الحاج ذواق و اريوس و حمير العلم
الرد على المغالطة الاولى
الاخوة المتابعين للاسف هناك اساتذة جامعيين في جزائرنا الحبيبة ممن لوثت عقولهم بجرثومة القومية العروبية الوهمية و بالافكار الاسلاموية الاخوانية المفلسة وجدناهم ينشرون مقالات تقدح في الاستاذ الحاج اوحمنة ذواق في فكره وفي شخصة سوى لانه قال في احد الندوات العلمية ان الامازيغ كانوا في اغلبهم موحدين قبل الاسلام على المذهب المسيحي الاريوسي ومن ذلك هاجت بعض الاقلام مما يسمونهم اساتذة جامعيين وهم في الحقيقة اقرب الى الجهل من العلم فاضافة الى تكذيبهم حقيقة التوحيد الاريوسي زادوا على ذلك بشخصنة الموضوع والقدح في الاستاذ الفذ المفكر الذكي الحاج اوحمنة ذواق حفظه الله من شرهم وكلامه
ولهذا لا يستغرب القارىء من ورود عبارات قاسية في بداية المقال العلمي فهي رد بالمقل على سوء ادب اشباه الاساتذة او كما قال الشاعر :
منذ أيام انتشر على الفايسبوك مقال صادر من بعض الأساتذة الجامعيين وكلهم من طائفة
الاسلامويين العروبيين ينتقد كلام الأستاذ الكريم الحاج ذواق والذي قال ان بلاد الامازيغ
كانت قبل الإسلام على المذهب المسيحي الاريوسي الذي يوحد الله تعالى
وعلى هذا
الأساس خرج حمير العلم تحت اسم أستاذ جامعي ينكرون على الأستاذ ذواق كلامه عن وجود
التوحيد الاريوسي في بلاد الامازيغ قبل دخول الإسلام
وواضح ان هؤلاء الأساتذة الاسلامويين العروبيين مثل كل قومجي عروبي
اولا : يغيضهم لما يشاهدون استاذ جامعي متمكن من علوم الدين و الفقه و التاريخ الاسلامي وفي نفس الوقت معتز ومتمكن بتاريخ وهويته الامازيغية
ونحن نعلم ان اقصى ما يخشاه هؤلاء الاسلامويين والقومجيين العروبيين هم المناضلين الامازيغ الاسلاميين فهم اشد عليهم وبالا لان الامازيغي المسلم لن يترك لهم المجال لاستغلال الاسلام من اجل نشر القومجية العروبية ومحاربة الامازيغية
ثانيا :
الاسلامويين و القومجيين العروبيين لا يقبلون حقيقة ان بلاد الامازيغ كان فيها التوحيد قبل الإسلام لان هؤلاء فكرهم ومنهجهم التعريبي قائم أساسا على ان بلاد الامازيغ كانوا في جاهلية وكفار وثنيين وان العرب هم من علموهم التوحيد نعم هكذا يريدوننا ان ننظر الى ماضي اجدادنا الامازيغ تلك النظرة التحقيرية السوداوية و كل هذا من اجل اكراه الانسان الامازيغي في ماضيه و ادخال الضعفاء منهم في هوية عربية إسلاموية وهمية
لكن حمير
العلم يمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين فقد كشف الله تعالى لنا خبث
أفكارهم وهانحن نفضح كلامه بالحجة و
الدليل الموثق قبل ذلك هاكم ما قاله بعض الجهلة عن كلام الأستاذ ذواق و الاريوسية:
وهو كلام صادر من استاذين جامعيين الاسلامويين عروبيين و يجتره الكثير من السفهاء كما تجتر البهائم العشب
صورة من كلام القومجيين العروبيين ثم ناتي للرد على اكاذيبهم ومغالطاتهم الغبية
:
يقول
الأستاذ العروبي الاسلاموي عبد الملك بومنجل نقلا عن زميله
منير خلوفي :
المغالطة الأولى :
آريوس المهرطق Ἄρειος (تق 256–336م) لم يكن موحِّدًا بإجماع مؤرخي
الكنيسة، وإنما هذا من الأخطاء الشائعة في الكتابات الإسلامية.
المغالطة
الثانية :
إليكم ما كتبه صديقنا الباحث المدقق
منير خلوفي بشأن "الأريسيين"، ردا على منشور ذواق:
(إذا كان هذا الغثاء يصدر من ((بروفيسور)) فإنا
لله وإنا إليه راجعون
!!!!.
والمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم
لهرقل ملك الروم: "فإن عليك إثم الأريسيِّين" أي الفلاحين من رعيَّتِك.
والأريسيُّون = جمع أريسيّ وهو
الفلاح أو الأكّار، كما قاله ابن سِيدَه وغيره من أئمة اللغة.
ثم يقولون: وبهذا يتبين أنه لا صلة لكلمة
"أريسيين" بالمذهب الآريوسي لا لفظا ولا معنى
المغالطة
الثالثة :
لا صلة لآريوس بالدوناتية في شمال
إفريقيا، ولم يكن الأسقف دوناتوس
Donatus تلميذا
لآريوس كما ادعى الحاج دواق، بل الانشقاق الدوناتي حدث سنة 305م، أي قبل مجمع
نيقية الأول؛
ثم يقولون : وأما دعوى أن الأب دوناتوس وأتباعه كانوا على مذهب آريوس أو كانوا موحدين فهو كلامٌ فاسد، ولا أصل له
تعالوا نكشف تلك المغالطات
و الجهل المدقع للمراجع و للتاريخ الصادر من اساتذه جامعيين يعانون من خلل معرفي
كبير بسبب جرثومة القومجية العروبية و الاسلاموية افقدهم البصر والبصيرة و المصداقية فضلا على ضعف خلقي بيولوجي في
قدراتهم الاستيعابية.
للاشارة الأريوسيين نسبة إلى الأب أريوس Arius الأمازيغي الأصل المولود في قورينا وهي من أجمل المدن الليبية تاريخا و حضارة ( توجد أقصى شرق ليبيا، و عاش اريوس بين فترة (256 - 336 ) وهو من كبار كهنة الإسكندرية، ومؤسس المذهب الأريوسي Arianisme
أولا الرد على النقطة الأولى:وهي كذبة آريوس
لم يكن موحِّدًا بإجماع مؤرخي الكنيسة، وإن هذا من الأخطاء الشائعة في
الكتابات الإسلامية.
القول اجماع مؤرخي الكنيسة وهذا الكلام ليس فقط مغالطة بل هو كذب بواح حيث ان الأستاذ الكاذب لم يقدم لنا دراسة علمية او إحصائية او نص من المراجع الدينية المسيحية يقول انهم اجمعوا ان اريوس لم يكن موحد زد على ذلك لم يتعب الأستاذ الكاذب نفسه في تقديم امثلة من كتب ومؤلفين مسيحيين من المراجع القديمة يذكرون ان اريوس لم يكم موحد خاصة ان الكلام في مثل هذه الأمور التاريخية و العقائدية تستوجب من الباحث تقديم الدليل الموثق من المراجع الاصلية الاقدم زمانيا و الأقرب مكانيا لتلك الوقائع التي حدثت عند الاقباط المصريين اما انتقاء كلام من هنا وهناك من الكتاب المتاخرين واغلبهم اعداء الفكر الاريوسي هذا نسميه زندقة تاريخية وليس مقال علمي.
اما الرد على هذا النقطة الأولى فيكون كما يلي:
والجواب يكون من مصادر مسيحية الأصل واقدمها وليس من خزعبلات العرب
وحمير العلم
حيث وعكس ما يقوله الأستاذ الاسلاموي
الكاذب وان الكنيسة اجمعت على عدم توحيد اريوس فالكنيسة المسيحية من خلال اهم المراجع الممثل لها وخاصة القبطية تجمع في اغلب مراجعها القديمة التي تناولت الفكر و
المذهب الاريوسي على انه كان ينشر فكرة التوحيد وان المسيح ليس اله
وبما ان اريوس كان ينشط في منطقة مصر
و المسيحيين الاقباط فاكثر الكنائس معرفة بعقيدة اريوس هي الكنائس القبطية وفي هذا
الخصوص وعلى سبيل المثال وليس الحصر لدينا مراجع من اهم مراجع الاقباط حيث تنقل نصوص مجموعة الشرع الكنسي وهو مؤلف
الكنيسة القبطية المصرية أن آريوس أنكر لاهوت المسيح، وزعم أنه مخلوق من العدم وغير
مساوٍ للآب في الجوهر، وأنه لم يكن أزلياً وهو دون الرتبة الألوهية، ويسمى مجازاً ابن
الله وحكمته وقوته. انتهى كلام الكنيسة القبطية
ومن ذلك فالزعم اوالقول ان الكنسية المسيحة أجمعت ان اريوس لم يكن موحدا ماهو الا أكاذيب وتدليس على التاريخ من الأساتذة القومجيين العروبيين ولا أساس له من الصحة خاصة ان المرجع الذي قدمناه هو تجميع لكل النصوص و العقائد و تاريخ الكنيسة القبطية وفي الصفحة 41 من المرجع يقول ان مجمع نيقيا الذي عقد سنة 325 على عهد قسطنطين الاول وكان الاجتماع للرد على ادعاء اريوس ان المسيح عيسى مخلوق وغير مساو للاب ولم يكن أزلياً وهو دون الرتبة الألوهية، ويسمى مجازاً ابن الله وحكمته وقوته. لاحظ اخي القارىء عبارة سمى مجازاً ابن الله و هذا الكلام الصادر من اريوس بشهادة اعدائه هو خير دليل على الفكر التوحيدي لدى اريوس واتباعه
صورة من المرجع:
وهكذا تم الحكم على اريوس الموحد بالهرطقة لانه يقول ان المسيح مخلوق وليس اله وتم نفيه من الكنيسة وكل اتباعه الذين يحملون فكره التوحيدي امر الامبراطور الروماني قسطنطين الاكبر او الاول وكان شابا بحرق كل كتبهم
لهذا
فالمنقول إلينا عن اريوس ومذهبه -في اغلبه–
منقول بألفاظ أعدائه الذين عملوا على امتداد تاريخ الكنيسة
المسيحية التثليثية على طمس فكرة المسيح مخلوق وليس اله وعدم وصول افكار اريوس التوحيدية ورغم ذلك المراجع القديمة
منها الكثير من أشار بوضوح للتوحيد الاريوسي كما هو مبين في المرجع السابق .
و للتنبيه يكفي أن يخطئ الفهم أول ناقل في موضوع المذهب
الاريوسي واغلبهم كاثوليك غير موحدين اعداء اريوس ونقل عنهم بعض المتاخرين من الكتاب و الفقهاء العرب و المسلمين حتى يتتابع
على هذا الخطأ كثيرون بعده ، وقد يغتر القارئ بكثرتهم ووزنهم ، وهم متابعون ناقلون
ليس إلا ..يجترون الاخبار عن بعضهم البعض دون دليل حقيقي من المراجع الاقدم زمانيا
ومكانيا للواقعة التاريخية ثم بعد ذلك نجد أمثال هؤلاء الاساتذه الاسلامويين
العروبيين في بلاد الامازيغ ينكرون الفكر التوحيدي عند اريوس واتباعه ومنهم جزء مهم من الامة الامازيغية والكذب بالقول ان هناك اجماع
من الكنائس المسيحية ان اريوس ليس موحد لكن حبل الكذب قصير اليس كذلك عزيزي
القارىء
رابط الكتاب:
كتاب - تاريخ الامة القبطية "ذكروا فيه ما نصه : ان اخيلاس عندما انتخب
بطريركا للكنيسة في الاسكندرية ولم يفعل شىئا يذكر الا انه اعاد اريوس للكنيسة ومن
هنا بداء تذمر الاسكندريين وكثر لغطهم حول "بدعة " هرطقة اريوس القائل بان
الله واحد وان عيسى عليه السلام رسول مخلوق . وقد انتشر مذهبه بين العامة مما اثار
المخاوف بين رجال الكنيسة غكان احد الاسباب الفاعلة لانعقاد مجمع نيقية وقد تم في هذا
المجمع تفنيد اقوال اريوس و غيره من المهرطقين و توضيح عقيدة الثالوث بشكل لايدخله
الشك وهو ما سمي بقانون الايمان النقاوي الذي اقر بالتثليث ولم يكن كامل وانما اضيف
له امور اخرى فيما بعدو قد تم حرمان اريوس من الكنيسة سنة 320م وقد ذهب اريوس الى فلسطين
وهكذا انتشر مذهبه في بلاد الشام
صورة من الكتاب:
وياكد المرجع السابق ان ما يسمى الاريوسيين هم نسبة الى اتباع
اريوس وانهم ناكرين لالوهية المسيح عيسى عليه السلام
لاحظ اخي القارىء الكنيسة القبطية تقول ان معنى الاريسيين هو نسبة الى اريوس وليس بمعنى الفلاحين كما يروج له حمير العلم وهنا نضع ايضا ملاحظة على القائلين ان الاريسيين التي ذكرها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في الحديث النبوي تعني الفلاحين وان كلمة اريسيين موجودة في الاكادية و الارامية و العبرية وانها تعني الارض و الفلاحة
وعلى السريع وقبل العودة بالتفصيل للرد على هذه النقطة او المغالطة نقول لهم بالله عليكم
كلام غير منطقى بالمرة تفسير الاريسيين بالمزارعون ..او الفلاحين اين عقولكم لماذا خص الرسول عليه الصلاة والسلام كلمة المزارعين بكلمة غير عربية الا يعرف الرسول عليه الصلاة والسلام كلمة فلاحين حتى يستعمل كلمة من اللسان الارامي و الاكادي القديم ما اغباكم
اذا الاريوسية يُفهم من معناها وظاهرها الأعجمى أنهم الآريوسيين نسبة لاريوس؟
الحسن بن أيوب الذي كتب رسالة إلى أخيه علي بن أيوب يذكر فيها سبب إسلامه ويذكر الأدلة على بطلان دين النصارى وصحة دين الإسلام قال في رسالته إلى أخيه لما كتب إليه يسأله عن سبب إسلامه .
قال ولما نظرت في مقالات النصارى وجدت صنفا منهم يعرفون بالأريوسية يجردون توحيد الله ويعترفون بعبودية المسيح عليه السلام ولا يقولون فيه شيئا مما يقوله النصارى من ربوبية ولا بنوة خاصة ولا غيرهما وهم متمسكون بإنجيل المسيح مقرون بما جاء به تلاميذه والحاملون عنه فكانت هذه الطبقة قريبة من الحق مخالفة لبعضه في جحود نبوة محمد ودفع ما جاء به من الكتاب والسنة .
