samedi 30 octobre 2021

فشل التنصير في منطقة القبايل زمن الاحتلال (شهادة العدو)

فشل التنصير في منطقة القبايل زمن الاحتلال (شهادة العدو)

شهادة عدو تكتب بحروف من ذهب

موضوع قيد الانجاز 

jeudi 14 octobre 2021

اذلال الجزائر لفرنسا قبل الاحتلال ينة 1830م

 اذلال الجزائر لفرنسا فبل الاحتلال 1830م

ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الذي قال بأن الجزائر بلا تاريخ.

عزيزي ماكرون كيف الجزائر ليس لها تاريخ و بلدكم كان يدفع لها الضرائب و الجزية


الصورة المرفقة في الاعلى هي ميدالية ساخرة، تعود لعام 1689 وقد خلدت إهانة الجزائر لفرنسا من خلال فرض الجزية عليها القطعة نقدية تخلد إهانة الجزائر للملك الفرنسي لويس الرابع عشر لويس تقيأ الجزية مرة وتغوط مرتين من ثقل الغرامة التي فرضتها عليه الامة الجزائرية القطعة النقدية موجودة على موقع مجلة لاجازيت دروت gazette-drouot
تحت رقم 49 و علق عليها كما يلي
Lot n° 49
Bidding closed
Result : Not available
Algérie, l'humiliation de Louis XIV pour la Paix France-Alger et la restitution d'Avignon au Pape Alexandre VIII, 1689
A/SE IPSISSIMO
Explosion d'une bombe aux armes de France ; à l'exergue : IMP: GALLIC.
R/NECESSITATI NE QUIDEM DII RESISTUNT
Louis XIV agenouillé reçoit un lavement du Pape qui tient un clystère et un pot de chambre inscrit IMM. D. L., à ses côtés, une bassine inscrite AVENIO. Par
يظهر في الميدالية حاكم الجزائر المتزعمة على غرب البحر المتوسط من خلال قراصنتها (البربر) واقفا وبيده آنية وهو يمسك برأس لويس الرابع عشر الجاثم على ركبتيه ومن فمه يخرج ما يوحي إلى دفع الإتاوات.
“رياس البحر”، الذين فرضوا السيطرة الجزائرية على البحر المتوسط وأرغموا الدول الأوروبية على دفع إتاوات وضرائب.

هل اسم الجزائر قبل العهد الفرنسي تعني مدينة الجزائر العاصمة فقط ؟

 

هل اسم الجزائر قبل العهد العثماني تعني مدينة الجزائر العاصمة فقط ؟

شكر خاص للأحمق ماكرون. لأن الشعب الجزائري عامة و الامازيغي المستعرب يكتشف تاريخه و يسترجع نفسيته من خلال اكتشافه لتاريخه العريق الذي اخفي عنه عمدا وتجاهلا من قبل المدرسة الكلونيالية و ابنتها المدرسة القومجية العروبية و كلاهما يدعي ان الجزائر الحالية ليس لها تاريخ او اسم قبل الفرنسيين حسب زعمهم ان اسم الجزائر كان يخص فقط مدينة الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي وان فرنسا هي من اعطت اسم الجزائر لكل المنطقة الممتدة من حدود تونس الى حدود المغرب الاقصى سنة 1838م من خلال قرار حكومي فرنسي 
صحيح تم اقتراح اسم "الجزائر"  ليشمل كل مدن الجزائر بموجب تعليمات أولية من وزارة الحرب الفرنسية في 14 أكتوبر 1838 ، للاحتفال بالذكرى الثامنة للاستيلاء على المدينة ، ثم تم إضفاء الطابع الرسمي  لهذه التسمية  نهائيًا في 14 أكتوبر 1839 بموجب تعليمات جديدة ، وقَّع عليها الوزير فيرجيل. شنايدر
للتذكير المساحة الجديدة التي حددها الغزو الفرنسي للجزائر سنة 1830م  ، المسماة ايالة الجزائر العاصمة تحت حكم الأتراك ، كان يطلق عليها  لدى الفرنسين أولاً و قانونًا: "المؤسسات الفرنسية في شمال إفريقيا" 
« Établissements français du Nord de l'Afrique »
أو "الممتلكات الفرنسية في شمال إفريقيا".
« Possessions françaises dans le Nord de l'Afrique »
في رسالة مؤرخة في 14 أكتوبر 1839 موجهة إلى المارشال فالي ، طلب الحاكم الفرنسي  العام شنايدر ، وزير الدولة لشؤون الحرب ، أن  يكون مصطلح  واسم الجزائر ، و الذي "تم استعاله تكريسه بالفعل من قبل ومن خلال التطبيق المستمر في وثائق المجالس التشريعية وفي عدة خطابات للملك الفرنسي  "بديلاً عن التسميات السابقة التي كانت مستخدمة من قبل مثل التسمية الاملاك الفرنسية في شمال افريقيا 
انظر كتاب 
L'Algérie et les « Algériens » dans les lettres françaises avant 1962 », p. 13

