samedi 17 juillet 2021

فرنسا اسرائيل و ابناء الامير عبد القادر التاريخ المخفي

فرنسا  اسرائيل و ابناء الامير عبد القادر التاريخ المخفي

احبتي القراء هل سمعتم عن عبد الرزاق الصهيوني حفيد عبد القادر بن محي الدين طيب اربطوا الاحزمة سننطلق بعد حين للتعرف على تاريخيه 



كثيرا ما نصددم في واقعنا و على صفحات التواصل الاجتماعي باشخاص يدعون النسب الشريف او دون استيحاء يقولون انهم اهل بيت الرسول عليه الصلاة و السلام و بعضهم يقول انه شريف طاهر لا ياتي من بين ايديهم الباطل سبحان الله وكانهم وضعوا انفسهم في مرتبة الانبياء و الرسل معصومون من الخطا و ربما يعتقد بعضهم انه ضمن مكانا في الجنة وهي ما نسميه الثقافة العروبية المتشرفة القائمة على تقديس “الأنا”


و قد حدث لنا شخصيا محادثة  بعض احفاد الامير عبد القادر بن محي الدين الجزائري في امور تاريخية و اصددمنا بقول بعضهم انهم شرفاء طاهرين من ال بيت الرسول  و لا يمكن ان يكون منهم خونة او فساق او كاذبين يعني ينزهون انفسهم مثل الانبياء

لمثل هؤلاء نقول  لا تحاضروا في العفة والشرف من باب التعمية وذر الرماد في العيون،أي شرف هذا و كثير من  احفاد عبد القادر اتبعوا فرنسا و بعضهم خرج من الاسلام و الحمد لله ان بعضهم بقي محافظا على وطنيته ودينه مثل الامير محي الدين بن عبد القادر

ذكر لنا المؤرخ ابو القاسم سعد الله شيخ المؤرخين الجزائريين ان  ابناء واحفاد الامير عبد القادر بعضهم اتبع العثمانيين وولاهم و بعضهم اتبعوا فرنسا و خدموها 

كان للامير عبد القادر 10 ابناء ذكور دون ذكر البنات و من حيث التبيعية الدولية فان موت الامير جعل ابنائه ينقسمون الى قسمين بعضهم قسم انحاز الى الدولة العثمانية و قسم انحاز الى فرنسا قلبا و قالبا ويقول ابوالقاسم سعد الله ان ابناء الامير عمر و حميد و عبد الرزاق و الهاشمي بقوا على علاقة و تبعية لفرنسا 

  

وبسبب و لاء الهاشمي بن عبد القادر لفرنسا سمح له بالعودة للجزائر ليكون باشاغا في منطقة بوسعادة و اصبح ابنه الامير خالد جندي و ضابط في الجيش الفرنسي  و هو الامير خالد يعتبر كان على راس  جيش الصباحية الخونة التابع لفرنسا  و التي استطاعت من خلاله احتلال اغلب المناطق الجزائرية    نشطت هذه الفرق من 1830 إلى غاية 1962فقد ساهموا في غزو منطقة القبائل الكبرى و حارب الامير خالد شخصيا ضد امازيغ الشاوية 

هذا مقال من جريدة (ايكو في العهد الفرنسي) تذكر عندما كان حفيد الأمير عبد القادر يخدم  فرنسا بقتله للشاوية الامازيغ الصامدون ، حقيقة التاريخ لا يرحم

https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k62396093


اما  علي ابن الامير عبد القادر و الذي ساهم في الدفاع عن ليبيا ضد المحتل الاطالي فامره عجيب كان يقول والدي الامير عبد القادر حارب فرنسا 17 سنة و انا ساحارب الاطاليين طول حياتي

عزيزي القارئ الي غريب امر علي بن الامير عبد القادر كيف يحارب الاطاليين في ليبيا و يترك الجهاد ضد فرنسا التي تحتل بلاد اجداده باي عقل و منطق يتصرفون ام فرنسا اصبحت صديقة لال الامير عبد القادر و لا يجوز حربها 

تصوروا ان علي ابن الامير كان يدخل و يخرج الى الجزائر خفية عن الناس و يتلقى الهدايا و الاوسمة الفرنسية و يخرج خفية 

هذا ما يقوله كبير المؤرخين الجزائريين ابو القاسم سعد الله في كتابه الجزء الخامس  الفصل الرابع الجزائر في المغارب والمشارق  أبناء الأمير عبد القادر

 طلب  علي ابن الامير من هذه السلطات  الفرنسية المحتلة السماح له بزيارة قبور أجداده وأرضهم فأذنت له. فدخل الجزائر سرا وخرج منها سرا بعد يومين. غير أن الزيارة لم تكن (سر) إلا على المغفلين، فقد قلده الفرنسيون وسام جوقة الشرف، وصوروه بلباسه الرسمي المهيب، وصدرت الصورة في (التقويم الجزائري) الرسمي، ولعلها صدرت في غيره أيضا. فالصحافة اليومية ليس معها سر، سيما إذا كان الأمر يتعلق برجل معروف مثل الأمير علي.

انظر كتاب تاريخ حياة طيب الذكر)، دمشق 1918، ص 66 - 68. و (التقويم الجزائري) للشيخ محمود كحول، سنة 1912، وترجمته وصورته في التقويم المذكور، سنة 1913، ص 184.

ورغم أن الأمير علي كان محسوبا على العثمانيين، كما رأينا، فإنه واجه سنة 1916 الاتهام بعدائهم وهو اتهام له عواقب وخيمة. ولذلك وضعوه في أحد سجون أناضوليا في نفس السنة التي أعدم فيها جمال باشا، والي الشام، مجموعة من الزعماء العرب، ومن ضمنهم أخوه الأمير عمر، وجزائريون آخرون مثل سليم السمعوني. ويقول أحد الدارسين ان الأمير علي قد حافظ على خيط من الصلة مع الفرنسيين. كما ذكره لنا ابو القاسم سعد الله في المرجع المذكور سابقا

اما الأمير عمر فقد ولد في سنة 1871 بدمشق، وعاش فيها، وخالف اتجاه إخوته الكبار مثل محمد ومحيي الدين، ومال، كما قلنا إلى الفرنسيين، أي بقي على صلة القنصلية هناك، بل أصبح المتكلم باسم المهاجرين الجزائريين الذين بقوا على صلة ببلادهم في كل ما يتعلق بهم مع الفرنسيين. وكان يسافر بيندمشق وباريس. ولا نعلم أنه قد دخل الجزائر. وما دام أمره كذلك فإننا نتوقع أن يكون في الصف المعادي للعثمانيين، ولذلك قيل عنه انه انضم إلى الجمعيات العربية السرية، وتعرضت أسرته للإبعاد إلى أناضوليا. وفي إحدى زياراته لفرنسا حصل على وسام من رئيس جمهوريتها. وإذا كان نشاطه ذلك مغفورا في عهد السلم، فانه سيكون خطرا عليه وقت الحرب. ذلك أن السلطات العثمانية في دمشق قد قبضت عليه وأعدمته ضمن من أعدمت من القادة العرب الذين اتهمتهم بموالاة أعدائها الفرنسيين، في 6 مايو 1916
انظر ( مجلة العالم الإسلامي) مرجع  1907، ص 507. 
كتاب باردان (الجزائريون والتونسيون)، مرجع ، ص 140
ابو القاسم سعد الله المرجع السابق

اما محي الدين ابن الامير عبد القادر فيمكن القول انه البذرة و الذرية الصالحة و المجاهدة حقا من اجل تحرير الجزائر فبعد ان هاجر صغيرا مع والده عبد القادر الى سوريا  عاد كبيرا و دخل محي الدين ابن الامير عبد القادر الى نواحي منطقة النمامشة وقام مع الاعراش و القبايل بثورة مسلحة كبيرة انتهت بانسحابه الى داخل الحدود التونسية لعدم تكافئ العتاد و القوة مع العدو الفرنسي

خلال هذه الثورة تعرض محي الدين الى ضغط كبير مارسه  والده الامير عبد القادر  في سبيل احباط معنويات ابنه و من معه من الثوار ودفعهم لاقاف الثورة و الخنوع لفرنسا
انتهى الامر بمحي الدين  بعد فشل الثورة  الى الرجوع الى سوريا حيث انتقل الى مدينة صيدا وعاش فيها مدة سنة بسبب ان والده الامير عبد القادر تبرئ منه ولم يرغب في استقباله بل وصل الامير الى حد طرده لابناء و زوجة ابنه محي الدين من بيته الكبير
وفي الاخير تدخل بعض الاقارب و الاصدقاء و توسطوا بين الابن 
ووالده

في الاخير نقول رحم الله البطل محي الدين ابن الامير عبد القادر وصدق فيه قوله تعالى
 ( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون)

و الان ناتي الى الطامة الكبرى و ما لم يذكره لنا ابو القاسم سعد الله هو ان بعض احفاد الامير  اصبحوا صهاينة مثال ذلك عبد الرزاق الصهيوني حفيد عبد القادر بن محي الدين 

وهو من بين احفاد المباشرين للامير عبد القادر ونسبه  السيد عبد الرزاق بن محمد بن سعيد بن عبد القادر بن محي الدين

ولد عبد الرزاق عبد القادر سنة 1914م في دمشق و كبر فيها ثم انتقل للعيش في فلسطين 
تزوج بيهودية من اليسار الإسرائيلي من أصل بولندي ومنها  اكتسب الهوية الإسرائيلية حتى وافته المنية هناك؟ كان عبد الرزاق عبد القادر اكبر المدافعين عن الصهيونية توفي سنة 1978م و دفن في مقبرة صهيونية وعلى طريقة غير اسلامية حيث اوصى ان لا يدفن مقابل لمكة المكرمة بل مقابل ارض الجزلان السوري و كتب على فبره اسم دوف جولان DOVE GOLAN بمعنى دب الجولان



في جريدة الوطن الجزائرية بتاريخ الثلثاء 14 جوان 2011 م تفاجئ القراء الجزائريين بمعلومة ادهشت الكثير منهم وهي وجود احد الاحفاد المباشرين للامير عبد القادر كعضو نشط في الحركة الصهيونية في فلسطين

وذكر هذا الصحافي و الباحث سليمان زغدور في فقرة تحدث فيها عن قصة الجزائريين الذين هاجروا الى المشرق زمن الامير عبد القادر وكشف عن حقيقة الصهيوني عبد الرزاق عبد القادر

رابط للاطلاع على جريدة الوطن و التحميل

http://www.camille-sari.fr/fr/elwatan140611.pdf?PHPSESSID=09456008dc1fdb6120ea23a9bec7391d







كان للامير عبد القادر ثمانية ابناء ذكور منهم اربعة  خالد و سعيد و صالح  و حسان عرفوا بنشاطهم في استقبال  و  التكغل بالمهاجرين الجزائريين الهاربين من تحت السلطة الفرنسية الى المشرق خاصة جهة فلسطين و سوريا اغلب هؤلاء المهاجرين الجزائريين كانوا من منطقة امازيغ القبايل الكبرى و استوطنوا اغلبهم في منطقة صفد قبل احتلالها من قبل اسرائيل

وساهم هؤلاء الامازيغ المهاجرين في الثورات الاولى ضد الغزو الصهيوني سنة 1948م

كان اب عبد الرزاق السيد محمد بن سعيد غير مهتم بالقضايا القومية مثل الصراع الصهيوني الفلسطيني على خلاف  سيرة والده السعيد ابن الامير عبد القادر بن محي الدين

حيث كان محمد بن السعيد بن عبد القادر يبيع الاراضي الفلسطينية للمهاجرين اليهود بسبب انهم يدفعون اربع مراة ضعف ثمنها و استغل تلك الفرصة لكسب اموال كبيرة

اغلب اولاد و عائلة الامير عبد القادر كانت معروفة بولائها للعروبة و للقضايا الاسلامية واغب تعليمهم و ثقافتهم كانت في هذا الاتجاه لكن يبدوا ان عبد الرزاق بن محمد بن سعيد بن عبد القادر ثار على هذا البيئة القومجية العربية الاسلامية التي كانت تفرضها عليه عائلة الامير عبد القادر و تشير المراجع انه دخل في الفكر الشيوعي الى ابعد الحدود بالمقابل اخوة عبد الرزاق دخلوا جميعهم في الكلية الحربية الفرنسية  سانسير   St Cyr و اصبحوا ضباط سامون في الجيش الفرنسي وتذكر المراجع ان احدهم  يدعى علي  توفى في الحرب الهندوصينية  Indochine. توفي سنة 1949م كتب على قبره مات من اجل فرنسا

indochine 1945 -1954
معلومات تفصيلية عن الصابط الفرنسي جفيد الامير عبد القادر الجزائري على الرابط التالي






بالنسبة لعبد الرزاق حفيد الامير عبد القادر كانت الصهيونية نوع اجابي من فكر الاشتراكية و اعتبرها كوسيلة انشر ثقافة التحرر و التطور في منطقة الشرق الاوسط

و خاصة المنطقة العربية التي تعرف بالانضمة المتسلطة و الرجعية

سنة 1937م خلا البدايات الاولى لهجرات اليهودية لارض فلسطين و بداية تكوين الخلايا و الفرق العسكرية الصهيونية و خاصة حمعية الكيبوتس التقى عبد الرزاق بزعماء الصهاينة منهم  اسحاق صداح  و بن جوريون و جولدا مايير واصبح صديقا وفيا و حميما للكيبوتس الصهيوني و عاملا نشيطا بين اعضائه

من اهم كتب عبد الرزاق حفيد الامير عبد القادر

 Le conflit judéo-arabe, juifs et arabes face à l’avenir » en 1961 et en 1966 « Le monde arabe à la veille d’un tournant ».

https://www.monde-diplomatique.fr/1962/06/A/24744


كتب عبد الرزاق عبد القادر في احدى الصحف الاطالية

L’article de Razzak fut publié en Italie par « Il Ponte » en mai 1968, sous le titre « L’arabisme, l’antisionisme et le pétrole ». La pensée qui se dégage de cet article pourrait être résumé par l’auteur qui disait :

« Je ne considère pas le sionisme comme une entreprise que l’on peut qualifier de coloniale. Je ne connais pas non plus le problème palestinien, je ne perçois le conflit que dans sa dimension globalement israélite-arabe ». 


 خلاصة الكلام 

اعلم ان العز لا يورث كما ان الاثم لا يورث  فمن اخطا فلنفسه و  ومن احسن فلنفسه  يقول الشاعر:

لا تحسب المجد تمرا انت اكله ,,, ولا تحسب العز قميصا انت لا بسه

 واي عز و مجد وبطولة لبعض هؤلاء احفاد الامير عبد القادر الذين تصهينوا وكانوا جنودا في جيش فرنسا  و بني صهيون هؤلاء  الذين تذب عنهم وتعتقد انهم اشراف معصوون من الخطا  وتلون تاريخهم الاسود باللون الوردي وتجعل لهم غطاء النسب الشريف المكذوب

يقول الشاعر:

سلاطينهم سل الطين عنهم ,,,,,,والرؤوس العظام صارت عظاما

 


mardi 22 juin 2021

فضح اكاذيب احفاد الامير عبد القادر الجزائري(تقبيل يد الفرنسي)

 اكاذيب احفاد الامير عبد القادر

هل صورة تقبيل يد الملك نابليون الفرنسي من قبل عائلة الامير عبد القادر واقعة حقيقة موثقة ام هي من وحي خيال الرسام؟

عزيزي القومجي العروبي ويا احفاد الامير عبد القادر لا تقلقوا من الحقائق التاريخية التي تخالف رغباتكم الشخصية وميولاتك القومية :

يقول الفيلسوف اندري مورو
( ان كل مايتفق مع رغباتنا الشخصية يبدوا حقيقيا وكل ماهو غير ذلك يثير غضبنا)
كذلك نقول عن المدح والقدح بين الناس اننا نحب المدح لانفسنا ولجماعتنا ونطرب له ولو كان باطلا ومخالف لحقيقة الواقع والتاريخ
والغالب ايضا اننا نكره ونرفض النقد والذم ولو كان حقا ولو كان بدليل موثق من شهود العيان او باعتراف من اصحابه وهذا والله عيب كبير وخطا خطير


في حوار اجرته قناة الشروق الجزائرية مع حفيد الامير عبد القادر المسمى جعفر الحسني الجزائري نفى هذا الاخير وكذب  كلام البرلماني الجزائري السابق نور الدين ايت حمودة هذا الاخير الذي اثار جدلا واسعا فيما يخص تاريخ الامير عبد القادر الجزائري ومن بين تصريحات نور الدين ايت حمودة ان االامير عبد القادر بعد 15 سنة من محاربته لفرنسا تحول الى صديق ومدافع عن فرنسا و صرح ايت حمودة ان من المخجل ان زوجة الامير قبلت يد الملك الفرنسي نابوليون تقديرا له بعد ان قرر اطلاق سراحهم وكل هذا  بحضور  الامير عبد القادر نفسه و في الحوار قدم ايت حمودة صورة لاثبات هذه الواقعة و التي نقلها من الارشيف الفرنسي 

حيث صرح حفيد الامير عبد القادر ان هذه الصورة من خيال الرسام و لا علاقة لها بالواقع او التاريخ وان لا احد من عائلة الامير قبل يد الملك الفرنسي 

انظر الدقيقة 13 و 20 ثانية من الفيديو التالي حيث يكذب حقيد الامير نور الدين ايت حمودة بقوله ان لا احد من عائلة الامير قبل يد نابوليون لا امه و لا زوجته وان الصورة خيالية و الحادثة لم تقع بل زعم حقيد الامير ان الصورة تبين ان امراءة من عائلة الامير تعتكز على يد الملك 


مباشرة بعد هذه التصريحات لنور الدين ايت جمودة و رد حفيد الامير عبد القادر احتار البعض اين هي الحقيقة ومن الكاذب ومن الصادق وكيف نثبت هذه الوقائع التاريخية هل بشهادة الفرنسيين ام الجزائلايين الذين لابعتبرون الامير بطل جزائري ام بشهادة القوميين العروبيين و الاسلامويين الذين يقدسون الامير عبد القادر
بين أنصار البياض الناصع وأنصار السواد القاتم حول تاريخ الامير عبد القادر
نقول انه لمعرفة حقيقة ومواقف الامير عبد القادر يمكن ذلك دون ان نكون من انصار البياض الناصع او السواد القاتم نعم هذا ممكن من خلال شهادة الامير عبد القادر نفسه حيث وصف كل حيثيات لقائه وعائلته مع الملك الفرنسي و القاعدة تقول ان الاعتراف للمعني هو سيد الادلة
من خلال كتاب الفه الامير عبد القادر نفسه كتبه له شارل هنري شرشيل المعنون » حياة عبد القادر« الصادر باللغة الإنجليزية في لندن سنة 1867 و المترجم إلي الفرنسية من طرف مشال هابرت و المنشور في الجزائر سنة 1971.ومترجم الى العربية من قبل الدكتور المؤرخ ابو القاسم سعد الله
الكتاب مهم و مصدر الكاتب الإنجليزي هو الأمير عبد القادر نفسه عندما كان يعيش في دمشق بسوريا التي كانت تحت سلطة الخلافة العثمانية كما كان حال الجزائر قبل استعمارها من طرف فرنسا.
شهادة ابوا لاقاسم سعد الله ان هذا الكتاب هو اهم مرجع لمعرفة السيرة الذاتية للامير عبد القادر ويعتبر كلام مباشر من الامير

