dimanche 31 octobre 2021

جيش امازيغ الزواوة في صفوف الامير عبد القادر

 

جيش امازيغ الزواوة في صفوف الامير عبد القادر 



عزيزي القارئ هل تعلم ان في بلاد الشام في الوقت الحالي
 جزائريين من احفاد امازيغ الزواوة الذين كانوا عماد جيش الامير عبد القادر وهجروا معه الى فرنسا ومنها هجروا مع الامير الى بلاد الشام ومايزال احفادهم الى غاية اليوم يتذكرون اصولهم ولغتهم  الامازيغية 
أبرز العائلات الزواوة التي هجرت مع الأمير عبد القادر هي :
الشيخ المهدي السكلاوي شيخ الزاوية الرحمانية
الشيخ محمد المبارك ( دلس )
الشيخ صالح السمعوني ( بجاية )
الشيخ أحمد بن سالم خليفته ( البويرة )
الشيخ اليعقوبي


تابعوا الفيديوا التوثيقي التالي ثم نتعرف على من قاوم فرنسا مع الامير عبد القادر ومن خانه وهذا ردا على من يدعي كذبا وزورا ان امازيغ الزواوة حاربوا ضد الامير

أمازيغ بلاد الشام الجزء الاول

يعيش مُزَيَّف تاريج الجزائر من القوميين العروبيين شامخا بجهله متباهيا بسوء خلقه, وهو يشوه تاريخ وبطولات منطقة القبايل المجاهدة بسبب انها قلعة من قلاع الهوية الامازيغية ورغم أنه ( المزيف) عالة على كل البشر يرى أنه سيدهم,بينما هو يعيش في جهل عميق ويتميز مُزَيَّف بأنه ملم بكل العلوم من دون بذل أي جهد للبحث !, ويحسب أن جهله حجة على الدين والتاريخ والجغرافيا وكل العلوم.وأبرز اهتمامات مزيف وتركيزه في الأونة الاخيرة في الجزائر هو على منطقة القبائل بحيث يحمل أهلها كل انتكاساته ومشاكل البلد و يحملها سبب احتلال فرنسا للجزائر تحت كذبة القبايل الزواف لا يكاد مُزَيَّف يسمع شيئا مميزا عن منطقة القبائل الا أخذ في الصراخ زواف زوواف ومن بين اكاذيبهم ادعائهم ان امازيغ القبايل حاربوا الامير عبد القادر

قبل الرد وفضح هذه الكذبة انتم اصحاب خرافة امازيغ  القبايل زواف لم تتجاهلون كل التضحيات التي قدمتها هذه المنطقة منذ 1830.

أولا :كيف تتجاهل عدد المجاهدين ال 25 ألف متطوع من منطقة االقبائل لصد الهجوم الفرنسي عشية دخوله, وهذا الرقم أكبر من كل المتطوعين من باقي مناطق الوطن مجتمعة (دون احتساب القوات النظامية طبعا) راجع الموضوع في هذه المدونة 

ثانيا : 2000 متطوع من منطقة القبائل لحماية قسنطينة, (هذه اذا كنت تبرر بالمسافات) 

ثالثا : 1500 ممن كانوا مع الامير عبد القادر, دون احتساب خليفته اوسالم في دلس 

رابعا: صد ابناء هذه المنطقة لأول توغل فرنسي نحو البليدة بقيادة إبن زعموم, ركز جيدا على كلمة البليدة ! 

وهذه اول هزيمة للفرنسيين بعد الاحتلال على يد الامازيغ ابناء منطقة القبايل حيث كاد ان يحرر الجزائر العاصمة من المحتل وحصرهم في حدود منطقة بودواو ولولا وصول الدعم من الفرنسيين ومن بعض الاعراب الخونة لتحررت الجزائر كليا

خامسا : أخر المناطق سقوطا على الأطلاق في الشمال الجزائري هي منطقة القبائل, بل وسقطت بعد الأغواط وغرداية !!!!!!!!!!!!!, 

كل هذا تتجاهله,يا عروبيست ويا احفاد الخونة  ولا تتحدث إلا بما يلقيه الشيطان على لسانك. وكل ما ذكرته كان على المستوى الوطني, أما على المستوى المحلي, فالشيخ الحداد والمقراني, بوبغلة, والشيخ زعموم, لالة فاطمة نسومر …..أخ أغنياء عن التعريف.

للتذكير حتى امازيغ الغرب الجزائري و الذين اصبح اغلبهم اليوم بعد الاستقلال مستعربين  هؤلاء الامازيغ ساندوا ثورة الامير عبد القادر منذ يومها الاول كما اكده ابن اخ الامير عبد القادر في كتابه تحفة الزائر 


وامازيغ الغرب الجزائري كانوا الاوائل الذين بايعوا الامير عبد القادر

حتى ان امازيغ الغرب الجزائري شاركوا في تحرير مدينة مستغانم كما ذكر في تحفة الزائر لابن اخ الامير عبد القادر 


للعم كان الامير عبد القادر مهتم غاية الاهتمام بمنطقة امازيغ القبايل كونها منطقة بقية مستقلة ولم يستطع الاحتلال الفرنسي السيطرة عليها و الامير كان يعول على انضمامها الى سلطته او دولته التي اسسها في الغرب الجزائري و كان جغرافية منطقة القبيال المجاورة للعاصمة الجزائر و صعوبة تضاريسها و شجاعة اهلها ورفضهم الابدي لكل اشكال الاحتلال و كونهم اول من بادر الى مقاومة الاحتلال في يومه الاول سنة 1830م بقيادة الشيخ اوزعموم كل هذه العوامل ذكرها احد القادة العسكريين وهو ايضا كاتب فرنسي  وشاهد عيان على تلك الفترة حيث التحق سنة 1835م بالقوات الفرنسية في الجزائر انظر كتاب القبايل الكبرى دراسة تاريخية 

– Daumas, R., Faber, M.,

 La Grande Kabylie – Etudes Historiques

يذكر لنا القائد العسكري دوماس ان اول اتصال بين منطقة القبايل و الامير عبد القادر كان عن طريق  الحاج علي ولد سي السعدي احد زعماء المقاومة في منطقة القبايل وعينه كخليفة له و كلفه بالاتصال بزعماء المقاومة اخرين في القبايل مثل ابن زعموم قائد قبيلة فليسة و ايضا الشيخ بلقاسم اوقاسي قائد قبيلة عمراوة 

اتصل الامير عبد القادر بعدة زعماء قبايل منهم الشيخ ازعموم زعيم قبيلة فليسة و صاحب اول مقاومة او ثورة ضد الاحتلال الفرنسي سنة 1830م حيث اتصل هذا الاخير بالامير و اعلن دعمه والتحقت عدة قبايل امازيغية بتاييد الامير في ثورته مثل قبيلة بني خلفون ونزلاوة معاتقة قشطولة واولاد عزيز و فليسة

كان للأمير عبد القادر عدة خلفاء وموالين في جميع أنحاء الوطن بحكم أن ثورته كانت الأوسع مساحة وقد دعى كل اعراش الجهة الغربية الى مساندته واتضم اليه كثير من الامازيغ خاصة بعد ان حاولت فرنسا احتلال مدينة مستغاتم سنة 1833م

حاول الامير في اخر ايام ثورته الاستعانة بامازيغ القبايل الكبرى للقضاء على الفرنسيين. 

وكان من بين خلفاءه في منطقة القبائل الشيخ الحاج السعدي الذي كان ينشط على أبواب العاصمة, وأحمد الطيب بن سالم كذلك.

ضاقت الدنيا بما رحبت على الامير عبد القادر  في الغرب الجزائري بسبب ملاحقة الفرنسيين واعوانهم من اعراب الجزائر لجيش الامير المتنقل من منطقة الى اخرى بين الصحراء و التل الغربي خاصة اعراش بقايا اعراب بني هلال الجزائر الذين شكلوا جيش الصباحية الفرنسي الذي استعمل لمحاربة المقاومات الشعبية ومنها مقاومة الامير عبد القادر وكانوا السبب في سقوط الامير و استسلامه وهذا بشهادة الامير نفسه في مذكراته

 ان الفرنسيين بقيادة الدوق دومال استعملوا فرقة  اعراب الصباحية  التابعة للجيش الفرنسي لمهاجمة زمالة الامير عبد القادر ومباغتتهم ليلا حيث عند بداية هجومهم عليها استقبلهم اهل الزمالة ونسائها بالترحاب والزغاريد معتقدين انهم جيش الامير او احد قادته لكن ذلك انقلب حزنا وقتلا و ليلا اسود على الزمالة

في هذه الضروف فلم يجد الامير منطقة امنة يستنجد بها سوى منطقة امازيغ الزواوة اي بلاد القبائل لكونها المنطقة الوحيدة التي ما زال الفرنسيين لم يستطع احتلالهاوصل الأمير عبد القادر إلى جبال زواوة و التقى بخليفته سيداحمد بن سالم و اجتمع بينهم و تقدم معه 5 ألاف فارس زواوي و غزو متيجة عاد و ذهب إلى قبيلة فليسة اومليل من زواوة و نزل عندهم و بقى في بلاد القبائل اي عند الزواوة عام كامل بتمام و الكمال حاربو معه و ضيفوه و قدروه اي كانت له قيمة عندهم فكلهم للجهاد و محاربة العدو.

المصدر: كتاب محمد ابن الامير عبد القادر صادر بتاريخ 1903م

تحفة الزائر في مأثر الأمير عبد القادر و اخبار الجزائر الجزء الأول

خلا زيارة الامير الاولى الى منطقة القبايل سنة 1839م تم استقباله من طرفهم بحفاوة شعبيا ومن قبل قادة المنطقة كما ذكره القائد الفرنسي دوماس 

صورة من الارشيف الفرنسي لمقاتل قبايلي من افليسن:

يذكر لنا الدكتور أبو القاسم سعد الله,  وهو يعد من اكبر مؤرخي الجزائر ان:

أحمد الطيب بن سالم كان خليفة للأميرفي منطقة القبايل  في فترة بين 1835 الى 1837 ثم إستخلف بالحاج السعدي الذي ضل يناضل إلى غاية 1843 وفي نفس السنة فقد الأمير أهم خلفائه وهما محمد بن علال غرب العاصمة ومحمد البركاني خليفته على المدية, فكان عام حزن على الأمير.

يأكد الدكتور أبو القاسم سعد الله أن دور خليفة الأمير ( احمد بن سالم) على منطقة القبائل كان عظيما. فقد إعترض قوات الجيش الفرنسي القادم من قسنطينة من اللحاق بالعاصمة وياكد لنا ابن الامير عبد القادر في كتابه تحفة الزائر ان ابن سالم قاد ثورة لنطلاقا من بلاد الزواوة ضد فرنسا تحت امر الامير عبد القادر وبسبب ذلك تعرضت المنطقة لهجمة من الجنرال الفرنسي بيجوا ادت الى حرق 40 قرية زواوية


محاربو الزواوة كانوا درعا واقيا للأمير خلال زيارته الأولى والثانية لمنطقة القبائل.

كانت منطقة القبائل الأمل الأخير للأمير بعدما هزم في الإقليمين الغربي والأوسط سنة 1846.

بعد إعلان سلطان فاس الحرب ضد الأمير توجه بنفسه و بسرعة إلى منطقة القبائل ليشكل من أهلها جيشا هاجم به العدو, وكان أخر هجوم له على أبواب العاصمة بمعية خليفته القبائلي أحمد بن سالم وهو من أقوى حلفاءهم وأكثرهم وفاء له.

يذكر لنا القائد العسكري دوماس وهو شاهد عيان عن تلك الوقائع ان الامير عبد القادر وصل الى حدود الشرقية للجزائر العاصمة والتقى مع جيوش امازيغ منطقة القبايل  و كان اجتماعهم لاجل غزو الفرنسيين في العاصمة الجزائر واجتمعت حوله جيوش هائلة من القبايل


اما عن الافراد الجزائريين في فرقة الزواف الفرنسية وهم اغلبهم من عناصر عرب وكراغلة وزنوج واقلية من افراد زواويين من العاصمة الجزائر اكدت المراجع التاريخية الموثقة  ان هؤلاء الافراد الجزائريين في الجيش الفرنسي كلهم هربوا من فرقة الزواف والتحقوا بجيش الامير عبد القادر و ثورته و اصبحوا قادة كتائبه وجيشه وقد استفاد الأمير عبد القادر من خبرتهم العسكرية وعينهم كمدربين وكون بهم جيش عصري منظم على الطريقة الأوروبية لمقاومة الفرنسيين وقد كان يطلق عليهم اسم المنتظمون وهذا لشدة تنظيمهم و الحُمْرْ بسبب لون برنوسهم الاحمر

ياكد هذا الكاتب العسكري الفرنسي (لورنس بول) و في كتابهمالمؤلف سنة 1888م

نعم لقد انتهى وجود الجزائريين في فرقة الزواف سنة 1841م التحاقهم بجيش الامير عبد القادر


لقد قلنا أن منظمة الزواف الجزائرية لم تعد تتكون من جزائريين بعد سنة 1840 , بل على جنود فرنسيين أوروبيين جندوا في الجيش الفرنسي ولم يعد في فرقة الزواف اي خليط او عنصر جزائري وخير دليل على هذا هي الكتب من الارشيف الفرنسي للمؤرخ (بول لوغانسان) اذا لا يمكن ربط منطقة الزواوة بجيش الزواف الفرنسي 
وهذه شهادة المؤرخ الجزائري ابوا القاسم سعد الله في كتابه تاريخ الجزائر ياكد لكم ان فرقة الزواف هرب منها اغلب عناصرها الجزائريين عرب وقبايل و لم يبقى فيها الى غاية 1833م سوى قلة قليلة وهذه المعلومات منقولة من تقرير لجنة التحقيق التي ارسلتها الحكومة الفرنسية في باريس لتفقد اوضاع الاحتلال في الجزائر والتي تراسها (ديكازيس)
حيث قال ان منظمة الزواف تكونت من 1144 جندي ولم يبقة منهم سنة 1833م سوى 323 جندي فقط 

وهذه ايضا شهادة لاحد ضباط الصف  (BOUDEAN LOUIS) من الكتبية الاولى للزواف المنخرط فيها سنة 1913م يقول ان الجزائريين في هذه الفرقة لم يعد لهم وجود ابتداءا من سنة 1941م هذا الكلام يضع حد للاكاذيب التي يروجها احفاد الخونة من الحركى و المهارسيست و الصباحية الحاقدين على منطقة القبايل المجاهدة التي حاربت اجدادهم والذين يكذبون بادعائهم ان ابناء  امازيغ الزواوة حاربوا ضد الامير عبد القادر

طبعا منطقة القبايل كانت تدعم الامير عبد القادر عسكريا و معنويا  ضد الفرنسيين وهذا ينسف اي كلام  او اكاذيب عن محاربة القبايل الزواوة للامير  ولكنهم لم يقبلوا ابدا ان يدفعوا له الضرائب  الا في بعض قبائل الزواوة ناحية دلس غرب العاصمة ولم يقبلوا ايضااو الدخول  رسميا في دولة الامير عبد القادر كما ذكره القائد الفرنسي دوماس واقتصر الدعم فقط معنويا وعسكريا 

اما قائد الثوار في منطقة امازيغ الزواوة الشيخ ابن سالم فقد بقي على عهده مقاوما الفرنسيين الى غاية 1847     حيث انقطع عن الأمير وهذا بعد ان شدد الفرنسيون عليه الخناق.

حاول الجنرال بيجو مهاجمة منطقة القبائل عقابا لها على مساندة الأمير وتأييدها له سنة 1844, فتصدى له أهالي المنطقة ب 25 ألف محارب واعترفوا بدفع الضريبة للأمير.

وهذه وثيقة ثانية تبين أيضا زيارة الأمير لمنطقة القبائل أواخر سنة 1837.


يتضح  من خلال هذا النص التاريخي للدكتور ابو القاسم سعد الله ان منطقة القبائل كانت تكافح على عدة جبهات ضد الاحتلال الفرنسي  مما كلفها حصار الفرنسيين لها  من جميع الجهات بما فيها البحر حيث اصبح الوضع الاقتصادي جد صعب وقاسي على اهلها  فقد تعطلت جل المصالح الاقتصادية  والتجارية بسبب الحرب الشاملة عليهم 

ورغم كل هذه الصعوبات تضامن قادة المنطقة مع الامير عبد القادر واساندوه لدفع العدوان الفرنسي و كل هذا في سنوات الاولى للاحتلال الى غاية انهزام الامير واستسلامه  وخروجه من الوطن  بعد 1848 م كان ضعف الامير خاصة بعد سقوط الزمالة جعل من جيش الامير هارب وتائه في كل المناطق الشبه صحراوية في الغرب الجزائري خاصة ان اهم القبائل التي دعت الى بيعته ومساندته انقلبت عليه وانضمت الى الفرنسيين لمحاربته و هنا نتكلم على قبيلة بني عامر الاعرابية التي تعود اصولها الى بقايا بني هلال هؤلاء انضموا الى فرنسا وحاربوا الامير مما جعله ينتقم منهم ويهاجمهم في عدة مرات وهكذا اصبح المشهد في الغرب الجزائري عبارة عن حرب بين الجزائريين اكثر منه حربا على فرنسا

ايضا ذكر لنا الكاتب محمد ابن الامير عبد القادر في كتابه تحفة الزائر ان من اكبر الاعراش الخونة الذين حاربوا الامير عبد  هم اعراش بني رياح المنحدرين من بقيا بني هلال في الغرب الجزائري

بالمقابل زاد العدوان والاحتلال الفرنسي من هجوماته على منطقة امازيغ الزواوة التي كانت اخر منطقة يحتلها الفرنسيون سنة 1857م

الى غاية منتصف الخمسينات لم تقم للعدو الفرنسي اي قائمة, في بلاد امازيغ القبايل بحيث كان بوبغلة يألب الناس ويحرضهم باستمرار على مواصلة الجهاد ضد الاحتلال الفرنسي كم يقوم دوما بتدمير حصون وحاميات ومصانع العدو أو مستوطناتهم
حقق بوبغلة انتصارات هامة على الفرنسيين خلال هذه الفترة مثل معركة أقمون, معركة تامزوت
رغم سياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها فرنسا في المنطقة واجرامها العفن ضد الأهالي باعتراف الكاتب بول أزان لم يزد الاهالي إلا إصرار على المقاومة والتمرد
بوبغلة زعيم جاء من الغرب الجزائري وجد كل انواع الدعم والطاعة في سبيل الدفاع عن الأرض والدين والشرف
الدكتور أبو القاسم خلص إلى أن جميع قرى ومنازل أهل الزواوة وجرجرة عموما, كلها بنيت من جديد بعد أن عبث بها نيران الجيش الفرنسي, يعني لم تسلم أي دار من التخريب والهمجية المعهودة للجيش الفرنسي كل هذا في سنة 1854

تصور عزيزي القارء ان الامير عبد القادر لما سؤلوه عن الضمانات التي يمكن ان يقدمها وهو في طريقه للتوقيع على وثيقة الاستسلام بيده اجابهم انه مستعد للتوقيع بيديه وان لم يكفي ذلك يوقع بعينيه وهذا لياكد للفرنسيين عن رغبته الكبيرة في الاستسلام
اعلن للفرنسيين انه يفضل الاحتماء واللجوء الى فرنسا رغم انه ممكن ان يجد ملجئ عند الابربر ( الامازيغ) او عند قبائل الصحراء

و هذا الكلام يدل على ان الامير ضاقت عليه الدنيا بسبب خيانة اقرب القبايل الاعرابية له وفقد الثقة بهم حتى وهو يستسلم لفرنسا ولم يرى كملجى له سوى منطقة البربر (امازيغ القبايل في جرجرة) التي ساندته وبقيت وحدها تقاوم وهذا يدل على ان هذه المنطقة لم تكن ابدا معادية للامير كما يروج له بعض مزوري التاريخ المغرضين


ليس فقط امازيغ الزواوة او القبايل الكبرى من دعم الامير عبد القادر بل حتى تلك الاعراش و القبايل الامازيغية في الغرب الجزائري وقفت مساندة للامير في ثورته و لم تنضم الى اي حملة عسكرية للجيش الفرنسي وحتى تلك الاعراش الامازيغية في غرب الجزائر التي رفضت بيعت الامير لم تقف مع فرنسا في حروبها وتتبه ان اغلب الاعراش الامازيغية في الغرب الجزائري كانت مبايعة للامير عبد القادر


الامير عبد القادر تصادم مع بعض اعراش  العرب و البربر في الغرب الجزائري خاصة ايام تو قيعه معاهدة الهدنة مع دي ميشال ومع بيجو  و الصدام مع بعض اعراش البربر ليس لانهم شاركوا الفرنسيين الحرب ضده بل لانهم رفضوا بيعته و بعضهم رفضوا دفع الضريبة و العون المادي له لهذا قام بحرب تاديبية عليهم  يعني كانت حرب اهلية لم تتدخل فيها فرنسا بالعكس فرنسا ايام هدنة دي ميشال اعانت عبد القادر بالسلاح و الاموال لكي يتغلب على من خرج على طاعته وهذا مذكور في تحفة الزائر 

و على العموم لن تجد ابدا ذكر لمشاركة عرش بربري مع جيش فرنسا الا في اكاذيب المزوريين و المدلسين بل سنجد ان بعض الاعراش العربية و البربرية كانت اذا غلبتهم جيوش فرنسا و احتلت ارضهم يعلنون استسلامهم الى فرنسا حفاظا على ارواحهم و اموالهم و هذا ما فعله الامير في اخر ايامه استسلم الى فرنسا و طلب منهم الرحيل الى خارج الجزائر الى الابد حفاظا على اهله واتباعه و اموالهم و هذا امر عادي حصل مع اغلب الثوار في الجزائر 
مع التنبيه ان تلك الاعراش البربرية او العربية في الغرب الجزائري  التي تتغلب عليها فرنسا كانت كلما انهزمت فرنسا رجعوا الى طاعة الامير و قبل بهم و رحب بهم وهذا مذكور في كتاب تحفة الزائر 

كما اشرنا  لكم في بداية الموضوع لى ان  كثير من الناس لا تعلم ان هناك عائلات كثيرة من بلاد الزواوة كانوا جنودا مع الامير عبد القادر هجروا معه الى فرنسا ومن ثم الى سوريا وما يزال احفادهم الى اليوم يتذكرون اصولهم الامازيغية و بعضهم ما يزال يتكلم بالامازيغية  في حين يتمتع أبناء قبائل المخزن العميلة للإستعمار الفرنسي أصحاب الأنساب العربية و المستعربة ،بخيرات الجزائر المستقلة و تجدهم يروجون ان امازيغ القبائل حاربوا الامير عبد القادر هذا  الكذب والعدوان على تاريخ القبايل الزواوة المجاهدة  ليس الهدف منه لمهاجمة منطقة القبائل حقدا على تفوق ابنائها في جميع الميادين بل لصرف نظر الجزائريين عن الأرشيف الفرنسي الذي خرج منذ سنة 2012م بحيث نجد فيه أدق المعلومات عن كل العملاء و الخونة الذين ساعدوا فرنسا على إحتلال الجزائر بحيث هناك ذكر للقبائل العميلة و ذكر أنساب و ألقاب كبار خونة الجزائر و كلهم من أصحاب الأنساب الاعرابية و لهذا هرع و هرول أبنائهم و أحفادهم لصناعة بروباغندا إسمها الزواف وربطها بالقبايل كذبا وزورا لكن هيهات هيهات يا اكذب خلق الله  
 أمازيغ بلاد الشام

Kabyles de Palestine Un film de Tahar HOUCHI