وكلام الحسن بن ايوب نقل عنه لاحقا الامام ابن تيمية
وهو ابن تيمية ياكد في كتابه ان اريوس موحد لله ولا يؤمن بالوهية المسيح عيسى عليه السلام نجد هذا في كتابه
(الجواب الصريح في من بدل دين المسيح الجزء الرابع ص 82
كما قلنا ابن تيمية يقول ان اريوس موحد لله و ايضا ينسب اقواله الى (ابن البطريق) كما ينسب ايضا ابن القيم مقالته الى القس والمؤرخ القبطي ابن البطريق المهم اقدم مراجع عربية تكلمت عن عقيدة اريوس يرجعون تلك الرواية لابن بطريق الذي سبق الحسن بن ايوب الذي ذكرناه سابقا
اذا لماذا يقول البعض ان اريوس ليس موحد
وما ادلتهم؟ :
لعلمكم اغلب العلماء والباحثين المسلمين قديما في هذا الموضوع لم يكونوا يملكون المراجع التي تتحدث عن
الاريوسيين ربما لانه ليس له شان كبير عندهم
واغلب الباحثين المتاخرين اخذوا
اخبارهم من كتب المسيحيين المثلثين لهذا
جانبوا الصواب ومنهم ابن تيمية وكذلك ابن القيم رحمهم الله
وهؤلاء بدورهم لم يتحققوا من صحة معلوماتهم ربما لان تلك المراجع بالغة
الاجنبية واتبعهم من لحقهم باعادة نشر تلك
الاراء دون تحقيق في صحة وجودها كما نقل
خطا عن المؤرخ المسيحي سعيد بن البطريق , مؤلف كتاب (تاريخ ابن البطريق ), نظم الجوهر وهو
ما بنسب له زورا اصل كل تلك الاقوال التي تقول ان اريوس لم يكن من الموحدين كما
نقل بعضهم عن ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ( سنرى صحة اقوالهم لا حقا)
تعربف بالمؤرخ :
سعيد بن البطريق
هو طبيب ومؤرخ مسيحي، ولد في الفسطاط في 263 هـ. الموافق لسنة 906 ميلادي وأبدع في الطب حتى اشتهر به. قال عنه
ابن أبي أصيبعة: «كان متقدماً في زمانه وكانت له عين بطريركا على الإسكندرية وسمي أوثوشيوس
له عدد من المصنفات أشهرها كتابه في التاريخ نظم الجوهر المعروف أيضا
للعالم باسم تاريخ ابن البطريق الذي أخذ عنه ايضا ابن خلدون. توفي ابن البطريق بمصر 933م
وما يهمنا في هذا البحث انه هذا المرجع الاصلي الذي استند اليه الفقهاء المسلمين لا نجده يقول ان اريوس لم يكن موحدا كما يزعم الاستاذ العروبي الكاذب بالمقابل نجد ابن البطريق ورغم انه مسيحي يعتقد بالتثليث يشير الى الفكر التوحيدي عند اريوس
مادم الكنيسة القبطية التي عاش فيها اريوس الليبي هي منطلق
الفكر الاريوسي التوحيدي وردا على كذبة اجماع الكنائس على ان اريوس لم يكن موحدا
هاهو البابا شنودة رئيس الكنيسة القبطية بشحمه ولحمه وعضمة لسانه يقول ان
اريوس ينكر لاهوت المسيح وانه يقول انه مخلوق وانه ليس من طبيعة الله
قال البابا شنودة في الفيديو التالي مايلي:
آريوس انكر لاهوت المسيح،
ويرى أنه أقل من الآب في الجوهر، وأنه مخلوق. ومازالت جذور الأريوسية قائمة حتى
الآن. حتى بعد أن شجبها مجمع نيقية المسكوني سنة 325 م، ظل أريوس والأريوسيون من
بعده سبب تعب وشقاق وشك للكنيسة المقدسة.
انظر الفيديو التالي
https://www.youtube.com/watch?v=rmRwBzhJnSU
فقد كان فعلا هناك
التوحيد الخالص الذي كان المسيحيون الحقيقيون يعرفونه منذ عهد المسيح عليه السلام ،
وظل سائداً هذا التوحيد وله أساقفته المعروفون فى تاريخ الكنيسة وعلى رأسهم( آريوس
) المعروف فى تاريخ الكنيسة الرومانية
للعلم ايضا تطلق
الكنيسة على " التوحيد " الذي هو الأصل والذي استمر يتبعه آريوس وأتباعه
على أنه " بدعة " ، ولا يذكر اسم آريوس إلا مسبوقا بـ ( بدعة آريوس )
وكل تلك الكتابات عملت جاهدة من مئات السنين على طمس هذه الحقيقة ان المسيحيين
كانوا موحدين لله ولا يرون في النبي عيسى سوى نبي وبشر عليه السلام





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire