعلمون اننا نكتب بذلك الخط و بلغات اخرى من اجل ان نعيد لذلك الامازيغي المستعرب الاعتزاز بهوبته الامازيغية و لهذا ناطبه بالعربية تلك اللغة التي تعلمها في المجارس

يعيبون علينا الكتابة بالعربية في المنتديات و المجلات و المواقع التواضل الاجتماعي فكلما نشرنا موضوع موثق بالادلة و المراجع يهدم خرافة عروبة المغرب الامازيغي الكبير الا وتجدهم يصابون بالسعار و الكلب فتجدهم يكثرون العويل و البكاء و النباح و لا تسمع منهم الا حس كس اصمت و اسكت لا تكتب بخطنا العربي

و كثير منهم يقول لك لماذا لا تكتب بالامازيغي و لماذا تكتب بالعربية هؤلاء لا يقلون لكم ولا يعلمون ان ما يسمى الخط العربي هو اصلا ليس من اختراع العرب بل هو خط سرياني نقله مجموعة من رجال عرب طيئ الى شمال جزيرة العرب (قريش) و عدلوا فيه ليلائم لهجتهم القرشية يعني باختصار الخط العربي ليس عربي هو سرياني

يذكر كل المؤرخين العرب ان كتابة العرب بالحرف العربي الحالي بدات المحاولات الاولى منذ مئتي عام قبل الاسلام فقط بمعنى حوالي القرن الرابع الميلادي وان العرب قبل هذا كانوا يكتبون بالخط الحميري او المسند وهو شبيه للخط الفينيقي والاغريقي في اغلب حروفه و الارجح ان الخط المسند نقله اليمنيين عن الفينيق وكلاهما نقله عن المصريين من سيناء (الخط السينائي)

اختلف الباحثين قديما في ما هو أصل الخط العربي؟

هل هو المُسنَد اوالآرامي السرياني اوالنبطي... ؟

اخر الابحاث اللغوية عند معظم علماء اللُّغَوِيَّات العرب والمستشرقين يقول بأن الخط العربي مُشتق من حلقة الخط الآرامي لا المسند، و لا من النبطي وهي النظرية الأكثر حداثة اول من وضعها وضعها الباحث جي ستاشكي عام 1966. ومفادها أن أصول الخط العربي ترجع إلى الأبجدية السريانية، وفكرة كهذه كانت شائعة بين الفقهاء المسلمين في القرنين الثامن والتاسع.

يقول المؤرخ البلاذري، على سبيل المثال، حول أساس العديد من المصادر الأقدم عهداً أن الكتابة العربية ابتكرت في مكة، على يد ثلاثة أشخاص من قبيلة طي، الذين استخدموا الأبجدية السريانية، التي كانت تستخدم في بلاط اللخميين ملوك الحيرة قرب الكوفة في جنوب العراق.


" حدثني عباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن جده، وعن الشرقي بن القطامي قال: اجتمع ثلاثة نفر من طيئ ببقة وهم مرامر بن مرة، وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة فوضعوا الخط، وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية. فتعلمه منهم قوم من أهل الأنبار، ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار. وكان بشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندي ثم السكوني صاحب دومة الجندل يأتي الحيرة فيقيم بها الحين، وكان نصرانيا. فتعلم بشر الخط العربي من أهل الحيرة.

ثم أتى مكة في بعض شأنه فرآه سفيان بن أمية بن عبد شمس، وأبو قيس ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب يكتب، فسألاه أن يعلمهما الخط، فعلمها الهجاء، ثم أراهما الخط فكتبا.

ثم إن بشرا وسفيان وأبا قيس أتوا الطائف في تجارة فصحبهم غيلان ابن سلمة الثقفي فتعلم الخط منهم.

وفارقهم يشر ومضى إلى ديار مضر فتعلم الخط منة عمرو بن زرارة بن عدس فسمى عمرو الكاتب.

ثم أتى بشر الشام فتعلم الخط منه ناس هناك.

وتعلم الخط من الثلاثة الطائيين أيضا رجل من طابخة كلب، فعلمه رجلا من أهل وادى القرى، فأتى الوادي يتردد فأقام بها وعلم الخط قوما من أهلها.





وايد العلماء اللغويين الفرنسيون، مثل بريك شاتونيه وفرانسواز بريك شاتونيه، هذه النظرية ذات الجذور السريانية برحابة صدر. واختاروا النظرية التي تتناول الأصول السيريانية للغة العربية على أسس تاريخية، واثرية قائلين إنه في القرون التي سبقت الإسلام كانت السريانية أرفع مرتبة من النبطية، وجادلوا بأن النبطية لم تعد رائجة بحلول القرن السادس، وأنها باتت تستخدم فقط من أجل الكتابة على الجدران.

السريانية، في المقابل، انتعشت في الفترة التي سبقت ظهور الإسلام. والنصوص المكتوبة بها وجدت شمال الرقة في سوريا. ووثق علماء آخرون التقاليد الراسخة في مجال الكتابة السريانية في القرون التي سبقت ظهور الإسلام. ويشار إلى أن تاريخ أقدم مخطوط سرياني وصل إلينا يعود إلى عام 411 ميلادية، وقد كتب في الرها

وبمراجعة كل الروايات التي تتكلم على كيفية ظهور ما يسمى الخط العربي الحالي يتبين لنا ان اصله غير عربي هو سرياني تم نقله جماعة رجال ينتمون الى قبيلة طيء العدنانية من الحيرة او الانبار الى منطقة طيء شمال السعودية و منها نقل الى قبيلة قريش وان العرب بعد الاسلام طوروا فيه




أول خط عربي كان يسمى الخط كوفي وهو مأخوذ من نوع من السرياني يقال له الأسطرنجيلي

قال الشاعر كندي من أصل دومة الجندل يخاطب بني قريش:

دومة الجندل إحدى محافظات منطقة الجوف السعودية اول منطقة نقل اليها الخط السرياني الذي حول وعدل ليصبح خط عربي قرشي

للتذكير بشر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندي أخو أكيدر بن عبد الملك ملك دومة الجندل في عصر ما قبل النبوة. يعود الفضل إلى بشر بن عبد الملك في نقل الخط العربي الشمالي (خط الجزم) إلى شبه الجزيرة العربية والحجاز ومكة، فقد علَّم بعض سادتها الخط العربي الشمالي بعدما كانوا يكتبون بالخط العربي الجنوبي المسند

لا تجحدوا نعماء بشر عليكم ... فقد كان ميمون النقيبة أزهرا

أتاكم بخط الجزم حتى حفظتم ... من المال ما قد كان شتى مبعثرا

وأتقنتم ما كان بالمال مهملا ... وطامنتم ما كان منه منفرا

فأجريتم الأقلام عودا وبدأة ... وضاهيتم كتاب كسرى وقيصرا

وأغنيتم عن مسند القوم حمير ... وما دبرت في الكتب أقيال حميرا

انظر كتاب ': سعيد الافغانى

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام صفحة 53

https://www.noor-book.com/book/internal_download/dd7ca958e135bf6371d7dae55420bccd/1/1ae40dd54b99927ee64ab392ad23de7e



عملية صناعة الخط العربي هي الاقرب للمعقولية بين النضريات بمشاركة ايادي سريانية او فارسية كما ان بيت الشعر يشير بوضوح الى اسباب سياسية كانت وراء نقل عرب قريش الكتابة عن السريان وهو للخلاص من نفوذ اليمنيين السلطة الحميرية و هذا واضح في قوله.... ما دبرت بالكتب اقيال حميرا.... اشارة واضحة الى هذا

مقارنة الخط العربي الحالي بالخط السرياني


المراجع:
 Classical Syriac. المؤلف: Takamitsu Muraoka. نشرته: Harrassowitz Verlag. ألمانيا. 2005.

A Brief introduction to the Arabic alphabet. للباحثين: John F. Healey وG. Rex Smith. نشرته: Saqi. لندن، بريطانيا. 2009 و2012.


مقارنة بسيطة بين الخط السرياني و الخط العربي الكوفي الذي كتب به القرءان اول مرة وبين خط المسند اليمني نجد ان السرياني اقرب للكوفي العربي و لا علاقة ولا تشابه للعربي مع اليمني




وقد أخرج الحافظ أبو طاهر السلفي في الطيوريات بسنده عن الشعبي ما يؤيد ذلك فقال:

«أول العرب الذي كتب بالعربية حرب بن أمية، تعلم من أهل الحيرة، وتعلم أهل الحيرة من أهل الأنبار».

وقال أبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف:

«حدثنا عبد الله بن محمد الزهري حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال: سَألْنَا المهاجرين من أين تعلمتم الكتابة قالوا: تعلمنا من أهل الحيرة سألنا أهل الحيرة: من أين تعلمتم الكتابة قالوا: من أهل الأنبار».


ربما يحتج  بعض عشاق القومجية العروبية على هذه الادلة التاريخية الموثقة بالقول ان العرب كان لهم شهر جاهلي اي قبل بعث الرسول محمد عليه الصلاة و السلام وان ذلك الشعر كان يكتب و يعلق على ابواب الكعبة 
لعلمكم لا يوجد اصلا شيئ اسمه شعر جاهلي هذه خرافة نقضها العديد من الباحثين الاكاديميين قديما وحديثا 
لم يكن الأديب المصري الراحل الدكتور طه حسين هو أول من شكك في مصداقية الشعر الجاهلي و أن أغلبه منحول وموضوع على أصحابه .
بل فكرة عدم أصالة الشعر الجاهلي وأنه شعر منحول سبقت طه حسين ب 10 قرون ( القرن 2 الهجري )
واحد من أهم من كشفوا قضية الانتحال هذه، ابن سلّام الجمحي المولود في البصرة عام 139 ه، الذي دوّن كثيرا من الملاحظات عن الشعر العربي الجاهلي القديم في كتابه “طبقات فحول الشعراء”.
يقول في كتابه: “وفي الشعر مصنوع مفتعل كثير لا خير فيه، ولا حجة في عربيته، ولا أدب يستفاد، ولا معنى يستخرج، ولا مثل يضرب، ولا مديح رائع، ولا هجاء مقذع، ولا فخر معجب، ولا نسيب مستطرف، وقد تداوله قوم من كتاب إلى كتاب ولم يأخذوه عن أهل البادية ولم يعرضوه على العلماء”.
ملاحظة مهمة
يذهب العروبيون ومن تبعهم الى ان الخط و اللغة العربية هما رموز اسلامية مقدسة والحال ان المقدس هو كلام الله الموجود بين دفتي المصحف اما غيره فليس مقدس وان سحب قدسية القران (كلام الله) الى خارجه واعتبار اللغة و الخط مقدسين ايضا سيؤدي الى اعتبار كل كلام الناس المكتوب بالعربية مقدس من شعر فاحش وروايات اباحية وكلام ساقط وعموم كلام الناس وهذا خطا فادح فلا قدسية للغة و لا للخط العربي المزعوم

العرب والكتابة قديما، حكاية تنابذ تام… ولم يكن العرب في الجزيرة يعرفون الكتابة الا قلة لا تتعدى عددهم اصابع اليد

عبد العزيز حميد تاريخ الخط العربي عبر العصور المتعاقبة 1-3 ج1. دار الكتب العلمية.

تلقى العرب الكتابة وهم على حالة من البداوة الشديدة، ولم يكن لديهم من أسباب الاستقرار ما يدعو إلى الابتكار في الخط الذي وصل إليهم، ولم يبلغ الخط عندهم مبلغ الفن إلا عندما أصبحت للعرب دولة تحت الاسلام

صورة لمخطوط ارامي (سرياني) فلسطيني ومن مثل هذا الخط نقل عرب الجزيرة واستنبطوا خطهم العربي

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/5/5b/Syriac_Sert%C3%A2_book_script.jpg?fbclid=IwAR1MGEdFIvZiKByr5rLlP-JXv18RuUt2Hww8YbOI9zp-b8cTJNaKbIgi2I4






ان اعترافنا ان الخط العربي ل يخترعه العرب و ماخوذ عن السرياني وتطور تدريجيا يبين لنا ان الكتابة في كل انحاء العالم هي صناعة و تطوير مع مرور الزمن و ليس في ذلك عيب فهو الخط وسيلة للتعبير لا اكثر والمعول عليه و الاكثر قيمة منه هو اللغة و اللفظ بحد ذاته لهذا من حق الامازيغ في المغرب الكبير تطوير كتابتهم التفيناغ وتحسينها بما يخدم اللغة الامازيغية و تدوينها بخط امازيغي حتى لو كان معدل
من جهة اخرى ان اختيار العرب كتابة لغتهم العربية بحرف مشتق من الحرف السرياني او النبطي اللذان هما حرفان أجنبيان غير عربيان و اصلهم مستنبط من الخط الارامي القديم هذه الحقيقة التاريخية تلجم افواه القومجيين العروبيين الذين يتفاخرون ليلا نهارا على الشعوب الغير عربية مثل السريان و الامازيغ و الاكراد ان العرب اخترعوا كتابة بينما الحقيقة ان العقل العربي في صحراء الجزيرة العربية لم يكن مهتم باختراع كتابة لهذا استنبطها من غير العرب ويمكن القول بكل تاكيد الخط العربي الحالي ليس عربي وبشهادة العرب نفسهم انظر الفيديو التالي



في مغربنا الامازيغي الكبير نحن مطالبون بالاسراع في تطوير الخط الامازيغي و تعليمه لابنائنا حتى نتخلص من كتابة لغتنا بالخط اللاتيني او العربي ولنا في بني اسرائيل عبرة حيث استطاعوا ان يخرجوا لغتهم وكتابتهم العبرية من القبور الى المدارس و الجامعات و الشارع احياء العبرية الذي تم مؤخرا، لم يكن عبر جعلها لغة فولكلورية، كما يريد للامازيغية بعض اعدائها إنما فجرت العبرية (لغة وكتابة القبور) بها القنبلة النووية، لتصبح لغة علم واختراع في حين بقية العربية لغة شعر و النثر لغة ميتة علميا وهو ما لا تريده لامازيغيتنا ونحن في طريقنا المحتوم لاعادة احيائها

ان اللغات و الكتابات مثل الكائنات الحية تماما. فهي تولد وتتغذى وتربى وتمرض وتعالج وتشفى وتعمر وتموت وقد تولد من جديد وتطور (كالعبرية) فماعلينا الا تطوير الخط الامازيغي القديم ليتناسب مع الامازيغية الحالية و المصطلحات و الاختراعات الحالية







mardi 19 janvier 2021

لماذا فضل المصريون الفراعنة الانتماء لقومية الامازيغ

 

لماذا  فضل المصريون الفراعنة الانتماء لقومية الامازيغ


ما نقوله في موضوعنا هذا  ليس من وحي خيالنا يمكن استخراجه من كلام المؤرخين الذين تحدثوا عن مصر القديمة وعلى رأسهم اليوناني هيرودوت. فمن خلال حديث هذا الأخير عن السكان المتاخمين لبلاد الأمازيغ، وأنهم كانوا يفضلون أن يكونوا أمازيغ (ليبيين)، وقد بعثوا إلى معبد آمون يدَّعون أو يطلبون الإذن بالانسلاخ عن الهوية المصرية، أعتقد أن هؤلاء المصريين كانوا أدرى بشعابهم وكانوا يعرفون جيدا لماذا فضلوا الانتماء إلى الأمازيغ عن انتمائهم إلى مصر

نحن ننظر إلى حضارة الفراعنة من الخارج  من خلال الحجارة التي تركوها الى غاية اليوم وننبهر بتلك الاثار و الحضارة العضيمة  لكن لو كنا من الشعب الذي تم بناء هذه الحضارة على أكتاف أفراده لكان لنا رأي آخر. وهذا لا يعني أننا ضد ما جاءت به أخبار وأثار حضارة النيل العظيمة  لكن  هذا  التوضيح يجعلنا نقترب شيئا فشيئا من فهم طبيعة  وضروف الاستيلاء الأمازيغي على عرش مصر وطبيعة استمراره في الحكم دون أن يتعرض لثورات المصريين طوال تلك المدة.

للأسف الشديد، نجد بيننا اليوم ذلك المغاربي المستعرب منتحل انساب غيره يحاول بكل خبث ان يستمر في سياسة احتقار الهوية و التاريخ الامازيغي واختزاله في تاريخ قريش ، المزعوم  و نراهم يختزلون الأمازيغ في هجرة حميرية  او فينيقية  مكذوبة ليس  لها وجود أصلا.

كل ذلك  الخبث القومجي العروبي لا تخفى أحابيله عن اللبيب الفطن أو حتى الغبي، بالنسبة لاعداء الامازيغية  فإذا تم التنقيب عن التاريخ والثقافة الأمازيغيين القديمين فهذا يعني التقليل من شأن الثقافة (المحسوبة على العرب) في شمال أفريقيا حسب اعتقادهم طبعا .

  اسمعوا جيدا اخي القارئ كانت مصر، ابتداءا من زمن رمسيس الثاني الاسرة الوعشرين و الواحدة و العشرين  قد دخلت في نوع من الاحتضار الاقتصادي الناجم عن الإمعان في الاستخفاف بالشعب المصري لدرجة مخيفة. لقد حصل هناك إنفاق مخيف على المعابد بتبذير وإسراف هستيريين على حساب الشعب المصري طبعا. على سبيل المثال" تذكر بردية "هاريس" أن دخل هذه المعابد وحدها بلغ في عهد رمسيس الثالث ما يعادل 62 كيلو من الذهب و1189 كيلو جراما من الفضة 2855 كيلوجراما من النحاس وأن مراعيه كانت تؤدي 42362 رأسا من الماشية الكبيرة والصغيرة، أهدي منها رمسيس الثالث 28337 رأسا دفعة واحدة، كما دخل معابد مصر حيذاك نحو مائة ألف مكيال من الغلال، واستأثرت بخيرات 169 مدينة وقرية في مصر وخارجها وامتلكت أكثر من 88 سفينة ونحو 50 ترسانة لصناعة السفن وإصلاحها"

و الاكثر من ذلك تدهورت امور المصريين خاصة في عهد الفرعون (خوفو) الذي قهر المصريين واستعملهم كالعبيد في جر الحجارة من المحاجر مثلهم مثل العبيد لا فرق و ظل هذه الظروف القاسية اكثر من عشر سنوات 



 هذه الضروف التي ذكرناها هي التي دفعت بكثير من المصريين زمن الفراعنة تفضيل الانتماء الى الامة الليبية (الامازيغ) 

إذا يتبين لنا  من خلال واقعة مطالبة المصريين بالانتماء الى الامازيغ  التي ذكرها المؤرخ هيرودوت 500 ق م ، ان حال الامازيغ كان افضل من المصريين حيث  نجد أن الشعب المصري ربما كان أقل تمتعا بالحرية التي كان يتمتع بها الشعب الأمازيغي،  كانت هناك شريحة، على الأقل، من الشعب المصري تفضل الانتماء إلى الأمازيغ على انتمائها إلى مصر الفرعونية. يقول المؤرخ اليوناني هيرودت. :

"حدث أن أهل مدينتي "ماريا" و "آييس" الذين يسكنون من مصر أجزاءها التي تتاخم ليبيا، كانوا يعتبرون أنفسهم ليبيين لا مصريين، وذلك لما أثقلتهم الشعائر الدينية بما لا طاقة لهم به، ورغبوا في أن يأكلوا لحم البقر وأرسلوا إلى آمون مدعين أن ليس هناك شيء يجمع بينهم وبين المصريين، لأنهم يسكنون خارج الدلتا وأن ليست بينهم وبين المصريين صلة في اللغة. وأنهم شاءوا أن يحل لهم أكل كل طعام، ولكن الإله لم يسمح لهم بذلك".

مما لا شك فيه أن هذه الأرقام التي  ذكرناها و التي كان الملوك المصريين  يصرفونها في امور لا يستفيد منها الشعب المصري وعامة الناس  تعتبر غنية عن التحليل، فهي احتضار اقتصادي واضح يدل على التهميش العظيم الذي تعرض له المصريون من عامة الشعب  آنذاك وخاصة في عهد رمسيس الثالث  وتدهورت اكثر زمن الفرعون خوفو وخاصة ان معبد الكهنة الذي كان يحكم به الفرعون المصري كان يحرم على عامة الناس اكل لحم البقر وامور كثيرة بينما يحلها لاتباعه في المعابد المصرية كما يقول المثل حلال علينا حرام عليكم 

هذه النقطة تستحق وقفة تأمل. إن هؤلاء الذين أرسلوا إلى معبد آمون من أجل الانسلاخ عن الهوية المصرية والاندماج في الهوية الأمازيغية، حسب ما نستشفه من موقفهم، يكشفون لنا عن طبيعة الاستساغة الشعبية للسياسة الفرعونية التابعة، في كل صغيرة وكبيرة، لمؤسسة آمون الكهنوتية. إذا كان دافعهم للتبرؤ من السياسة المصرية الفرعونية يتمثل في ضيقهم بتلك الأعراف والطقوس الدينية، التي تحدث عنها هيرودوت، فمن المعلوم أن هذه الأعراف كانت تنطبق على جميع سكان مصر الواقعين تحت الحكم الفرعوني.

 يقول هيرودوت في هذا الصدد:ان الكهنة لم يكونوا بحاجة لمس ممتلكاتهم و لا يضطرون لدفع ثمن ما يختاجون اليه كل شيء لهم مجاني وياتيهم كل صباح خبز ونبيذ ومعه الكثير من لحم الابقار و الماعز



والملحوظ هنا أن هؤلاء المصريين- حسب ما جاء به المؤرخ اليوناني هيرودوت- كانوا يفضلون الانتماء إلى الأمازيغ إن لم نتحدث بلغة السياسة ونقول بأنهم كانوا يفضلون الانضواء تحت الحكم الأمازيغي أنذاك، لاسيما المتاخمون منهم للأراضي الأمازيغية.

 فانطلاقا من هذه المعطيات، كأمثلة على الأوضاع الاقتصادية المزرية التي كان يعيشها الشعب المصري في ذلك الوقت، يمكن أن نفهم أكثر ما معنى أن يتحدث هيرودوت عن تفضيل بعض المصريين للهوية الأمازيغية، أو بالأحرى ميلهم  الإنتماء إلى بلاد الأمازيغ كما جاء في عنوان الموضوع .

  لهذا لا تستغربوا سقوط الدولة المصرية في يد الامازيغ بقيادة شيشناق  مباشرة بعد زمن رمسيس الثالث و استمرار حكمهم اكثر من 250 سنة دون مقاومة مصرية  و لم تنتهي السلطة الامازيغية في مصر حتى  جاءت قوة اجنبية اخرى  بعدهم  و ازاحتهم من خلال حكم العائلات النوبية الزنجية و التي تجدون صورها واثارها في المعالم المصرية حيث نلاحظ وجود صور فراعنة زنوج بعد نهاية السلطة الامازيغية في مصر

أن الوقائع التي ذكرها هيرودوت عن تفضيل بعض المصريين الانتماء الى الامازيغ وايضا حقيقة السيطرة الأمازيغية على العرش الفرعوني في مصر، زمن الاسرة الثانية والعشرين  وهذه الوقائع  التاريخية المهمة  تتناقض مع ما يميل اليه بعض  عقول الكلونياليين  العروبيست الجدد  من اختزال الأمة الأمازيغية واعتبارها كانت أقل شأنا من غيرها، خاصة عندما يروجون الى اكذوبة ان الامازيغ قبل الاسلام لم تكن لهم حضارة وانهم كانوا همج حفاة عراة  ولم يكن لهم شان عند  الامم  بربكم هل  صور هؤلاء الامازيغ التي خلدتهم الاثار الفرعونية (غزوهم لمصر قبل التاريخ ) و خلدت صور  اناقتهم وجمال لباسهم هل هم  عراة متخلفين كما يروج له القومجي  العروبي ام ناس تهتم بمظهرها و نضافتها  و متحضرة في ذاتها 


وهاكم عميد الباحثين في الاثار المصرية القديمة السيد سليم حسن في كتابه موسوعة  مصر القديمة الجزء السابع يبين لنا صفاة الامازيغ الشكلية وهيئتهم من خلال الاثار المصرية القديمة ومن خلال الصورة التي عثر عليها في مقبرة الفرعون سيتي الاول و هي التي تصف الاقوام الاربعة المعروفين عند المصريين في القديم  حيث يصفهم انهم ناس بيض البشرة واعينهم سوداء و احيانا زرقاء و شعرهم اشقر ممشوط  و لباسهم جميل ومرتب و الجدير بالانتباه 


ان الاثار المصرية وصفت بان كثير من الليبيين اعينهم زرقاء وهذا الوصف جاء قبل اي غزواة رومانية او وندالية التي يروج لها العروبيست انها سبب تواجد اللون الاشقر و العيون الزرقاء في شمال غرب افريقيا وهو الامر الذي نسفته الاثار المصرية التي تكلمت عن شعب الليبو او كما يسمونهم ايضا التمحو  او الامازيغ حاليا


وفي هذا الخصوص (اللباس) يذكر لنا هيرودوت ان الامازيغ هم علموا ونقلوا الى الاغريق طريقة اللباس الذي اتشهر ذلك الزمان  ويقول ايضا ان الاغريق تعلموا من الامازيغ صنع وركوب العربات التي تجرها الاحصنة


 ايضا ما يشير الى تفوق الامازيغ في بعض نواحي الحياة على المصريين حيث نجد بأن هيرودوت مثلا لم يجعل الأمازيغ في مستوى الفراعنة فحسب، وإنما جعلهم فوق الفراعنة ! يقول في حديثه عن الفراعنة:

" مراعاة لصحتهم يتناولون ثلاثة أيام متتالية من كل شهر مقيئات، وحقن شرجية، إذ يعتقدون أن جميع الأمراض تصيب الناس من الأطعمة التي نتغذى بها، وهم ، حتى بغير ذلك، أصح الناس عامة بعد الليبيين."



 وفي مقال اخر لهرودوت عن  السلامة و الصحة الجسمية للأمازيغ،  يكلمنا عن ممارستهم للتلقيح ضد الامراض، يقول:

"والناس هنا يختلفون عن سواهم في نمط الحياة عموما كما في نهجهم في معاملة الأطفال، فهناك الكثير من البدو- ولست أقول كلهم- يعمدون إلى كي عروق الرأس والصدغين أحيانا، حين يبلغ الطفل الرابعة من العمر، بوضع قطعة من الصوف مدهونة بالشحم على المنطقة التي يراد كي العروق فيها، فيكون ذلك تحصينا له من الزكام . ولذلك تجد أطفال هؤلاء القوم أسلم الناس في العالم صحة، أو أنهم، وهذا حق، أفضل صحة من أي عرق آخر عرفته، وإن كنت غير واثق من أن هذا هو السبب في سلامة صحتهم. أما أنهم يتمتعون بصحة ممتازة فحقيقة ثابتة مؤكدة."


هيرودوت وهو شاهد عيان من القرن الخامس قبل الميلاد يقول عن الامازيغ كانوا يتمتعون بصحة جيدة وأنهم شعب كان يهتم بنفسه شكلا ومضمونا يراعي مبادئ الصحة والنظافة، وهذا ما يتنافى مع الحديث القومجي العروبي اعداء الهوية الامازيغية عن شعب بدائي لم يكن يهمه سوى أن يأكل ويشرب. إذا كان هيرودوت قد جعلهم في مرتبة أعلى من الفراعنة، في هذا المجال، وما ادراك ما الفراعنة فنحن نعرف بأن الفراعنة لم يكونوا مجرد شعب عادي بسيط بدائي حتى نستهين بمثل هذه المقارنات.

و الاكثر من ذلك ياكد لنا هيرودوت نقلا عن كلام كهنة معبد امون في مصر ان اصل الالهة امون هو ليبيا وهنا نتسائل هل هذا الشعب الامازيغي كان متخلف ولا يعرف ديانة كما يروج له القومجي العروبي عمدا وجهلا بالتاريخ 


حقيقة ان قصة سيطرت الامازيغ على الحكم في مصر هي ضربة تاريخية موجعة لهؤلاء الكاذبين مزوري التاريخ الذين يصورون للناس ان الامازيغ كانوا شعب لا قيمة له بين الامم لأن السيطرة على مصر وما ادرلك ما مصر الفرعونية وفي تلك الظروف، تبين لنا بأن الأمازيغ لم يكونوا أقل من الفراعنة تحضرا ولا أقل منهم قوة ولا شأنا،
ولقد بينت الاثار المصرية الفرعونية و حتى كتاب التوراة عن غزو قبائل الليبو لمصر و في عصر شيشناق غزوا ايضا الشرق الاوسط ودخلوا مملكة اسرائيل وكان عماد جيش شيشناق هم الامازيغ (الليبو) كما ذكر في التوراة

https://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showChapter.php?book=14&chapter=12

امر اخر يجدب الانتباه و يصفع وجوه الذين يقلون ان الامازيغ لم يكن لهم شان بين الامم و هنا نتكلم عن التحالف المنعقد بين الأمازيغ وشعوب البحر، من اجل غزو مصر زمن رمسيس الثاني و الثالث  كانت الزعامة في هذا التحالف لليبيين دائما وهذا يعني أن القبائل الليبية كانت قوية ومتحضرة بما سمح بأن يدين لها بالزعامة أصحاب الحضارة الإيجية السابقة للحضارة الإغريقية الكلاسيكية