شارل هنري شرشيل هو عقيد في المخابرات البريطانية و تحصل على عدة مؤلفات كما تحاور مع الأمير نفسه في دمشق أثناء الشتاء 1859-1860 و ذلك كل يوم لمدة ساعة من الزمن. و يعتبر ما جاء في الكتاب أنه من مصدر موثوق و هو الأمير عبد القادر نفسه. و ليومنا هـذا لم يـكـذب الكتاب و محتواه.
 الامير عبد القادر هو نفسه صاحب الكتاب   وفي اخر الكتاب ارفق بخط يده رسالة شكر و عرفان للكلونيل شرشل الذي كتب له مذكراته 
تحميل كتاب حياة الامير عبد القادر
ترجمة ابو القاسم سعد الله 
تحميل النسخة الانجليزية
حيث يذكر الامير في كتابه انه استسلم الامير واتباعه الى فرنسا التي حملتهم الى ارض فرنسا و أصبح سجين فرنسا هناك بعد ان كان يعتقد انه سيترك وشانه ويهاجر الى المشرق
و كتب عبد القادر وهو تحت الاقامة الجبرية في فرنسا رسالة للحكومة المؤقتة بعد الإطاحة بالملكية وهـذه بعض ما جاء فيها: رضيت أن أضع نفسي في أيدي الفرنسيين…لم أكن سجينا. و سلمت نفسي بـﺈ رادتي الحرة…أعلن أنني لم أشجع على الفوضى ضد الفرنسيين…. هـذه هي شروط استسلام البطل.
وفي الاخير وبعد مدة طويلة من حجز الامير عبد القادر وعائلته واتباعه قرر الملك الفرنسي تسريحهم والسماح لهم بالخروج من فرنسا وهذا بعد زيارتهم في القصر المجتجزين فيه وهو الخبر الذي افرح عائلة الامير عبد القادر مما حمس ام الامير الى طلب ملاقات وتحية وتقدير الملك الفرنسي  لويس نابوليون  وكل هذه الوقائع حدثت يوم 16 اكتوبر 1852 م  في قصر لمبواز كما تبينه صورة من الارشيف الفرنسي  السابقة تخليدا لتلك الواقعة وهي الواقعة  تحية و تقبيل يد الملك الفرنسي لويس نابوليون  من قبل والدة الامير عبد القادر بعد اطلاق سراحهم  حقيقة ذكرها الامير في مذكراته 

عزيزي القارئ ليس عيبا ان تتقدم ام الامير عبد القادر وهي عجوز مسنة و تقبل يد الملك الفرنسي لويس و نحن نعلم ان من عادة العجائز عندنا في الجزائر تقبيل يد الرجال و الشباب تقديرا لهم حتى لو كانوا غرباء لكن العيب ان ياتي احد احفاد الامير وينكر مثل هذه الواقعة التي لا تهم كثيرا المؤرخين  رغم ان الامير عبد القادر نفسه اشار اليها و من الغريب ان يقول جعفر الحسني حفيد الامير عبد القادر ان الصورة المنتشرة لا تمثل تقبيل يد الملك الفرنسي وانما تمثل عجوز تعتكز على يد الملك 
طبعا هذا الكلام من حفيد الامير هو قمة استحمار العقول فما هو الامر الذي يجعل عجوز عدو سابق تصل الى يد الملك الفرنسي وتعتكز عليه احترموا عقولنا 
لكن يبدوا انها صورة تالم التيار القومجي العروبي و الاسلاماوي الذي روج منذ الاستقلال الى تقديس تاريخ الامير عبد القادر رغم ما فيه من بطولات و خذلان خاصة في الفترة التي جائت بعد استسلامه 
وخلاصة الكلام نقول ان نور الدين ايت حمودة لم يكذب في واقعة تقبيل ام الامير ليد الملك الفرنسي بل الذي يكذب و يطمس الحقائق التاريخية حول حياة الامير عبد القادر هم احفاده ومن تبعهم بالاكاذيب من القومجيين العروبيين و الاسلامويين المزيفين 
لعلمكم يا مزوري التاريخ ليست ام الامير وحدها التي كانت تقبل يد الملك الفرنسي بل حتى الامير عبد القادر نفسه حاول ان يقبل يد الملك الفرنسي لويس امتنانا له على اطلاق سراحه في الثامن و العشرين من شهر اكتوبر 1852م اراد الامير عبد القادر ان يكرم الملك لويس فحصل على اذن للذهاب الى باريس حيث نضم له استقبال رسمي فخم و انتقل عبد القادر الى الشرفة التي كان بها الملك الفرنسي لويس و انحنى لتقبيل يد لويس نابلوليون الا ان الاخير رفض ذلك وعنقه و سط تصفيق حاد من الحضور 

محاولة الامير عبد القادر تقبيل يد الملك الفرنسي لويس نابوليون وثقها ايضا الرسامين الفرنسين كما هو مبين في الصورة التالية 


Carpeaux, L'Empereur reçoit Abd-El-Kader au palais de Saint-Cloud, Valenciennes, musée des Beaux-Arts

رابط الصورة :

ان ظاهرة تقبيل بعض الجزائريين من بني جلدتنا لايدي الفرنسيين ليست عادة او حالة قديمة او غريبة  بل لا حظنا ذلك زمن الاحتلال و بعد الاستقلال 
تقول فاليري تريرفيلري عشيقة الرئيس الفرنسي السابق هولاند في كتابها عن مذكراتها عند زيارتنا للجزائر كان هولاند يسخر قائلا : اكلوا ايدينا بالتقبيل من المطار الى المدينة



 



vendredi 28 mai 2021

هل البريريست) يعادي (الإسلام وعميل الصهاينة ام العروبيست ؟

 

هل يعادي دعاة الهوية الامازيغية( البريريست) الإسلام ؟

من الأمور الملاحظة لدى القوميين العروبيين في بلدان المغرب الكبير أن اغلبهم يستغل الدين الإسلامي لمحاربة المدافعين عن الهوية الامازيغية فكل من ينادي بالهوية الامازيغية إلا وشككوا في دينه وانتمائه للوطن ونعتوه بكل أنواع الخيانة حتى لو أعلن إسلامه على المنابر ووسائل الإعلام.