الرسالة بالفرنسية 
« Paris, le 14 octobre 1839

Monsieur le Maréchal,
Jusqu’à ce jour, le territoire que nous occupons dans le Nord de l’Afrique a été désigné, dans les communications officielles, soit sous le nom de Possessions française dans le Nord de l’Afrique, soit sous celui d’Ancienne Régence d’Alger, soit enfin sous celui d’Algérie.

Cette dernière dénomination plus courte, plus simple et en même temps plus précise que toutes les autres m’a semblé dorénavant prévaloir.


لكن هذا القرار الفرنسي لا يعني ان اسم الجزائر لم يكن يشمل كل المدن الجزائرية الحالية 
و طبعا كل هذه مجرد اكاذيب و تزوير للحقائق التاريخية الموثقة في المراجع و المخطوطات حيث ان اسم الجزائر لم يكن يخص فقط مدينة الجزائرالعاصمة  قبل 1838م لانه لدينا العديد من الادلة التاريخية تبين ان الجزائريين شرق وغرب مدينة الجزائر العاصمة كانوا يستعملون اسم الجزائر للدلالة على دولتهم مثال ذلك :

في سنة 1834م اعلن شيوخ واعيان الشرق و الوسط الجزائري  التبعية للباي احمد في مقاومته للاحتلال الفرنسي خاصة بعد ان حاولوا احتلال مدينة بجاية الامازيغية

حيث نجد ان شيخ منطقة الزاوة و امازيغ الشاوية الحراكتة و النمامشة و اهل الاوراس و اولاد دراج و الصحراء الشرقية  امضوا على رسالة   بعث بها  الباي احمد القسنطيني و ممثلي العائلات و الاعراش و الاهالي شرق الجزائر  ممضاة باسم الجزائر الشرقية 

الرسالة  التي تطالب من البرلمان البريطاني الوقوف مع الجزائريين ومع بيلك قسنطينة ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر وضد محاولاته السيطرة على قسنطينة الرسالة (مخطوط)  عبارة عن شكوى و اعتراض على الاحتلال الفرنسي ارسل للبرلمان البريطاني عن طريق القنصل البريطاني في تونس السيد طوماس ريد بتاريخ 17 جانفي 1834 م

باعتبار ان السفارة البريطانية في الجزائر هي من ضمنت في اتفاقية تسليم الجزائر العاصمة بين الداي حسين و الفرنسيين عدم امتداد الغزو الفرنسي الى باقي المناطق الجزائرية وهي البنود التي لم يتم احترامها خاصة انها تاكد ان الغزو الفرنسي لا ينوي التوسع في باقي المناطق الجزائرية مما يعني ان اسم الجزائر لم يكن مرتبط فقك بمدينة الجزائر العاصمة 


 وردا مرة اخرى على كلام ماكرون ان الجزائر لم تكن امة قبل الاحتلال الفرنسي نقول ان اسم الجزائر كان يطلق على كل الجزائر كما هي معروفة الان وقبل الاحتلال الفرنسي وليس كما يعتقد البعض انه كان يخص ايالة الجزائر او ما يسمى العاصمة الان

دخول العثمانيين الى ارض الجزائر كان حوالي 1516 ميلادي و هذا بطلب من اعيان منطقة جيجل وبجاية لمساعدتهم في رد الهجومات الاسبانية التي حالت احتلال مدينة الجزائر و بجاية  لكن للاسف بعد رد هذه الهجومات الاسبانية قرر الاخوة خير الدين و عروج بربروس البقاء في الجزائر و اخضاعها للحكم العثماني هذا التبعية الى سلطان اسطمبول لم تتجاوز اكثر من 50 سنة ليعلن الحكام في ايالة الجزائر استقلالهم الفعلي عن السلطان العثماني 
حيث ابتداءا من سنة 1567م لم يعد للسلطان العثماني اي سيطرة فعلية على دولة الجزائر 
في كتاب يعود الى سنة 1797 بعنوان 

An Historical and Geographical Account of Algiers


يذكر مؤلفه جيمس ويلسون ستيفنس  في الصفحة 43 انه سنة 1567 م في زمن الحاكم حسن باشا تقرر استقلال مملكة الجزائر عن السلطان العثماني اصبح حاكم الجزائر يعين من خلال انتخاب يقوم به الجيش ولا يعينه السلطان العثماني واصبحت للجزائر علم وعملة مستقلة و البلدان الاروبية فتحت فيها سفارات وقنصليات ممى يبين ان الجزائر كانت تعتبر دولة مستقلة 
رابط الكتاب 



وفي كتاب ، مهم من سنة 1750 م فيه تحت عنوان
livre introduction a l'histoire moderne générale et politique de l'univers (tome


في الصفحة 100 تجدون وصف وحدود الجغرافية للدولة الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي ، وكيف اتسع نطاقها شرقا لتونس و جنوبا للصحراء و غربا الى المغرب و مملكة تافيلات يذكر الكتاب ان الجزائر كانت اكبر مدنها الجزائر تنس تلمسان وبجاية
صورة رقم 1 و 2 مقتبسة من الكتاب





ايضا في كتاب القاموس الجغرافي العالمي (بالاسبانية) diccionario geografico universal
يعود الكتاب للمؤلف سيباستيان ميلانون المولود سنة 1779م و الكتاب نشر سنة 1828م أي سنتين قبل الاحتلال الفرنسي
في الصفحة 76 تطرق المؤلف الى مفهوم كلمة او مصطلح الجزائر وقال عنها انها دولة التي تمثل الغالبية الكبرى من دولة نوميديا و مريطانيا القبصرية و قال انه يحدها من الشرق تونس ناحية بلاد الجريد من الغرب المغرب الاقصى و من الجنوب الصحراء و انها الجزائر تنقسم الى 6 مقاطعات هي الجزائر و قسنطينة و التيطري و معسكر و بلاد القبائل
صورة 3 و 4



ومن هذا نستنتج ان دولة الجزائر حسب المواصفات الجغرافية الحالية معروف قديما قبل الاحتلال الفرنسي و الاكثر من ذلك هناك عوامل سياسية وقبلية جعلت منطقة الجزائر الحالية تتوحد قبل الفرنسيين و قبل العثمانيين و قبل الغزواة الامويين العرب و كانت تعرف في بداية دخول الاسلام بالمغرب الاوسط
يقول العلامة عبد الرحمن بن خلدون فصل الإقليم الخامس :
... و على سميت هذه البلاد شرقا بلاد المغرب الأوسط و قاعدتها تلمسان و على ساحل البحر وهران و هنين و الجزائر و شرقييها بجاية و قسنطينة و جنوبا قلعة آشير


عندما كان الفرنسيين عبيد في الجزائر

 

عندما كان الفرنسيين عبيد في الجزائر

هي قصة وحقيقة تاريخية تكتشفونها من خلال اطلاعكم على معاهدة سلام وقعت بين جمهورية فرنسا و ايالة الجزائر سنة 1801م
بين الحاكم مصطفى باشا و مسؤول العلاقات الخارجية الفرنسي دوبوا تانفيل M.
Dubois-Thainville
الهدف منها مطالبة فرنسا من الجزائر استرجاع العبيد الفرنسيين المسجونين الجزائر وايضا المطالبة باسترجاع اموال نهبها القراصنة الجزائريين
المعاهدة او الوثيقة تحت اسم
Traité de paix entre la république françaises et la régence d’alger
Le 28 Décembre, traité de paix avec Alger. ( 7 nivôse an X)
انظر الصورة 1



في بداية معاهدة السلام تعترف فرنسا بدولة الجزائر واقليمها
Il faut mentionner le premier article qui reconnaissent l'état algérien...il faut montrer ca au petit macron
في البند السادس و السابع تطالب فرنسا من الجزائر التوقف عن بيع الفرنسيين كعبيد في اسواق النخاسة في مملكة الجزائر
انظر الصورة 2


نعم عزيزي الجزائري كنا نبيع الغزاة الفرنسيين في اسواق النخاسة و سعرهم لم يكن يتعدى سعر بغل بني او اسود و اليوم ياتي الرئيس الفرنسي ويقول لنا ان الجزائر لم تكن امة قبل الاحتلال الفرنسي ؟
اضن ان هذه القصص هي التاريخ الممنوع من التدريس لابنائنا حتى يبرروا استدمارهم واستحمارهم للبلاد
Les propos de Macron sont un mélange d'ignorance et de provocation. Un banquier ne peut pas s'improviser historien mais en faussaire
من جهتنا
عجبتني: نتمنى أن الجزائر توقف استعبادها و اعتبارها الفرنسيين بمثابة عبيد و عدم بيعهم في سوق النخاسة.
عندما تكون قويا تصنع التاريخ لنفسك و عندما تذل و تضعف وتنسلخ عن تاريخك واصولك يصنعون بك التاريخ
لمزيد من التفاصيل تابعوا الرابط التالي

راجع ايضا هذا الكتاب و الاتفاقية تجدونها ابتداءا من الصفحة 83 على الرابط التالي
Traités de la France avec les pays de l'Afrique du Nord : Algérie, Tunisie, Tripolitaine, Maroc ([Reprod.]) / par E. Rouard de Card,... Rouard de Card, Edgard



dimanche 3 octobre 2021

الاحتلال الفرنسي لارض فرنسا علم الجينات و التاريخ ياكد

 

الاحتلال الفرنسي لارض فرنسا علم الجينات و التاريخ ياكد



يقول القومجي المستعرب في بلاد المغرب الامازيغي الكبير ان بلداننا لا تاريخ لها قبل الغزوات الاعرابية الاموية في القرن السابع ميلادي وما قبله لاشيء و يتطابق هذا الكلام العروبي مع كلام الرئيس الفرنسي ماكرون مما بيين لنا ان اعداء عراقة هذه الامة ملة واحدة وفكر واحد و مصدر افكارهم  واحد كلام ماكرون مقولة بن كولة والقطط  المستعربين و المتفنقين والآن شرحها ماكرون فقط 

عزيزي الجزائري ان كنت تفتخر بتاريخك الأعرابي، فالجزائر العربية من اختراع فرنسا، وان كنت تفتخر بتاريخك الامازيغي، فدولة نوميديا موجودة قبل ولادة دولة اسمها فرنسا

وبما ان القومجي العروبي فاقد البوصلة لا يمكنه ان يرد على كلام ماكرون  لان تاريخ الجزائر و المغرب الكبير يبدا فقط من غزوات اعراب بني امية و  لهذا لا يمكن الرد على ماكرون وامثاله الا من قبل الامازيغ الاحرار المدافعين على عراقة تاريخ ارضهم و امتهم لانهم يملكون من المراجع و الادلة العلمية و الاركيلوجية الموثقة  القوية ما ينسفون به كلام ماكرون و اتباعه من القومجيين المستعربين

عندما اسست الامة الامازيغية دولتها  النوميدية العضمى من طرابلس  ليبيا الى غاية نهر ملوية بالمغرب الاقصى في القرن الثاني قبل الميلاد لم يكن هناك وجود اشيء اسمه فرنسا لا مملكة و لا قبيلة و لا شعب ياكد هذا ماقاله المؤرخ بمبوليوس الميلي في كتابه الجغرافيا

صورة مقتبسة من الكتاب 








دعنا من الرد على العروبيست  و النفايات الفكرية  فخرافاتهم المعادية للامازيغية اوهن من بيت العنكبوت 

ولنعد للرد على الفرنسي ماكرون و الذي يدعي ان الجزائر لم تكن  امة موجودة قبل فرنسا  وهو لا يعلم ان فرنسا ليست امة اصلا و يبدوا انه لا يهتم بالتاريخ  او ربما يتجاهله  عمدا و لا يعلم ان الجزائر هي  جزء من امة الامازيغ و الامازيغ هي الجزائر و كانت لهم مملكة اسسها الملك الامازيغي ماسينيسا حوالي القرن الثاني قبل الميلاد ذلك الوقت الذي لم يذكر التاريخ شيء اسمه قبيلة فرنجة او مملكة فرنسا  ببساطة لان ارض فرنسا الحالية كان يسكنها شعب اخر يسمى الغال goulois و احتلهم الفرنجة الفرنسيين لكن الفرنجة فرضوا اسم فرنسا نسبة الى الفرنجة الجرمانيين  وطمسوا الهوية الغالية لشعبها الاصلي و الى يومنا هذا 

بينما الامازيغ هؤلاء  امة موجودون على ارضهم من الاف السنين و لم ينحازوا منها ودافعوا عنها الى اليوم فهم و طردوا كل من حاول احتلالهم 

الامازيغ و هم شعب الجزائر  ارضهم  ابناء الحضارة البدائية العاترية و ابناء الحضارة البدائية الابرموريسية و التي بدات منذ اكثر من 25 الف سنة  انسان مغارت تارهات المكتشف في بلدية خليفة في بجاية الجزائر وانسان عمر موسى 8الاف سنة مغارة في وجدة بالمغرب الاقصى  هؤلاء جميعا اسمهم اسلاف البربر (الامازيغ) proto berbere وبينت الادلة الجينية اليقينية التي لا تقبل ادنى نقاش انهم يحملون نفس الموروث الجيني للامازيغ الحاليين  EM35

موقع تامهارت بجاية وهو موقع اركيلوجي ابرموريزي معروف من مدة وتم اعادة قياس عمر اثار تمارهات وقدر بحوالي 25 الف سنة من الان 

دراسة فريق Joshua T. Hogue 2016 

Re-examination of the Zone I Material from Tamar Hat (Algeria) Zooarchaeological and Technofunctional Analyses

Réexamen du matériel de la zone I de Tamar Hat (Algérie): analyses zooarchéologiques et technofonctionnelles


مخطط كرنولوجيا الاثار الابرموريزية الامة الامازيغية  اسلاف ا في شمال غرب افريقيا 

بالمقابل  هل يملك الرئيس الفرنسي ماكرون دليل واحد اركيلوجي او تاريخي او جيني او انتربلوجي على وجود الفرنجية (فرنسا ) فوق ارض فرنسا  قبل القرن الثالث ميلادي الجواب مباشرة لا 

حاليا   الارض الفرنسية كما نعرفها اليوم لم تكن في زمن قريب  القرن الخامس ميلادي  مملكة او دولة او موطن الفرنجة  او الفرنسيين و لا ارض اجدادهم كما ستتاكدون من خلال هذا البحث بينما كانت الجزائر و تونس و لبيبيا و المغرب و موريطانيا ارض الامازيغ من عشرات الاف السنين الى يومنا هذا وهم الاغلبية الساحقة كما بينته علم الجينات و اكده التاريخ الموثق

عن اي امة فرنسية يتكلم الرئيس ما كرون (ارجوكم اوقفوا الكرة الارضية اريد ان انزل)

الا يعلم ماكرون ان قبيلة فرنجة الجرمانية احتلت ارض فرنسا الحالية و فرنست شعوبها الحاليين بالقوة و القهر

لعلمكم فرنسا ومنذ القرن الخامس ميلادي لطالما كانت خليطا من العادات المحلية والاختلافات الإقليمية ، و القومية وفي الحقيقة لا يوجد امة اسمها فرنسا بالمفهوم القومي او الشعب من اصل واحد و لا يملكون لغات واحدة فعلى الرغم من أن معظم الفرنسيين يتحدثون الفرنسية كلغتهم الأم ، لكن كثير منهم  لا يزالون يتكلمون لغات غير فرنسية مثل نورمان وبيكار وبويتيفين سانتونجيس وفرانكو بروفنسال وأوكسيتان وكاتالونيا وأوفيرني وكورسيكي وباسكي وفرنسي الفلمنكية ولورين وفرانكونية ،

le normand , le picard , le poitevin-Saintongeais , le franco-provençal , l' occitan , le catalan , l' auvergnat , le corse , Le basque , le français flamand , le lorrain, le franconien , l' alsacien et le breton 

ولا يزال الألزاسي وبريتون يتحدثان في منطقتيهما. كما أن اللغة  الدراجة المغاربية  منتشرة على نطاق واسع، ويمكن القول إنها أكبر لغة أقلية في فرنسا في القرن الحادي والعشرين (وهو  المرتبة ن الذي كانت تشغله  لغة البريتون وأوكسيتان في السابق).

 لا يوجد امة فرنسية فالمجتمع الفرنسي الحديث هو بوتقة انصهار شعوب مختلفة لم تغادر تلك الارض . يضاف الى ذلك انه  من منتصف القرن التاسع عشر، شهدت نسبة عالية من الهجرة الداخلية، وتتألف أساسا من الامازيغ و المستعربين المغاربة  واليهود والأفارقة الزنوج جنوب الصحراء الكبرى والصينيين وغيرهم من الشعوب من أفريقيا والشرق الأوسط وشرق آسيا.

وهذه المعطيات هي ما اكدته الدراسات الجينية لدولة فرنسا من خلال تحليل جينات 2184 فرد من فرنسا و التي بينت ان فرنسا فيها على الاقل ستة مجموعات جينية مختلفة   و لا مجموعة جينية تملك الاغلبية مما يعني ستة اجناس وليست امة او شعب واحد يشكل فرنسا

The Genetic History of France

https://www.biorxiv.org/content/10.1101/712497v2.full

 


اهم التحورات التي تمثل الشعب الغال في فرنسا هو التحور R1B و يمثل حوالي 60 بالمية من سكان فرنسا حاليا للتذكير التحور R1B موجود في ارض فرنسا منذ العصر النيوليتي  4 الاف سنة قبل الميلاد الى غاية اليوم و يحمله اغلب شعوب اروبا غرب المانيا هذا ما اكدته دراسة فريق الباحثة سمانتا برينال 
Samantha Brunel لسنة 2020 

Les génomes anciens de la France actuelle dévoilent 7 000 ans de son histoire démographique


Ancient genomes from present-day France unveil 7,000 years of its demographic history




بينما تحور القبائل الجرمانية مثل الفرنجة الذين احتلوا ارض فرنسا الحالية هو التحور R1A  وهو يمثل في فرنسا نسبة 2.5  الى 3 بالمية فقط  للمزيد من المعلومات عن توزيع التحورات الجينية في اوروبا تابع الرابط التالي




تاريخيا

في العصور القديمة، كانت ارض فرنسا الحالية جزءا من الأراضي السلتية المعروفة باسم بلاد الغال أو غاليا. ولم يكن ذلك الوقت اي وجود لشعب او دولة فرنجية او فرنسا لانه وبكل بساطة الفرنجة قبيلة احتلت ارض فرنسا الحالية في القرن الثالث ميلادي و قبل ذلك كانت ارض شعب الغال



كان الغال (من جاليا اللاتينية)  (Gaul from the Latin Gallia) الاسم القديم لمنطقة تعادل تقريبا فرنسا الحديثة وبلجيكا ولوكسمبورغ وألمانيا غرب نهر الراين

https://www.britannica.com/topic/Frank-people

 

لعلمكم فرنسا اسمها الحالي مشتق من فرانسيا اللاتينية، التي تعني "أرض الفرنجة"، وهو شعب جرماني غزا المنطقة في القرن الخامس، خلال سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية. وتطور الاحتلال الفرنسي لارض الغال حتى  أصبحت دولة منفصلة في القرن التاسع و فرضوا اسم مملكة فرنسا على كل الشعوب التي تسكن المنطقة

 

ابتداء من 406  ميلادي القبائل الجرمانية المختلفة، وخاصة المخربين، اجتاحت بلاد الغال. استقر القوط الغربيون (Goths)، حلفاء الرومان اسميا، في أكيتين،Aquitaine حيث تعاونوا مع الجنرال الروماني فلافيوس آتيوس  general Flavius Aetius في هزيمة (451) الهونس Huns. وبحلول عام 478، استحوذ القوط الغربيون أيضا على ناربونينسيس Narbonensis .

 وفي الوقت نفسه، استولى قبائل الفرنجة الجرمانية  على شمال بلاد الغال، واستقر الألامانيون والبورغونديون في الشرق Alamani and Burgundians. سقطت آخر منطقة رومانية في بلاد الغال في يد ملك الفرنجة كلوفيس

خريطة المماليك في ارض فرنسا الحالية زمن الملك كلوفيس ، Clovis ، في عام 486.

https://cdn.britannica.com/86/686-050-79CC9E07/division-Clovis-sons-kingdom-Frankish-death.jpg



وهكذا احتلت قبائل لجرمانية. لرض فرنسا الحالية مثل الفرنجة، القوط الغربيين، السويفيين والبورغونديين les Francs , les Wisigoths , les Suèves et les Bourguignons الذين استقروا في بلاد الغال بعد سقوط الامبراطورية الرومانية

 

كان الفرنجة مجموعة من الشعوب الجرمانية التي تسكن وادي الراين السفلي والأوسط في القرن الثالث الميلادي، عندما ذكرها المؤلفون الكلاسيكيون لأول مرة. وقد عرفهم هؤلاء الكتاب بأنهم الساليون والريبواريون والتشاتي،  les Saliens, les Ripuaires et les Chatti, وكانوا سيتقاسمون نفس اللغة وكان لديهم العديد من القوانين المماثلة.

نحو منتصف القرن 3ميلادي بدأ الفرنجة اختراق الحدود الرومانية حول نطقة  ماينز Mainz.

لكن  تم طردهم من قبل الإمبراطور  الروماني (بروبوس)

و في عام 358، سلم جوليان المرتد  Julian the Apostate توكسيندريا، Toxandria  المنطقة بين نهري ميوز وشيلدت، Scheldt إلى  الفرنجة الساليان ،هذه القبية  التي أصبحت حليفة للرومان وقدمت قوات للجيش الإمبراطوري الروماني .

تم تقسيم الفرنجة الساليون إلى عدة مجموعات بقيادة رؤساء يسمونهم  (reguli). وكانت إحدى هذه المجموعات، وهي ال Merovingians، التي أخذت اسمها من الزعيم ميروفيتش (ميروين)، ناجحة بشكل خاص. قام ميروفيتش وخليفته شيلدريك (سنة. 481) بتوسيع نطاق الهيمنة السليانية إلى الجنوب،من ارض فرنسا الحالية  ربما حتى نهر السوم.

حيث ساعد شيلدريك الرومان، في اول الامر  ولكن بعد وفاة  الإمبراطور  الروماني ماجوريان  Emperor Majorian  سمة (461) سعى شيلدريك للإطاحة بالحاكم الإمبراطوري في شمال بلاد الغال المسمى  إيجيديوس، Aegidius, the imperial governor in northern Gaul.

 لكن إيجيديوس أجبر شيلدريك على المنفى بين قبائل  التورينجيين، Thuringians لكنه عاد بعد بضع سنوات، وتحالفا مع بعض السكسونيين، Saxons هزم الرومان. المسيطرين على الارض الفرنسية ذلك الزمن

تمكن سياغريوس، Syagrius ابن إيجيديوس وخليفته، من منع شيلدريك من تحريك شعبه  الفرنجي جنوب السوم، لكن ريجولوس آخر سيطر على منطقة  لومان Le Mans. كما احتجز ساليان ريجولي كامبراي وطرون Cambrai and Therouanne.

ايضا  كلوفيس Clovis، ابن تشايلدريتش، غزا معظم بلاد الغال ووحد الفرنجة في ظل سلالة ميروفينجيان. كما اعتنق كلوفيس المسيحية.

اما القبائل الجرمانية  الفرنجية الاخرى مثل الفرنجة الريبوريون والتشاتي  داهموا عبر حدود الراين Rhine  الوسطى خلال الربع الأول من القرن الخامس. في أعقاب الغزو الهوني للغال،  Hunnic invasion of Gaul  حيث سيطرت مجموعة من الفرنجة الريبواريين على كولونيا Cologne .

و بحلول عام 470، كان ترير Trier  في أيدي ريبوريان، وبعد ذلك سقط ميتز، تول، وفيردون  Metz, Toul, Verdun في أيدي الفرنجة.

وتعتبر سلالة كارولينجيان،  Carolingian dynastyالتي خلفت ال Merovingians، من أصل ريبوريان وجميعهم فرنجة جرمانيين .

تحت حكم الكارولنجيين، شكل الفرنجة إمبراطورية شاسعة وصلت إلى ذروتها في عهد الملك شارلمان Charlemagne حوالي  (768-814). تم تقسيم هذه الإمبراطورية في منتصف القرن التاسع ، من ظهورها في مملكة الفرنجة الغربية (فرنسا) ومملكة الفرنجة الشرقية (ألمانيا)

 

Merovingian

447-458 Merovich

458-482 Childeric I

482-511 Clovis I (Gaul)

511-558 Childebert I

558-562 Clothaire I

562-566 Caribert

566-584 Chilperic

584-628 Clothaire II

628-637 Dagobert I

637-655 Clovis II

655-668 Clothaire III

668-674 Childeric II

674-691 Thierry III

691-695 Clovis III

695-711 Childebert II

711-716 Dagobert III

716-721 Chilperic II

721-737 Thierry IV

(interregnum)

743-751 Childeric III

 

Carolingian

751-768 Pepin the Short

768-814 Charlemagne

- also the Holy Roman Emperor for 800 to 814 AD though not specifically emperor of France or the Franks.

814-840 Louis I, the Debonaire

840-877 Charles I, the Bald

877-879 Louis II, the Stammerer

879-882 Louis III

882-884 Carloman

884-888 Charles II, the Fat

888-898 Odo, count of Paris

898-929 Charles III, the Simple

(interregnum)

936-954 Louis IV, the Foreigner

954-986 Lothaire

986-987 Louis V

 

استقرت الشعوب الفرنجة الجرمانية في بلاد الغال كمنتصرين. ولكن الغريب أن المنتصرين سوف يتبنون لغة المهزومين.  ثم  في القرن 21 ميلادي ياتي الرئيس الفرنسي  مانويل ماكرون ليزايد على الجزائر ابناء مازيغ وينسى انه يتكلم حاليا لغة اصلها من بلاد الغال  ليست الفرنجة الجرمانية و نسي ايضا انه يسكن ارض ليست ارض الفرنجة اليس هذا غريب التاريخ هو في بعض الأحيان خفي.  ومقلوب خذ مثلا اللغة الفرنسية: من الواضح أن اسمها يشير إلى الفرنجة،  لكنها ليست لغة البربر الجرمانيين الفرنجة هؤلاء الناس كما سبق ذكره جاؤوا غرب نهر الراين جرمانيين . الفرنسية الحالية اصلها يرجع لشعب الغال و هي لغة لاتينية. نعم لقد كان المنتصرون  هم الذين تبنوا لغة المهزومين!

وفي الاخير نقول للرئيس الفرنسي ماكرون تذكر جيدا عزيزي الجاهل للتاريخ ان فرنسا الحالية ليست امة هي خليط شعوب وافدة من جرمانيا  

فيديو توثيقي لتاريخ احتلال القبائل الجرمانية الفرنجة (فرنسا) لارض فرنسا الحالية