وفي هذا الخصوص يقول عميد الباحثين الاثريين في مصر (سليم حسن) في موسوعة مصر القديمة الجزء السابع

ووجه الشبه بين أعمال الملوك الأول للأسرتين التاسعة عشرة والعشرين عظيم جدًّا، فالأولى أنقذت البلاد من الفوضى الداخلية التي ورَّطها فيها «إخناتون» وأخلافه كما أعادت للبلاد مجدها المضيع في الخارج بعض الشيء. والثانية خلصت البلاد من أيدي الأجنبي الغاصب الذي استولى عليها، كما دافعت عن حدود البلاد ووقفت زحف اللوبيين من الغرب، وأقوام البحار من الشمال والبحر، وقد كان خطرهم عظيمًا جدًّا، ولولا شجاعة «رعمسيس الثالث» وحسن تدبيره لحلت بالبلاد كارثة أعظم ضررًا وأشد خطرًا من غزو الهكسوس الذين اجتاحوا البلاد في عهد الأسرة الثالثة عشرة

 


الزعامة كانت في يد الامازيغ وهذا ما اكدته النصوص المصرية وان شعوب البحر التي غزت معهم مصر زمن رمسيس الثالث كانت تابعة للامازيغ وان دل ذلك على شيء فهو يدل على ان الامازيغ كانوا على حضارة اجبرت شعوب البحر ان يدينوا لهم بالزعامة 

كما مثل الليبيون ضمن السفراء الاجانب  لدى الجولة المصرية الفرعونية والمرسومين على جدران مقبرة (رع مس) بالبر الغربي من عهد الملك (امنحتت) الرابع (اخناتون) مما يدل على انهم الليبو كانت لهم دولة ونضام سياسي مثلهم مثل كثير من الشعوب ذلك الزمان قلا وجود لسفير دون دولة انظر كتاب
 K- Zibelius; Op Cit. P 143



خلاصة الموضوع ان التاريخ المزيف الذي يرويه القومجي العروبي المعادي للهوية الامازيغية ماهو الا تاريخ زرنيخ وبطيخ كله اكاذيب وتزوير و لا نجد فيه سوى عبارات سخيفة عن الهوية الامازيغية وعراقتها  تدل على الضحالة والانغلاق الفكري،  و النفايات الفكرية الي يطلقها متسكعي المعرفة على مواقع الانترنت والهدف منها تحقير الاتاريخ الامازيغي لن تستطيع طمس الامازيغية فالتاريخ كتب واتنهى و لا يمكن تزويره لان الحقائق ستظهر ولو بعد حين 
لعلمكم القومجيين العروبيين هم  اجهل الناس بالتاريخ  فلا تصدقونهم في ما يكتبونه   ولا تقرؤا لهم حرفا فكل كلامه كذب وتزوير كما قال 
نزار قباني، الشاعر السوري الكبير، العرب في قصيدته "السمفونية الجنوبية الخامسة" التي أطلقها عام 1996

قال :

إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب... فحربهم إشاعة وسيفهم خشب وعشقهم خيانة ووعدهم كذب...".
وهم  القوميون العرب من يمولون داعش والإرهاب عبر العالم خربوا العراق وسوريا واليمن وليبيا ويريدون تخريب بلدان وتاريخ الأمازيغ.هذا ما يمكن أن يشهد به العالم لهم.  نقول لكم ساعتكم قد أتت وعروبتكم  القومجية بدأت تنحل وتعطي رائحة كريهة. 

اناء القوميين الاعراب" مملوء حقدا وكراهية وخسة وحقارة ودناءة وعجرفة وكذب ونفاق... إن غرفت منه هل يمنحك الصدق والمحبة والتواضع...؟؟؟ "الإناء ينضح بما فيه 
عجب فيكم وفي جهالتكم لكل امة تاريخ وحضارة الا انتم ايها البعارة فلا تاريخ ولا مجد الا داحس والغبراء ومعلقات الخمر والسبي
 مشروعكم الذي يريد طمس تاريخ الامازيغ وبطولاتهم فاشل 
فانكم ايها الاغبياء لم ولن تستطيعوا يوما ذلك