بينما الجميع يعلم أن أصل الفكرة القومية العربية جاء بها مثقفون عرب لا دين لهم واغلبهم شيوعيين وملحدين وكثير منهم مسيحيين من سوريا ولبنان ومصر مما يعني أن الذي ثابت عدائه للإسلام هم نخبة القومية العربية ونفس الشيئ في الجزائر فاغلب الكتاب والمؤلفين باللغة العربية  والقوميين العروبيين هم من الملحدين وهؤلاء لا ينكرون إلحادهم على مرأى من الناس تحت اسم الحرية الفكرية

 



اخي القارىء الدين دين وهو امر شخصي بين الانسان وربه ويمكن للناس ان يغيرو دينهم حسب هواهم و لكن الهوية و الثقافة و القومية هي امر عام يجتمع عليه مجموعة من البشر و القومية هي مسالة انتماء للاباء و الاجداد ومسالة دماء و جينات لم يكن لنا الخيار ان نولد عرب او امازيغ او انجليز فهي هويات ولدت معنا و لا يمكن تغييرها حتى لو اردنا

فالإسلام في بلاد تامازغا فطري ، يمتاز بالبساطة ، بساطة أهله ، فالمذهبية الدينية لا أثر لها تقريبا ، فجلهم سنة مالكية ، يتأثرون لكل ما يقع لإخوانهم في الإيمان ،هذا الدين الذي يعد جامعا قويا لأبناء هذه البلاد ، كثيرا ما ثاروا من أجل نصرته ، باسمه حاربنا الاستعمار الحديث ، وتعاطفنا مع إخوة الإيمان في جميع قضاياهم حيثما كانوا في فلسطين وفي افغانستان و الانسان الامازيغي اغلبهم مسلمين و لا يعادون الاسلام

ومن يقول ويروج ان المدافعين عن الامازيغية يعادون الاسلام  فاعلم ان  هذا الكلام  مغرض وهو من ترويج القومجيين المستعربين في شمال افريقيا اعداء الهوية الامازيغية و الغرض من ذلك ترسيخ فكرة في عقول الناس ان الامازيغية هي عدوة الاسلام  وهي مغالطة كبيرة و خبيثة تستعملها البعثية العروبية لمحاربة الامازيغية  حتى يهرب  وينفر ذلك الامازيغي المسلم من هويته وتاريخه

استغل القوميون المستعربين في بلادنا الامازيغية بعد استقلالها  السلطة والإعلام والتعليم  و الاسلام و الاحاديث الموضوعة مثل (من تكلم العربية عربي ) وهذا  لممارسة جريمة التعريب والمسخ وتشويه التاريخ وقتل عزة الذات في الأمازيغ حتى أصبح الكثير منهم ينفر من أصله ولغة أمه ويحاول أن يلبس جلد العرب ليجد قبولا لذى نفسه وكل من وقف ضد الفكر القومي العربي البعثي في بلدنا الامازيغي قذفوه بالخيانة والعمالة و معاداة الاسلام .

حيث ربط العروبيست بين القومية العربية و الاسلام وبالنسبة لهم كل من لا يؤمن بالتعريب هو كافر ربطوا بين العروبة و الاسلام و كانها ركن و فريضة 

على هذا الاساس ذهب القومجيين المستعربين في شمال افريقيا الى اتهام كل من يدافع على الامازيغية انه ضد الوحدة الاسلامية  على سبيل المثال في الجزائر  تشويه صورة الجمعيات و الحركات الثقافية الامازيغية و الشخصيات المدافعة عن الامازيغية و شيطنتهم جميعا او كما يسمونهم البربريست وجعلهم عناصر معادية للاسلام ومثال ذلك ترويجهم ان الاكاديمية البربرية التي تاسست في السبعينات على يد المجاهد امحند بوالسعود اعراب كانت تعادي الاسلام و تساند فرنسا لكن الباحث في الحقيقة التاريخية الموثقة سيكتشف ان الاكاديمية البربرية و زعيمها المجاهد محند اعراب بسعود كان يدعوا الى امة اسلامية واحدة

ربما ستصدمون لو علمتم ان البربريست المجاهد محند اعراب كان يحمل فكر او مشروع اتحاد دولة اسلامية كبرى من المحيط الاطلسي الى ماليزيا وكان متشبع بالدرسات الاسلامية و يستدل في كتبه باحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام و بكتاب الله تعالى

هذا المواقف تجدونها في كتابه (سعداء الشهداء الذين لم يروا شيئا)

heureux les martyrs qui n'ont rien vu

حيث يقول محند اعراب في كتابه

(نحن ليس في نيتنا انكار التاثير العربي في المجال الثقافي و الديني الكبير على الامازيغ في شمال افريقيا و ليس في نيتنا الوقوف ضد مشروع وحدة البلدان بل نعتقد انها مهمة وضرورية لا غنى عنها من اجل العيش و البقاء بالمقابل لا نقبل ان تكون هذه الوحدة محدودة في بلدان العالم العربي و التي نجعل منه وحدة عرقية عنصرية ومن ذلك تكون مخالفة لمبادئ ديننا الاسلامي فالمسلمون اخوة كما جاء في القرءان وقال الرسول عليه الصلاة و السلام لا فرق بين عربي واعجمي و كل هذا في اطار الاسلام

وبما ان الفكر الاجنماعي الاشتراكي قريب من الفكر الاسلامي ينبغي اذا ان يتبناه الجميع من مراكش الى جاكرطا باندونيسا و من ذلك لا يجب ان نبحث عن اتحاد للدول العربية بل على اتحاد الدول الاسلامية وفي هذا المنظور لن نعارض ان يكون علم شهدائنا الابرار جزء من هذه الوحدة الاسلامية ا وان يكون نجمة مع مصر او باكستان



تكملة الصفحة 


خدع الأمازيغ خدعة تاريخية كبرى من طرف القوميون العرب رغم تاريخهم العظيم وأراضيهم الشاسعة والخصبة ولغتهم الغنية.

يقول القوميون العروبيون ان من يترك اللغة العربية انما يترك الدين :

ويقول بعض العروبيين او البعثيين  ان الامازيغ بتركهم للعربية انما يتركون الله...لانه وكما يبدو ان الله بالنسبة لهم هو العربية, يعبدون العربية الى حد تحريف الدين الاسلامي من اجلها.
هل الامازيغ تركوا الله فقط لانهم يريدون الحفاظ على لسان خلقه لهم الله

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾
بينما الحقيقة ان العروبيين القوميين يريدون تغيير مشيئة الله و تغيير لسانهم؟
هل الامازيغ تركوا الله عندما بنوا المساجد بامكانياتهم البسيطة في القرى المعزولة و بنوا المدارس القرآنية لحفظ القرآن حتى اصبح المغرب الاسلامي اكبر الدول اسلامية ونسبة المسلمين فيه حوالي 99  بالمئة و تنتشر فيه المدارس القرآنية, في وقت يصرف فيه العرب الاموال الطائلة لبناء اكبر فندق و اعلى برج سياحي و اكبر جزيرة اصطناعية, لم نسمع عن دولة خليجية تبني اكبر مسجد حتى المسجد الحرام بني باموال مسلمي العالم.

الامازيغ مسلمون الى انيرث الله الارض ومن عليها والقومية العربية هي دعوة جاهلية اينما حلت حل الخراب وتقهقرت الشعوب وصدق ابن خلدون عندما قال : اذا عربت خربت .

المدافع عن الهوية الامازيغية او كما يسمونه البعثيين المستعربين ( البربريست)  لا يعادون العرب كجنس  و لا يحتقرون اي جنس اخر بل يعادون اديلوجية القومية العربية التي يحاول البعض فرضها على الامازيغ  في ارضهم و تشويه هويتهم وتاريخهم 

البربريست همه الوحيد هو الدفاع عن هويته  وتاريخه الامازيغي ويكشف لاخوته الامازيغ المستعربين اصولهم و تاريخهم الحقيقي و لا يعادي معتقدات او دين الاخر بينما كشف حقيقة اصول الشعوب ونسبها هو دفاع عن ايات القرءان الكريم :

قال تعالى : ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم

قال تعالى :وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ

لهاذا فالبحث عن اصول الشعوب وكشف حقائق نسب الناس هو اثبات لاية من ايات الله الذي خلق طفرات وراثية في بنوا ادم جعلهم يختلفون في لونهم و صورهم والسنتهم ان هذه حكمة من ربنا العلي العظيم فلا يجوز نسب الناس الى غير ابيهم .   

   قال تعالى في سورة الأحزاب " ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ،

عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ"

رواه البخاري ومسلم 

من تدليس البعثيين و من سبقهم من مؤرخي الامويين وسلاطينهم الذين جعلوا جنس العرب افضل من باقي الاجناس و جعلوا حكم المسلين يقتصر فقط على ابناء قريش ووصفوا كل من ينادي بالمساوات بين المسلمين بمختلف اعراقهم انه شعوبي حيث انهم اخترعو الحديث الضعيف: من بغض العرب فهو منافق  ولم يكن هذا الا لاذلال ما يسمى عندهم العجم والثابت عن الرسول الكريم انه لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى والعمل الصالح فما اجرئهم على الكذب هلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالك بالكذب على الشعوب الاخرى.


اديلوجية القومبة العروبية التي يحاول البعض فرضها على غير الغرب هي المعول الهدام الاول للاسلام  في بلاد الامازيغ ؟؟


 استغلال  القوميين العرب الدين في السياسة التعريبية لغير العرب  قصد الوصول إلى الريادة بين الامم وانشاء امبراطورية عربية وهمية اسمها الوطن العربي من المحيط الى الخليج ، ولو على أشلاء إخوانهم في الإيمان  من غير العرب  ولستعمالهم للاسلام كواجهة لاستحمار الناس و ربط العروبة بالاسلام '' حتى تكون مسلم كامل يجب ان تكون عروبي الهوية و الهوى " وهو الأمر الذي نفر الغرب  وحتى ابناء العرب من الإسلام ، وظهر الفكر المضاد(الإسلاموفوبيا) ، وشوهوا العقيدة تشويها خطيرا ،وشوهوا صورة الإسلام من دين السلم إلى دين العنف والبطش والإجرام والسبي  ففعل المسلم العربي بنفسه  وبدينه الإسلام ما لم يفعله العدو بعدوه.(أصبح مرادف كلمة إسلام عند العوام من الناس في الغرب يعني العنف والإرهاب والذبح والإكراه والتهجيروسبي النساء و الاطفال الاحرار 




العقل العروبي هو العدو الاول للا سلام 
العروبي القومجي او الاسلاماوي كلاهما  بدوي في عقله الباطن، مسلم في عقله الظاهر"، مقولة لعالم الاجتماع والمؤرخ العراقي علي الوردي 
انظر في الفيديو التالي مجموعة من مجرمي داعش نتاج الثقافة الجاهلية العربية يتاجرون بأعراض النساء و يبيعوهن ويشتروهن باسم الاسلام وهو منهم براء ويظهروا للعالم اجمع باطنهم القذر وثقافتهم العروبية الجاهلية اليست هذه ظاهرة عربية بامتياز وقبل الاسلام
الفيديو:


عندما وضعنا هذه الصور تذكرت قوله تعالى

(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )

إن  بعض العرب  وخاصة القومجيين هم من يعمل ضد الإسلام والدعوة الإسلامية بأقوالهم وأفعالهم وليس الامازيغ او البربريست القومجي العروبي و الاسلاماوي المزيف انتجوا لنا اسلام جديد مشوه هرب منه العربي قبل العجم  وخير مثال داعش الارهابية و اخواتها وهم نتاج فكر قومجي عروبي مغلف بفكر اسلاموي مشوه و كلاهما نتاج مخطط صهيوني قديم وحاضر الى غاية اليوم.

الحقيقة التاريخية المطلقة تقول أن الصهيونية اليهودية انتجت القومية العربية ، و القومية العربية أنتجت حزب البعث ، و حزب البعث أنتج تنظيم الدولة الأسلامية في العراق و الشام داعش، و في الأخير داعش شوه تماما الإسلام عنوتا و كأن الأمر يتعلق ببرنامج أعلام آلي محكم التخطيط له أهداف بعيدة المدى يقف ورائه عباقرة هدفهم تشتيت ملايين المسلميين و إضعافهم، و والله لقد نجحوا فعلا !


داعش هي قمة ما يتمناه القومي العربي من بعث الدولة الأموية العربية أين القتل و كل الموبقات تصبح حلال طيب فالهمجي لا يلد إلا همجي مثله .
فيديو استجواب أجرته قوات "سوريا الديمقراطية" في 10 يناير/كانون الثاني 2018، واتهم فيها أحد عناصر التنظيم الإرهابي، الفرنسي توما بارنوين، تنظيم "داعش" بأنه استعان بعدد من أعضاء حزب البعث السابقين، وعدد من عناصر أجهزة الاستخبارات الغربية لتأسيس كوادره.

لا داعي للتحليل و الاستنباط ، قياداة البعث العربي الملحديين هم من أسس داعش و الكل يعرف ذلك.
لمزيد من الاطلاع انظر الرابط التالي من موقع الجزيرة الاخبارية

ضباط "بعث العراق" يقودون تنظيم الدولة

لماذا لا يقول العروبيين ان عرب السعودية يعادون الاسلام؟

من نتاج الحرب الهوياتية العروبية على ثقافات المسلمين الغير عرب مثل شمال افريقيا و بما ان الكثير ترسخت في عقله ان العروبة هي الاسلام و الاسلام هو العروبة فبعض الشباب الغير عربي في المجتمعات الاسلامية و بسبب غيرته على قوميته الاصلية  وتاريخه  و بسبب معادات العروبيين للقوميات الغير عربية يهرب  بعضهم من دين الاسلام معتقدا ان ذلك هو هروب ايضا من العروبة ونصرة لقوميته ويستغل القومجي العروبي مثل هذه الحالات التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي ليزعم ان كل المادافعين عن الامازيغية هم لا يقبلون بالاسلام او معادين له 

ولذا طبقنا هذه الطريقة فيمكن القول ان السعوديين او العرب العاربة ايضا يعادون الاسلام و هذا طبعا منطق معوج وغير سليم فالشاد لا يقاس عليه 

اما  ظاهرة الهروب من الاسلام وصلت الى قلب جزيرة العرب نظرا للصورة المشوهة التي ظهر علها الاسلامويين و التي انتجت لنا داعش و اخواتها

لعلمكم وربما هي معلومة صادمة للبعض تخص معقل العروبة و الاسلام   كمثال عن ما جنته القومجية العروبية و الاسلاموية  على الاسلام 

هناك مركز في علم الاحصاءات هو اكبر مركز عالمي للاحصاءات ومعترف به عالميا وفيما يخص السعودية كما هو مبين في موقعه حسب احصاء سنة 2012 هناك تم استجواب 502 شخص سعودي اعلن فقط 75 بالمية منهم انهم مؤمنون بينما اعلن 19 بالمية انهم غير مسلمون وغير مؤمنين واعلن 5 بالمية انهم شديدي الالحاد و المجموع الغير مؤمنين يصل الى 5 زائد 19 و الحاصل 24 بالمية من السعوديين غير مؤمنين وهذه النسبة تعطينا عدد مهول من الغير مؤمنين في السعودية اي حوالي 5 مليون من 22 مليون سعودي

رابط الموقع للدراسة الاحصائية

https://fr.scribd.com/document/136318147/Win-gallup-International-Global-Index-of-Religiosity-and-Atheism-2012




تقول بعض الإحصاءات انه هناك 1.8 مليون ملحد في السعودية


كان الاولى من القومجي العروبي وشلته  من الذين ينبحون كذبا ليلا نهارا ان الامازيغيين يعادون الاسلام كان الاولى ان يكتبوا موضوع عن ظاهرة الالاف من الملحدين في السعودية والخليج عامة التي انتشرت كالنار في الهشيم وبالذات مع ظهورها ووصولها الى مكة المكرة ووصولهم الى الكعبة الشريفة بالذات

ولمزيد من المعلومات عن الالحاد في مكة انظر الروابط التالية :

https://www.sasapost.com/atheists-in-saudi-arabia-2/

 هذا فيديو عن انتشار ظاهرة الالحاد في مكة المكرمة والسعودية







كما يقول المثل الذي بيته من زجاج لا يرمي الاخرين بحجر
 القومجي العروبي لا يتكلم ابدا عن هذه المعطيات عن تغلغل الالحاد و الغير مؤمنين الى قلب بلاد العرب و الاسلام ( السعودية ) بينما مجرد أن يعثراو يدلي  احد الكتاب الامازيغ المدافعين عن الهوية الامازيغية بقول أو رأي مخالف للإسلام إلا وقامت كل الأقلام العروبية  البعثية بنعته بالكفر والفسوق  ويسقطون ذلك على كل الامازيغ  (حلال علينا حرام عليكم) ومن ثمة يقولون للناس ان كل من يدافع على الهوية الامازيغية هو حتما معادي للإسلام .

هذه الشبهة (معاداة الامازيغ للإسلام )لا يجب إطلاقها على الامازيغ بالشكل الشمولي المطلق فان وجد من المثقفين الامازيغ من تكلم عكس العقيدة الإسلامية التي هي دين الامازيغ منذ14 قرن فهذا المعادي للإسلام فهذا رأيه ولا يمثل إلا نفسه .

وأمثال هؤلاء موجودون في المثقفين العرب أكثر من الامازيغ وخاصة القوميين والبعثيين فاغلبهم ملحدين وشيوعيين لذلك فأعداء الدين الإسلامي موجودين في كل البلدان  العربية أكثر من غيرهم وهم من المرتدين ولا يمثلون أقوامهم وأقوالهم وكتاباتهم هي كتابات وأراء فردية تحسب عليهم لا غير.

أما عامة المثقفين الأمازيغ  و البربريست المدافعين عن الامازيغية هم يرفضون الوصاية بالاستغلال الإيديولوجي للدين الإسلامي من قبل القوميين العرب وكان الاسلام هو ملكية عربية

من هم عملاء الصهاينة البربريست ام العروبيين؟

كثيرا ما يقال للمدافعين عن الهوية الامازيغية انهم عملاء الصهاينة وغير ذلك من اكاذيب القوميين العروبييين و في الحقيقة ان اول و اكبر عميل للصهاينة هم القوميين العرب

قصة الخذلان المنسية كيف تحالف القوميون العرب مع الصهاينة وبيع الارض الفلسطينية؟

في وقت كانت تحضر فيه بريطانيا الجناح المسلح للقوميين العرب لضرب الدولة العثمانية ،بسبب تحالفها مع الالمان  ولاجل اسقاط الامبراطورية العثمانية وفصلها عن البلاد العربية ليسهل فيما بعد الاستلاء عليها و تحقيق مشروع تهجير اليهود الى فلسطين 
في هذه الضروف ساهمت فرنسا بتكوين الجناح السياسي للقوميين العرب بتأسيس الجمعية العربية الفتاة التي تكونت من مجموعة طلاب مستعربين بباريس الفرنسية سنة 1911 و التي نظمت أول تجمع للقوميين العرب تحت شعار" المؤتمر العربي الأول " المنعقد بباريس سنة 1913 برعاية الصهيوني اليهودي سامي هوخ برك Sami Hochberg رئيس تحرير جريدة الشاب التركي و بترخيص من وزير داخلية فرنسا لويس لوسيان كلوتز اليهودي Louis-Lucien Klotz  


و بعدما رسمت خيوط المؤامرة العربية الصهيونية ضد الدولة العثمانية ، وبعد ان تاكد البريطانيين واللوبي الصهيوني من استحالة التفاهم مع العثمانيين من اجل بيعهم ارض فلسطين لجا البريطانيين لدعم مشروع الانفصال العرب عن العثمانيين كطريق اخر لتحقيق اهداف الصهيونية 
تعهد رئيس المؤتمر العربي الاول  عبد الحميد الزهراوي لممثل الحركة الصهيونية "سامي هوخ برك" أن القوميين العرب سيكونون حليف وفي للحركة الصهيونية العالمية و تفاصيل الإتفاق التي كتبها الصهيوني "سامي هوخ برك" موثقة في كتاب
 " تقرير عن المفاوضات بين العرب واليهود في زمن نظام تركيا الفتاة " 
لمؤلفه توبر أليعيزر ، و من أهم ما جاء على لسان رئيس المؤتمر العربي الأول عبد الحميد الزهراوي لممثل الحركة الصهيونية : 

اليهود هم في حقيقة مغتربين سوريين ... ونحن جميعا، مسلمين ومسيحيين لنا أفضل المشاعر تجاه اليهود، نحن متأكدون تماما من أن الأخوة بيننا ستضمن توفر المساعدة على حد سواء لكل قضايانا المشتركة و إيصالها للانتصار...

المصادر :

A Report on Arab-Jewish Negotations during the Young Turk Regime
Author(s): TAUBER, Eliezer
Journal: Turcica
Volume: 31 Date: 1999
Pages: 471-488
DOI: 10.2143/TURC.31.0.2004198 Mandel, Neville (1980).

 The Arabs and Zionism Before World War I. p. 159.


رابط لتحميل اتفاقيات العرب مع الصهاينة 

القومجي العروبي هو عدو الاسلام الاول و عميل الصهاينة عبر التاريخ أما القول بأن بعض الأمازيغ يعادون الإسلام  او عملاء للصهاينة هو كلام فارغ ومبالغ فيه وغير دقيق، لأنه عندما نتصفح جيدا ما يقال أو ما يكتب من قبل الامازيغيين سوف نجد أنه لا يتعلق لا بموالات الصهاينة و لا بمعاداة الدين  بل يتعلق بتوظيفاته وأشكال استغلاله الإيديولوجية. فالأمازيغ يرفضون كل أشكال الوصاية، ومن بين أنواع الوصاية تلك التي تحاول السلطة أو القوميون العرب ممارستها عبر استعمال الدين. من أجل حرمان الأمازيغ من حقوقهم.

فإذن المعركة الرئيسية هي معركة ضد كل أنواع الحيف أو الوصاية بما فيها تلك التي يستعمل فيها الدين الإسلامي، هذه الأشكال من الاستعمال التي أساءت إساءة بالغة إلى الدين الإسلامي.

ولما نتحدث عن مواقف الأمازيغيين أتحدث عن الحركة الجمعوية، أي عن التنظيمات وعن الأشخاص المثقفين الذين يعلنون مواقفهم بأسمائهم، ولا نتحدث عن النقاش في «الفيسبوك» أو النقاش بأسماء مستعارة في منتديات الانترنت التي نزلت بالحوار إلى الحضيض.

فلا يوجد من بين المثقفين الامازيغ والجمعيات الامازيغية المدافعة عن الهوية الامازيغية من يعادي الدين من حيث هو دين، لأن الدين في النهاية موجود في المجتمع وهو دين الآباء والأجداد، وعندما تعاديه فأنت تعادي أقرباءك وأبويك وأخوالك وأعمامك الذين قد يكونون متدينين، .

لهذا ننصح الشباب الامازيغي بضرورة التفريق بين الهوية العرقية والدين فالإنسان يمكن أن يكون مسلما وفي نفس الوقت امازيغي أو تركي أو صيني أو كردي أو قبطي.

وفي هذا الخصوص ننبه أن بعض العروبيين القوميين العنصريين في بلاد المغرب الكبير يستغلون الدين الإسلامي لمهاجمة الثقافة والهوية الامازيغية وهم بذلك يدمرون الوحدة الدينية للبلاد من حيث لا يدرون ويخدمون مشاريع الجماعات التبشيرية المسيحية التي تستغل كتابات وأقوال التعريبيين المعادين للهوية الامازيغية لإقناع الشباب الامازيغي الساذج في مواقع الانترنت بان العرب والدين الإسلامي كلاهما عدو للامازيغ. ومن ذلك يعتقد ان الهروب من العروبة يستوجب ايضا الهروب من الاسلام 

خلاصة حول تاريخ وفكر القومية العربية

يا سادة يا محترمين تاكدوا جيدا ان العدو الاول للاسلام و المسلمين و عميل الصهاينة هم القومجيين العروبيين
الأمام محمد الغزالي يفضح القوميين العرب أول و أكبر عميل للصهاينة اليهود و ابنها العاق حزب البعث الشيطاني الذي فرق بين المسلميين بمحاولة بعث " دولة بنو أمية المجرمة " و قتل و دفن تاريخ كل الحضارات التي أستعرب أهلها ........
أستمعوا جيدا لهذه الشهادة التي فضحت و زعزعت أركان القوميين العرب و البعثيين أعداء الانسان و الحضارة


والسلام عليكم