mercredi 19 août 2026

قرار الرئيس الفرنسي ديقول في جويلية1961 نشر التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية

 

الجريدة الرسمية الفرنسية و قرار الرئيس الفرنسي ديقول في جويلية1961
نشر التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية من الابتدائي
اثارت تصريحات الاخت حدة حزام هذه الايام موجة من الغضب و الاستغراب و الاستنكار والتكذيب من قبل طائفة القومجيين العروبيين من خلال تصريحها ان الرئيس الفرنسي شارل ديقول هو من دعى الى ادراج التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية


وكلام السياسية حدة حزام ليس بجديد ولا غريب بل سبق ان قال مثله المجاهد مهري و اغلب الجزائريين الذين عاشوا تلك الفترة ايام الاحتلال الفرنسي خاصة سنة 1961م يعرفون هذه الحقيقة وهي ان سياسة التعريب في الجزائر هي مشروع فرنسي كان قديم من زمن جمعية العلماء في الثلاثينيات من القرن الماضي من خلال انشاء المكاتب العربية التابعة لفرنسا التي تعلم العربية ثم داء ديقول و اطلق مشروع التعليم بالعربية بقرار رسمي
صورة من القرار
ولما نقول التعليم بالعربية في بلاد الامازيغ فهذا يادي الى تعريب التلاميذ الناطقين بالامازيغية
لهذا كانت سياسة التعريب في الجزائر قبل الاستقلال وبعده هي سياسة فرنسية خالصة بالتوافق مع التيار الاسلاموي العروبي وعلى رأسهم جمعية العلماء التعريبية و اول ضحية لها هي الامازيغية وهو الكلام الذي صرح به المجاهد عبد الحميد مهري في احد مقالاته على جريدة الاكسبريسيون الجزائرية

التعريب اذا هو نفسه المشروع الذي اعتمده الراحل بن بلة و بومدين ولاجل ذلك قاموا بجلب من هب ودب من المعلمين المشارقة لا يملكون اي تجربة في التعليم خاصة من مصر فبعضهم كان بطال يمارس مهنة اسكافي و الاخر حارس عمارة و الاخر ربما كان يشتغل رقاصة ليقذف بهم في الجزائر فادخلوا لاولادنا افكار غريبة ومنها الفكر الاخواني و القومية العروبية الوهمية
وقد تضمن دستور 1963 أول دستور للجزائر المستقلة حكماً انتقتامياً في المادة 76 يجيز استعمال اللغة الفرنسية مؤقتاً إلى جانب اللغة العربية، مع وجوب تعميم اللغة العربية في أسرع وقت
المادة 76 : يجب تحقيق تعميم اللغة العربية في أقرب وقت ممكن في كامل أراضي الجمهورية. بيد أنه، خلافا لأحكام هذا القانون، سوف يجوز استعمال اللغة الفرنسية مؤقتا الى جانب اللغة العربية.
رابط الاطلاع على الدستور لسنة 1963م.
وفي هذا الخصوص ننشر لكم وربما لاول مرة على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة المرسوم او القرار الرسمي المنشور في الجريدة الرسمية الفرنسية والمؤرخ بتاريخ 25 جويلية 1961 و القاضي بنشر التعريب و ادخال العربية في المدارس الجزائرية و هذا ليس غريبا عن فرنسا اذا علمنا ان اول مؤتمر للقومية العربية كان في باريس في 1913
رابط لتحميل الجريدة الرسمية الفرنسية و مرسوم رقم 61\794 الذي ينص على التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية
Décret n°61-794 du 25 juillet 1961 RELATIF A L'ENSEIGNEMENT DE LA LANGUE ARABE DANS LES ECOLES PUBLIQUES DU PREMIER DEGRE DES DEPARTEMENTS ALGERIENS
للتذكير ياكد القبطان الفرنسي شارل مونتبيلو ان فرنسا المحتلة كانت تبحث عن تعريب الامازيغ اكثر من بحثها عن تمزيغ العرب لاهداف خبيثة على المدى البعيد لجعل الجزائر كحالة امريكا وكندا وتسويق انها بلاد بلا شعب وكل الساكنة وافدة اليها مثلهم مثل الاروبيين ومثل العرب والعثمانيين ولا يحق لاحد ان يطالب بملكيتها
حيث يقول القبطان شارل فيرو ان فرنسا يساعدها اكثر تعريب الامازيغ لانهم سكان اصليين ومتعلقين بارضهم وتاريخهم


للتنبيه الجنرال ديقول لا يمكن ان يكون محبا للعربية لكنه جنرال ذو حنكة و خبرة وتجربة ...كان يعلم ان الجزائر ستستقل اجلا ام عاجلا لكنه كان يعلم اهم عوامل تأخر الامم او ربما ديقول اراد تطبيق مقولة "إذا عربت خربت" وهي مقولة تختصر كلام ابن خلدون في الفقرة من كتاب العبر بعنوان (فصل في أن العرب اذا تغلبوا على أوطان أسرع اليها الخراب ) لهذا فالهدف من مشروع ديقول التعريبي هو عرقلة الجزائر و تطورها الاقتصادي والاجتماعي والعلمي بعد الاستقلال، وإبطاء قدرتها على الاندماج في مسار الحداثة والتطور الذي كان يمكن أن تعرفه لو حافظت على اللغة الفرنسية في التعليم العالي والإدارة ومختلف المجالات العلمية والتقنية.
وما نعيشه اليوم أكبر دليل على ذلك
ل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire