mardi 26 avril 2022

محاولة جمعية العلماء و اعوانها اخماد ثورة التحرير سنة 1954

 

محاولة جمعية العلماء و اعوانها اخماد ثورة التحرير سنة 1954

الظروف التي كانت داخل الجزائر في الساعات الاولى من انطلاق ثورة اول نوفمبر 1954 بالنسبة لجمعية العلماء و كثير من التيارات السياسية ميزها الحيرة و الدهشة نظرا لسرية الإعداد للثورة،و التي فاجأتهم لذلك كان موقف الجمعية الرسمي في الداخل من خلال مسؤوليها الرسميين (محمد خير الدين ) سلبي حيث كان محل انتقاد بعض الثوريين ، فالدكتور المجاهد محمد العربي الزبيري وهو شاهد عيان 
يقول في كتابه الثورة الجزائرية في عامها الاول الصفحة 182 أن الجمعية العلماء لم تكن تعلم ان هناك ثورة مسلحة تحضر ضد فرنسا وأن الجمعية ارتكبت أول غلطة في الثورة بمعارضتها العفوية واللاشعورية لبيان أول نوفمبر وكان من المفروض أن تواصل ملازمة الصمت مادامت غير مقتنعة أو غير مؤمنة بما حدث ويقول المجاهد العربي الزبيري ان هذا التذبذب في موقف جمعية العلماء كان واضح من خلال الاطلاع على جريدة البصائر في الاعداد التي صدرت في شهر نوفمبر 1954 و التي كانت تتكلم على حلول سياسية و ديمقراطية تطلب من فرنسا الاسراع في تحقيقها في الجزائر لانهاء الازمة (الثورة المسلحة)

انظر كتاب محمد العربي الزبيري: الثورة الجزائرية في عامها الأول، ط 1، دار البعث قسنطينة صفحة 181 182 فقرة موقف جمعية العلماء من ثورة نوفمبر في عامها الاول

https://www.noor-book.com/book/internal_download/dموقف جمعية من نوفمبر

و الثابت ان جمعية العلماء على مستوى قراراتها الرسمية في 1954 لم يكونوا وحدهم المتهمين بالتقصير اتجاه الثورة وبمواقفهم السلبية بل حتى التشكيلات السياسية الأخرى تأثرت بذات الموقف، ولأ ن جبهة التحرير الوطني كان هدفها هو تجنيد كل الجزائريين في خندق واحد سواء من الطبقة الشعبية والأحزاب والجمعيات ما دام الكفاح المسلح هو الحل الأنسب لهذا طالبت من كل هذه الجمعيات و الاحزاب مساندة الثورة المسلحة و اعلان الانضمام اليها . 
لكن و للاسف جمعية العلماء كما قلنا كان لها موقف رافض لمضمون بيان اول نوفمبر1954

انظر  الوثيقة السابقة من كتاب محمد العربي الزبيري: الثورة الجزائرية في عامها الأول، صفحة 182
اضافة الى ما اكده المجاهد العربي الزبيري ان جمعية العلماء لم تشارك في تحضير ثورة اول نوفمبربل كانت متفاجئة بوقوعها و لا تعلم مصدرها
وهذا خير رد لمن يزعم ان جمعية العلماء حضرت للثورة فهذه من اكبر الاكاذيب التي يروجها اتباعها اليوم بعد الاستقلال وياكد هذا  ما ذكره  المؤرخ عبد الرحمان العقون في كتابه

الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر، ج 3 ص 511

( فإن الشيخ خير الدين رئيس جمعية العلماء أكد أنه لا أحد من أعضاء الجمعية كان يعلم بأمر الثورة قبل اندلاعها وأ نهم عرفوا ذلك من خلال جريدة " لاديباش" القسنطينية

حيث يقول: ( وفي أثناء هذا الاجتماع الذي انعقد في صباح يوم فاتح نوفمبر بدار الطلبة بقسنطينة

دخل علينا موظفا من موظفي الدار وبيده جريدة "لا ديباش" القسنطينة ومنها علمنا أ ول أخبار الثورة المتفجرة في منتصف ليل ذلك اليوم)
اما موقف زعماء جمعية العلماء مثل الابراهيمي و الورتلاني الذين هاجروا الى مصر و المشرق نهائيا يقول  المصري فتحي الديب وهو أحد أبرز معاوني الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في قضايا الشئون العربية. يعد الديب من مؤسسي جهاز المخابرات العامة المصرية عام 1954، حيث كان ضمن ثمانية اختارهم عبد الناصر برئاسة عضو مجلس قيادة الثورة زكريا محيي الدين، تولوا مهمة إنشاء جهاز المخابرات في كتابه «عبد الناصر وثورة الجزائر»  فضح زعماء جمعية العلماء مثل الابراهيمي والورثيلاني المتواجدين في مصر يوم الاول من نوفمبر 1954م و الذين ارادوا ان يسرقوا و ينسبوا الثورة الى اتباعهم و جمعيتهم  ويتكلموا زيفا باسمها فقال عنهم فتحي الديب

مقتبس من الكتاب
(( من المدهش و الغريب حقا ان يتوافد على مكتبي مندوبوا وجمعية العلماء لاخطاري بانهم بدؤوا الكفاح متناسين بان احزابهم كانت اول من قاد المعارضة لاي كفاح مسلح واصفة اياه بالتهور و التهوس وتعجبت من هذا التبجح المتطاول على حق المناضلين الحقيقيين و سداجة هؤلاء المندوبين و ادعائهم متصورين اني بعيد عن الصورة وجاهلين لحقيقة دورنا في متابعة تنفيد الكفاح ))

اغلب صناع الثورة و من عايش السعات الاولى من انطلاقها اكدوا ان جمعية العلماء لم يكن لها أي دور سياسي او تنضيمي او تحريض الجزائريين للثورة ضد فرنسا

من هؤلاء المجاهد الرئيس السابق أحمد بن بلة الذي ينفي نفيا قاطعا أي دور للجمعية في الثورة، حيث يقول لمخاطبه:

الحوار أجراه معه االصحافي محمد خليفة، وهو من المشرق العربي 

انظر كتاب محمد خليفة، حديث معرفي شامل مع أحمد بن بلة، دار الترإنانيف للنشر 1985، . وطبع بالفرنسية بعنوان Itinéraire بدار البديل مونتروي

 قال بن بلة  جمعية العلماء سياسيا لم تكن لها حتى مواقف... وأنا لا أريد أن أفتح مشكلة جديدة مع الجمعية، ومع أنصارها، وخصوصا عندكم في المشرق، ولكن انصافا للتاريخ، أقول لم يكن موقفهم إيجابيا، لقد كانوا ضد الثورة دائما... بل حاربوا الثورة

ويضيف قائلا: "الاتجاه الذي تدعو له صحافة جمعية العلماء على طول الخط اتجاه غير ثوري، ولا يؤدي إلى الاستقلال أو المطالبة به، لذلك نجدها حين قامت الثورة في أول نوفبر 1954 وقفت صحافة الجمعية ضدها، وكانت تطلق علينا صفات المراهقة والمغامرة والتهور انظر الصفحة 95

 وحين سأله محاوره قائلا: "هل كانت هذه المواقف لجمعية العلماء المسلمين خلال مرحلة من مراحل تطورها أم كانت سمة غالبة تنسحب على مجمل مسيرتها ومواقفها؟ أجاب قائلا: كانت هكذا من البداية إلى النهاية منذ تأسيسها إلى نهاية الثورة .

انظر المصدرسابق، ص109

و في فقرة اخرى من حوار الرئيس احمد بن بلة يقول عن طالب الابراهيمي رئيس جمعية العلماء اثناء الثورة في مصر

مقتبس من كلام بن بلة:

وللعودة إلى فصل أكثر سرية ، ومساومة كبيرة لهؤلاء العلماء ، سوف أكشف لكم أنه عندما قررنا في القاهرة إلقاء القبض على الشيخ الإبراهيمي ووفد أوليماس الذي رافقه ، كان في طريقه إلى بغداد من أجل. لترسيخ تحالف مع نوري سعيد ضد الثورة.

احتراما لسنه الكبير ، قمنا أخيرا باعتقال أعضاء الوفد المرافق له فقط


مقتبس من كتاب احمد خليفة حوار مع احمد بن بلة 

la plage 72 , du livre d'Ahmed Ben Bela Itinéraire

Voici un extrait :
《—....Par exemple, le rôle joué par le cheikh Ben Badis en Algérie en général, et la préparation du 1er novembre en particulier , si vous me le permettez je parlerai de cet homme - ce sera la première - auquel je voue un grand respect en tant que personne connue pour son intégrité et les efforts louables qu'il a déployés dans le domaine de l'arabisation et de l'enseignement, Mais dont l'action politique, il faut être honnête, n'a rien de positif, contrairement à ce que vous pensez au Machrek!.
En 1937, Ben Badis demanda la nationalité française au cours de la Réunion Islamo-française où étaient représentés trois courants politiques : l'association des oulémas et les élus indigènes, représentants les Algériens au Parlement français qui eux aussi réclameraient la nationalité française.
On comprend pourquoi les prises de positions des oulémas ne pouvaient pas aboutir à la revendication de l'indépendance.
C'est ainsi que la presse de l'association des oulémas prit ouvertement une position hostile au l'endemain de déclenchement de la révolution de 1er novembre....
..... il était déjà difficile de comprendre comment une association se réclamant de l'islam puisse rester neutre dans un débat qui engageait l'avenir de notre peuple, et donc l'islam; comment alors supporter qu'elle lui soit hostile et combattre la révolution de novembre, ne nous pouvions l'accepter.
cela, c'est une toute petite partie de notre histoire. Je pourrais vous en raconter d'autres. Et après cela, venez donc nous dire ( en riant) que le père spirituel de la Révolution, c'est Ben Badis! . quelle fable! .
Voyez l'Algérie d'aujourd'hui, on dirait que l'histoire se répète. Savez-vous qui élabore le projet politique du régime actuel? Et bien, c'est la même Association des Oulémas. Voyez la position et les missions de Ahmed Taleb Ibrahimi ministre des Affaires étrangères, artisan d'ouverture sur l'Arabie Saoudite....il n'est autre que le fils du Chiekh Bachir El Ibrahim qui était président de l'association des oulémas.
— on dit que A.T. Ibrahimi n'est que le fils adoptif du cheikh Al Ibrahimi ?
— je l'ai entendu aussi, mais je n'en sais absolument rien, ce n'est pas important. Ce qui importe, c'est qu'il est bien son fils sur le plan des idées. Pour revenir à un chapitre plus secret, assez compromettant pour ces Oulémas, je vais vous révéler que lorsque nous avons décidé au Caire d'arrêter le Chiekh El Ibrahimi et la délégation de d'Oulémas qui l'accompagnait, il était en route pour Bagdad afin de concrétiser avec Nouri Saïd une alliance contre la révolution.
par respect pour son grand age, nous n'avons finalement arrêté que les membres de la délégation qui l'accompagnait. 》


 


 لم یلتحق الابراهیمي المتواجد بمصر بجبهۃ التحریر الوطنی الا متاخرا بعد ان طلب عبان رمضان فی ۸ اكتوبر ۱۹۵۵ من خلال رسالۃ بعثها للوفد الخارجي لجبهۃ التحریر لیفرضوا علی الابراهیمي الالتحاق بالجبهۃ او یتم تحییده Neutraliser وهي كلمۃ تعني في مجال الحرب و السياسۃ الاعدام و التصفیۃ الجسدیۃ 

رسالۃ عبان التي تطلب التحاق الابراهیمي بجبهۃ التحریر تجدونها فی كتاب مبروك بل حسین 
Marouk belhoucine le courrier alger -le caire 1954-1956
الصفحۃ 93





ولمن يزعم ان جمعية العلماء حضرت للثورة فهذه من اكبر الاكاذيب التي يروجها اتباعها اليوم بعد الاستقلال حسب ما ذكر المؤرخ عبد الرحمان العقون في كتابه

الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر، ج 3 ص 511

 فإن الشيخ خير الدين رئيس جمعية العلماء أكد أنه لا أحد من أعضاء الجمعية كان يعلم بأمر الثورة قبل اندلاعها وأ نهم عرفوا ذلك من خلال جريدة " لاديباش" القسنطينية

حيث يقول: ( وفي أثناء هذا الاجتماع الذي انعقد في صباح يوم فاتح نوفمبر بدار الطلبة بقسنطينة دخل علينا موظفا من موظفي الدار وبيده جريدة "لا ديباش" القسنطينة ومنها علمنا أ ول أخبار الثورةالمتفجرة في منتصف ليل ذلك اليوم)

للتذكير المجاهد المؤرخ محمد حربي إ تهم الشيخ خير الدين رئيس جمعية العلماء سنة 1954 بعدم وطنيته وذكر أن الشيخ الحسين الميلي طلب إعانة مادية من الشيخ خير الدين باسم جبهة التحرير الوطني فكان رده الرفض

( إننا لا نريد أن نعتبر كأعداء، لكننا حين تحالفنا في ماي 1945 م مع حزب الشعب الجزائري في إطار منظمة أنصار البيان والحرية دفعنا ثمن تصرفات هذا الحزب، أما اليوم فإ ن الوضع يختلف، إننا لسنا طرفا فيما وقع لقد تحركتم وحدكم فادفعوا الثمن وحدكم )


Mohamed Harbi : 1954la guerre commence en Algérie ,édition complexe , Bruxelles,1998, p.45


وفي ظل الدهشة والتردد الذي أصاب الجمعية العلماء في الداخل وحتى التشكيلات الأخرى في الايام الاولى منذ اندلاع الثورة و التي فاجاتهم ولم يكونوا على علم بها في هذه الظروف حاول الفرنسيون التقليل من أهمية الهجومات و اشاعة انها عمليات اجرامية متفرقة قامت فرنسا باعلان خطة مفاوضات مع ممثلي الشعب الجزائري لاعطائهم حقوق مدنية و سياسية لافشال مشروع الاستقلال وهو الطلب الذي تجاوبت معه جمعية العلماء في نوفمبر 1954 وقد ذكر لنا الباحث احمد ساري مثال على ذلك وهو عن التوفيق المدني المؤرخ وعضو جمعية العلماء وقال عنه انه بعد الاستقلال اصبح يعلن في كتاباته انه رجل ثوري بينما الجقيقة انه كان معادي للاتجاه الثوري المسلح في بداية نوفمبر 1954 وكان يحاور الفرنسيين و الثورة في بدايتها

 

Les anciens membres de l’AOMA, ou leurs sympathisants, eurent comme les autres, et même davantage (étant donné accusations), à cœur de démontrer l’implication de leur mouvement dans le mouvement national, que ce soit par l’effort de renaissance culturelle et religieuse, ou par les discours et les actes révolutionnaires. James McDougall a montré en 2004 comment certains Oulémas  s’étaient même placés, par l’écriture de leurs mémoires et de l’histoire, au centre de la lutte pour l’indépendance, alors qu’ils furent contraints à soutenir le FLN malgré leurs réticences,en particulier sur la lutte armée. Il évoque la figure d’al-Madanī en particulier, qui se présente dans ses mémoires en 1976 comme un révolutionnaire, tandis qu’il prônait la négociation dans les premières années de la guerre d’indépendance

 
Ahmed sari : lassociation des ulama musulman algériens et ladministration  française en Algérie de 1931 à 1956, ,p253 et 254

 https://tel.archives-ouvertes.fr/tel-01938826/document




و الطامة الكبرى انه رغم تقديم جبهة التحرير لبيان اول نوفمبر 1954 في اليوم الاول من اندلاعها وبينت انها عازمة على الكفاح المسلح الى غاية الاستقلال النهائي التام غير ان جمعية العلماء في جريدتها البصائر 7 ديسمبر 1954 لم تاخذ ذلك النداء الثوري الاستقلالي بعين الاعتبار مؤكدة حسب ما جاء في جريدتهم


ان الحكومة الفرنسية تستطيع معالجة الوضع في البلاد بتغيير الحالة الراهنة تغييرا جوهريا اساسيا عل قاعدة ديمقراطية حرة واعلان برنامجها اعلانا صريحا

يتضح للقارىء الكريم انه حتى بعد اكثر من شهر من اندلاع الثورة بقيت جمعية العلماء متشبثة بافكارها ومنهجها الداعي الى التقرب من فرنسا للحصول على الحقوق السياسية و المدنية مما يدل ان فكرهم الاندماجي الذين طالبوا به في سنة 1936 ما يزال اساس منهجهم السياسي و لا يمكنهم تصور حل الا تحت المظلة الفرنسية

انظر مقتبس من جريدة البصائر 7 ديسمبر 1954مقال بعنوان (بعد الزوبعة)

vendredi 8 avril 2022

من هم ابناء فرنسا في الجزائر نحن المدافعين عن الامازيغية ام انتم يا عروبيست؟

 

من هم ابناء فرنسا في الجزائر نحن المدافعين عن الامازيغية ام انتم يا عروبيست؟

اربطوا الاحزمة يا عروبيست سنــنطـلـق بعد حــــين
هل تعلمون من اين بدات كلمة ابناء فرنسا و (امهم فرنسا) و (بني وي وي)
او شعار
la France notre mère patrie



الى الذين يصفوننا نحن و كل المدافعين عن الهوية الامازيغية باننا ابناء فرنسا و غير ذلك من التعابير وخاصة عندما كشفنا للجزائريين حقيقة الاتجاه الغير ثوري و المعادي لفكرة الاستقلال الذي كانت تنشره جمعية العلماء الجزائريين القومجية العروبية حيث ثار علينا اجهل خلق الله من القومجيين العروبيين و اتباع الجمعية يصفون مخالفيهم الذين قهرناهم بالادلة الموثقة و من كتب و مؤلفات جمعية العلماء نفسها فلم نرى منهم رد علمي او تاريخي موضعي سوى قولهم لنا و للمناضلين الامازيغيين اننا ابناء فرنسا و احيانا يقولونا لنا اذهبوا الى امكم فرنسا الغريب ان اعداء الحقيقة الموثقة التي ننشرها لكم لا يقولون لكم ان ابناء جمعية العلماء هم اول من كان يصف فرنسا بالام و يصفون انفسهم انهم ابنائها حيث مباشرة بعد انعقاد مؤتمر الاندماج سنة 1936م نشرت جمعية العلماء في جريدة الشهاب مقالا عبارة عن قصائد شعرية تصف فيها فرنسا انها امهم الحنون و انهم ابنائها
من بين تلك الابيات الشعرية قولهم
يا فرنسا بك الجزائر لاذت ,,,,,,,,,,,واكنت لك الولاء الشديدا
وفي بيت اخر قيل
ايئم الوليد ارضك يا ام ,,,,,,,,,مرارا فلا تبري الوليدا
ايريد الوليد عطفك يا ام ,,,,,,,, فتانفي ان يريدا
نحن ابنائك الاباة و ان سئم ,,,, حمانا بالمرهقات وسيدا
انظر جريدة الشهاب جويلية 1936م
انظر الصورة الاولى

وهاكم فيديو توثيقي من زمن الاحتلال يبين لكم هذا البشر في الجزائر الذي كان يردد كلمة امنا فرنسا و لا حظوا هم ليسوا امازيغيين

عزيزي القارئ بربكم هل يوجد بشر في الارض يحتفل و ينشر شعرا فرحا بعد ان قرر الحاق بلاده بدولة اجنبية تحتله يضف نفسه ابنها الذي يستعطف حنانها و يصفها امه ماهذا بربكم شخصيا لا يمكنني استيعاب هذا الكلام المخزي من اتباع جمعية العلماء ربما يمكن ذلك بعد تناول شاحنة من المعلوسات ركم كيف تريدون منا اقناع انفسنا و اولادنا ان جمعية العلماء كانت تدعوا الى الاستقلال
ربما يقول بعض المتفذلكين اننا نكذب على جمعية العلماء او انها لم تطالب بالحاق الجزائر بفرنسا طيب لا تنصدموا هاكم مقتبس من جريدة الشهاب لسان حال جمعية العلماء لشهر جويلية حيث يذكرون البنود التي اتفقوا عليها في المؤتمر الاسلامي الذي دعى اليه ابن باديس جوان 1936م و تقرر فيه الحاق الجزائر بفرنسا انظر الصورة الثانية هل علمتم الان من هم ابناء فرنسا الحقيقيين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





Ivanis Axcel Zenour, Salââh Gaçêm et 15 autres personnes
10 commentaires