dimanche 17 mars 2024

دعوة جمعية العلماء الجزائريين لتعلم اللغة الفرنسية

 

دعوة جمعية العلماء الجزائريين لتعلم اللغة الفرنسية
في ايامنا هذه يعيب اتباع جمعية العلماء الجزائرية على الناس تعلم الفرنسية كما لو كانت لغة مدنسة ومحرمة في القرءان الكريم و ينسون انه في زمن الاحتلال الفرنسي  كانت جمعية العلماء الجزائرية تحارب اللغة والثقافة الامازيغية  في نفس الوقت كانت هذه الجمعية تدعوا الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية و الذهاب الى المدارس الحكومية العلمانية واعتبرو اللغة الفرنسية جزء من هوية الجزائر

حيث جاء في جريدة الصراط السوي لسان حال جمعية العلماء في اكتوبر سنة 1933 م العدد 6 دعوة الجمعية الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية باغتبارها لغة الامة

رابط لتحميل الجريدة

ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري  يحثهم على تعلم الفرنسية و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين


اقرا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03



وفي هذا الخصوص يذكر المؤرخ الجزائري ابو القاسم سعد الله وهو من الذين عاصروا بدايات جمعية العلماء و مطلع على كل تاريخيا يقول في كتابه تاريخ الجزائر الثقافي الجزء السادس الصفحة 334 باب الدعوة الى تعلم الفرنسية 
مقتبس من النص 
والملفت للنظر أنه بينما كانت جمعية العلماء تعلم بالعربية فقط وتطالب بحرية التعليم بها وبترسيمها كانت لا تمانع في أن يتعلم أبناء الجزائر باللغة الفرنسية أيضا، بل كانت تعتبرها من العلوم (الآلية) التي يحتاجها المواطن في حياته. ولذلك رأينا رجال الجمعية أنفسهم يرسلون أبناءهم إلى المدارس الفرنسية
رابط الاطلاع 



والغريب ان اباع جمعية العلماء والقومجيين العروبيين في ايامنا هذه وبعد عشرات السنوات من الاستقلال عن فرنسا نجدهم يهاجمون المدافعين عن الامازيغية و يصفونهم بالتيار التغريبي و الفرنكفونيين وعلى سبيل المثال نقدهم للاديب الجزائري كاتب ياسين-ووصفه بالفرنكفوني و بالبربريستي لانه يكتب بالفرنسية و يدافع عن هويته الامازيغية
لكن هؤلاء القومجيين المستعربين من اتباع جمعية العلماء لا يقلون لكم ان كاتب ياسين من اكثر الادباء الجزائريين الذين ينتقدون الفرانكوفونية وقد قال في احد كتبه انها ألة سياسية كلونيالية التي لا تزيد الجزائر الا تبعية « c’est une machine politique néocoloniale, qui ne fait que perpétuer notre aliénation ».

Actualité internationale. Novembre 2010

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire