mardi 30 octobre 2018

الامازيغ وقصة قتل بني امية لخامس الخلفاء الراشدين (عمر بن عبد العزيز)


دولة بني امية تقتل خامس الخلفاء الراشدين (عمر بن عبد العزيز
 اليوم سنكتشف معكم قصة الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز الذي قتله عرب بني امية و يفتخر به اليوم انصار دولة بني امية المجرمة من الدواعش والقومين  العروبيين البعثيين وسنتعرف على سبب احترام كثير من الامازيغ لشخص الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله


عزيزي القارئ لا حضتم جميعا ان اصحاب اديلوجية القومية العربية في شمال افريقيا و اغلبهم من مدعي النسب العربي الوهمي (المستعربين) هؤلاء كلما ذكرنا لهم جرائم دولة بني امية في شمال افريقيا وفي بلاد الامازيغ خاصة الا واصابهم الكلب و الجنون و لا تسمع منهم سوى يا كافر يا زندبيق و يا ملعون و اخواتها وكانهم يضعون بني امية في مرتبة ركن من اركان الاسلام وكل من لا يمجدهم او يطلق عليهم صفة المجرمين هو كافر بالاسلام حسب منظورهم الاعوج متاناسين قول الرسول عليه الصلاة و السلام (اول من يبدل سنتي رجل من بني امية)
وهذا الحديث المتفق على صحته خير دليل على ان امراء بني امية كانوا اعداء للاسلام وهم من شوه صورة الاسلام في السابق و بدل سنة الرسول عليه الصلاة و السلام
انظر كتاب صحيح الجامع الصغير وزياداته للامام الالباني رحمه الله
و كثيرا ما يحاول القوميون العرب التغطية على جرائم دولة بني امية بالافتخار بخلافة عمر بن عبد العزيز  في العهد الاموي و ما سادها من عدل ورحمة بين المسلمين وكانهم يريدون تغطية الغابة بشجرة لعلمكم عمر بن عبد العزيز لم يكن ابدا امويا الخلق و التربية ببساطة لانه حفيد عمر بن الخطاب من ابنته وعاش في صغره في بيت اخواله  ال خطاب وليس في بيوت بني امية اعمامه
بل  سجل لنا التاريخ ان عصابة بني امية هي التي قتلت عمر بن عبد العزيز  بالسم كما سنتعرف عليه في هذا البحث مع كل التفاصيل الموثقة فقد ذكر كثير من الرويات في سبب مقتله ومنها  حسب الأمام الحافض و المحدث شمس الدين الذهبي في كتابه تذكرة  الحفاظ ج 01 و حسب سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه و حسب ما جاء في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر باب حرف العين حديث رقم 48164
فإن بنو أمية قاموا بتسميم الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله عليه بإغواء غلام له يدعى عمر (و الذي نال العفو لحسن حظه) بحيث وضع السم في شراب الخليفة مقابل عتقه زائد ألف دينار
الحديث المذكور في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر باب حرف العين
ولد  عمر بن عبد العزيز عام 61هـ/681م، في المدينة المنورة، وتربى عند أخواله آل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ليسير على خطى جده الفاروق، في العدل والجرأة على الحق، ليصبح خامس الخلفاء الراشدين. إنه عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم رضي الله عنه. نشأ عمر منذ طفولته شديد الإقبال على طلب العلم، وكان ملازماً لمجالس العلماء والصحابة والتابعين. فبلغ عدد أساتذته ثلاثة وثلاثون أستاذاً، ثمانية منهم من الصحابة، والباقي من التابعين رضي الله عنهم أجمعين.
وكان لهذه الأجواء الإيمانية التي عاصرها مع الصحابة والتابعين، في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكبر الأثر عليه عند توليه الخلافة في ما بعد. ورغم صغر سنه أيضاً فقد كان له مكانة عظيمة عند بني أمية، وعمه الخليفة عبد الملك بن مروان بشكل خاص، وكان من الناصحين  فقد كتب له يوماً، وكان حينها في عمر المراهقة: "أما بعد، فإنك راعٍ، وكلٌ مسؤول عن رعيته، حدثنا أنس بن مالك انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته"،
 (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) (87) سورة النساء.
بعد أن توفي الوليد بن عبد الملك، في عام 96هـ، تولى الخلافة أخيه سليمان بن عبد الملك، للتذكير ان القاعدة في تولي الخلافة عند بني امية كانت تنتقل الى الاخ الاكبر و في حالة وفاته تنتقل الى الاخ الاصغر و هكذا  يتداولونها وليس الى الاولاد
و لعلمكم عندما شعر الخليفة الاموي الوليد بقرب اجله اراد ان يجمع بني امية و قبايل العرب و يفرض عليهم البيعة لابنه خلافا لما كان معمول به حيث اراد الخليفة الوليد ان يحرم اخوه  سليمان من الخلافة و عندما طلب الوليد البيعة لابنه بدل اخيه سليمان كان عمر ابن عبد العزيز من الرافضين لهذه الفكرة فقال للوليد ان في رقبتنا بيعة لسليمان لا يجوز شرعا الرجوع عنها  فغضب  الخليفة الوليد  وقام بسجن عمر بن عبد العزيز في بيت و نزع الباب و اغلق كل المنافذ بالطين ( طين عليه ) كانه مدفون في قبر وهي احد وسائل العقوبات التي كان يمارسها بني امية على من يخالفهم وتستمر العقوبة الى غاية الموت
الا ان في اخر لحظة  وبعد ثلاث ايام تم اخراج عمر بن عبد العزيز من قبره في حالة اقرب الى الموت بعد ان شفع له زوجته وبعض الامويين ولهذا عندما تولى الخليفة سليمان امور الحكم تذكر موقف عمر بن عبد العزيز وقربه من مجالسه و أتاح  له المجال واسعاً لتطبيق أفكاره. فقد قربه إليه واتخذه مستشاراً، وعمل برأيه في كل صغيرة وكبيرة. فكان من أهم قرارات التي اتخذها سليمان بن عبد الملك، بتوجيه من عمر رحمه الله، عزل اتباع الخلبفة السابق وايضا  ولاة الحجاج الثقفي  وغيرهم ممن أساء استخدام السلطة. كما أمر بإقامة الصلاة في وقتها، فقد كان الوليد يؤخر صلاة الظهر والعصر. وغيرها الكثير من القرارات التي صلح بها حال الأمة. وبقي ناصح الخليفة الأمين إلى أن توفي سليمان بن عبد الملك و الذي امر في كتاب وهو يحتضر كل المسلمين ان يبايعوا عمر بن عبد العزيز كخليفة وهذا دون علم بني امية ودون 
علم عمر بن عبد العزيز.

عندما حل بسليمان مرض الموت، و خوفا على ابنائه الصغار من مكر ابناء  اخيه الوليد و اعوانهم  الامويين لم يجد الثقة الا في عمر بن عبد العزيز  فعهد له بالخلافة من بعده. دون ان يطلبها  عمر و دون علمه فكانت مفاجئة له ولغيره فتولى الخلافة في يوم الجمعة، العاشر من صفر عام 99هـ وجمع الناس و استشارهم ان كانوا يقبلون به خليفة للمسلمين  وقال لهم ان لم يقبل بي كل الامصار فلن افبل بها فاجتمع عليه الناس وبايعوه



توفي  عمر رحمه الله عام 101هـ، بعد خلافة لم تتجاوز السنتين وخمسة أشهر، مات مسموماً. فقد قيل  في مراجع التاريخ إن بنو أمية  القبيلة الحاكمة التي اعتادت حياة الترف و البذخ ضاقوا ذرعاً بسياسات التقشف التي فرضها على نفسه وعليهم، والتي حرمتهم مما اعتبروه حقوق مكتسبة بسبب انتمائهم للعائلة الحاكمة.
بل حتى زوجته وهي ابنت عمه وابنة الخليفة عبد الحكم فرض عليها عمر بن عبد العزيز ان تتخلى على كل الجواهر و الكنوز التي اهذاها لها ابوها الخليفة في السابق و تدفعها الى بيت مال المسلمين وخيرها بين تلك الكنوز او يفارقها فاختارت البقاء 
معه ودفعت بتلك الاموال و الجواهر 



لماذا قتلوه ـ رحمه الله تعالى ؟ :
قد كان هذا الرجل حَسَن الخلق, وحُسْنِ الخلق كمال العقل، حسن السمت، جيد السياسة، حريصا على العدل بكل ممكن، وافر العلم، فقيه النفس، ظاهر الذكاء والفهم، أواها منيبا، قانتا لله، حنيفا زاهدا مع الخلافة، ناطقا بالحق مع قلة المعين، وكثرة الأمراء الظلمة  من بني امية ابناء عمومته الذين ملوه وكرهوا محاققته لهم، ونقصه أعطياتهم، وأخذه كثيرا مما في أيديهم مما أخذوه بغير حق،غصبا و سرقة لاموال المسلمين في بلاد العرب و في شمال افريقيا  فما زالوا به حتى سقوه السم، فحصلت له الشهادة والسعادة، وعد عند أهل العلم من الخلفاء الراشدين، والعلماء العاملين .

في اول ايام خلافة عمر بن عبد العزيز اجتمع اشراف بني امية وهم اعمامه واهله في داره و كالعادة كانوا ينتظرون ان يوليهم امور المسلمين و قيادة الجيوش وغير ذلك الا انهم تفاجؤوا برد مهين ومذل لمطالبهم و قال لهم في هذا الاجتماع انه لن يرضى ان تدنس اقدامهم ذلك البساط الذي في مجلسه فكيف يرضى لهم ان يوليهم امور المسلمين ويا لها من كلمات حارقة قاتلة لكبرياء بني امية


و بعد شهور من خلافة عمر بن عبد العزيز منع عن بني عمه الامويين  (بني مروان) العطايا و الهدايا التي اعتادوا ان يحصلوا عليها من خلافاء بني امية السابقين وحرمهم منها فاجتمعوا في باب دراه ليطالبوه بمثل هذه المزايا  فرفض لهم ذلك وقال لهم انهم لا فرق بينهم وبين ابسط مسلم في اقصى الارض  واعتبر العطايا و المزايا التي كانت تمنح لبني امية من المعاصي فاشتد حقدهم عليه و كرههم له


ولأن الأمويين إشتهروا  اولا بتصارعهم على الحكم و الخلافة حتى بين الاباء و الابناء وبين الاخوة و اشاهروا ثانيا بالتخلص من أعدائهم  و امرائهم بالسّم . ولا نستبعد أن يكون الخليفة أبو بكر رضي الله عنه أول ضحاياهم  وايضا  من الماكد تاريخيا ان نهاية الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز ، فقد مات قتلا بالسّم  على ايدي بني امية ،
مات (فجأة ) فى ريعان شبابه وصحته وكان عمره 39 عاما ونصف العام . تاكد الروايات ( وكانت وفاته بالسّم ، كانت بنو أمية قد تبرموا به لكونه شدّد عليهم وانتزع من أيديهم كثيرا ممّا غصبوه ..فسقوه السّم ). وكالعادة اشاعوا أساطير تبرّرموته (المفاجىء ). وردّ عليها عمر وهو يحتضر،إذ قال ردا على إشاعات بأنه مسحور:( ما أنا بمسحور ، وإنى لأعلم الساعة التى سقيت فيها ). وحين شعر بالسّم استدعى غلامه الذى سقاه فقال له: ويحك!ما حملك على أن تسقينى السّم ؟! فقال : ألف دينار أعطيت لى وعلى أن أعتق ، فأخذ منه عمر الألف دينار ووضعها فى بيت المال وعفا عنه . !!.
انظر كتاب تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي المولود سنة 1445م








قبل ان ننتقل معكم الى الفقرة الثاتية من الموضوع نريد ان نقول  ان الملاحظ فى تاريخ الخلفاء أن بعضهم كان يموت فجأة وهو فى تمام صحته وريعان شبابه . منهم من كان يموت قتلا ويعلن قتله مثل الخليفة المنتصر العباسى الذى تآمر على قتل أبيه المتوكل ، وتولى بعده ولم يهنأ بالخلافة فمات مسموما بيد أعوانه من قادة الجند الأتراك . ومنهم من مات مسموما وهو أيضا فى ريعان الصحة والشباب مثل الخليفة الهادى الذى قتلته أمه الخيزران. كل تلك الوفايات في عهد بني امية  وراءها مؤامرة خافية.
 وحينئذ  كان لا بد  علينا من البحث التاريخى لمعرفة الجانى المحتمل  و الماكد في مقتل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز ، مع الايمان بأن الله جل وعلا هو الذى يعلم السّر وما أخفى  وان تعددت الاسباب فالموت واحد، وان التاريخ الحقيقى للبشر و تاريخ مجرمي بني امية سيظهر علنا يوم العرض على الله جلّ وعلا :
( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ )(الحاقة 18).
اما عمر بن عبد العزيز الذي زهد في الدنيا و لم يتسلط على رقاب المسلمين فقد صدق فيه قوله تعالى
" تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" [القصص: 83]

ما هي علاقة عمر بن عبد العزيز بالامازيغ إ

الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي صدق فيه اسم الخليفة الراشد الخامس  تسبب بفضل
 سياسته الحكيمة الصحيحة في تجفيف مصادر الخراج الآتية من شمال أفريقية  و التي كان مصدرها النهب و السلب  الاموي لسكان شمال افريقيا خاصة و ذلك لأنه  قام بعزل كل اتباع الخلفاء الامويين  السابقين  في المشرق وفي بلاد المغرب الامازيغي الكبير حيث عين الأمازيغي التهودي الأوربي اسماعيل ابن عبد الله ابن ابي المهاجر دينار سنة 100 هجرية كوالي على أفريقية (تونس)، فجلب هذا الأخير مجموعة من العلماء التابعين لتصحيح صورة الأسلام التي شوهها  الامويين العرب مثل  عقبة ابن نافع و  موسى ابن النصير زمن الخلفاء الطغاة لبني امية 
من جهة و لإتمام نشر الأسلام وسط الأمازيغ من جهة أخرى بحيث نجح فعلا القائد الأمازيغي التهودي الأوربي اسماعيل ابن عبد الله ابن ابي المهاجر دينار في دعوة أغلب الأمازيغ للاسلام و بهذا أصبحوا غير معنيين بالجزية فجفت مصادر المال بالنسبة للعرب و خاصة قبيلة بني امية  في المشرق مما أدى لسخطهم ضد الخليفة عمر بن عبد العزيز بحيث قاموا بتسميمه للتخلص من خيره و عدله عليه رحمة الله


المؤامرة الاموية بتعطيل نشر الاسلام بين الامازيغ أخمدت من طرف الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله و الذي جاء بالأمازيغي اسماعيل ابن عبد الله حفيد ابي المهاجر دينار الذي جلب عدة علماء من التابعيين لتصحيح صورة الأسلام الذي شوهها الامويين  العرب مثل عقبة ابن نافع و موسى ابن النصير ،
بل و تسبب حتى في السلم بين الروم و المسلمين بل و حتى كل طوائف المسلمين



 لكن العرب الامويين هرولوا لتدارك هذه المصيبة التي ستجفف مصادر ريعهم من المغرب  الامازيغي فقاموا بقتل الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله بتسميمه و عزل الأمازيغي المصلح اسماعيل ابن عبد الله حفيد ابي المهاجر دينار، و  هكذا كانت بداية المؤامرة العربية الثانية لإجتثاث الإسلام من قلوب الأمازيغ لكي يبقوا مجرد فيئ للعرب أي مجرد مصدر للغنائم و السبايا 



من قاد هذه المؤامرة الثانية هو المجرم  يزيد ابن أبي مسلم الثقفي كاتب الطاغية الحجاج ابن يوسف و صاحب شرطته و الذي أرسلته اشرار العرب لتنفيذ نفس المؤامرة القذرة التي قادها عقبة ابن نافع من قبله، أي إذلال الأمازيغ و تكريههم في  الإسلام لكي يرتدوا و يصبحوا مجرد مصدر للغنائم ، و السبايا حتى وهم مسلمون




 فابتكر هذا الصعلوك الاموي بدعة شيطانية لم يسبقه فيها أحد بحيث فرض الجزية حتى على الأمازيغ المسلمين ،

 تصوروا ان جشع الامويين وصل الى درجة تخميس الامازيغ وفرض عليهم الجزية اداء يدفع بشرا  حتى وهم مسلمين و الكارثة ان الامويين خلقوا بدعة فرض الجزية ليس على الاموال فقط بل على البشر حيث يطلب من الامازيغ سنويا تقديم بعض اولادهم كجزية بشرية 

زيادة على ذلك أراد الطاغية يزيد بن مسلم  التشبه بحكام الروم في تعاملهم مع الرعية !! بل و احتقر
 حتى حراسه  من بدو الأمازيغ البتر و الذين تخلصوا منه و من شره حيث اراد ان يضع وشما على  اكتافهم كرمز للجنود الاميين مثل ما يفعل الرومان فلما وصل هذا الخبر الى حراسه غضبوا اشد الغضب و قتلوه  

بعد وفاة الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز عادت الجاهلية من جديد في دولة بني امية  و عادت ظاهرة سبي المسلمات من الامازيغ وغيرهم خاصة عهد الخليفة الاموي  هشام بن عبد الملك الذي اكثر امرائه من السبي واجتهدوا  في تلبية هذه الرغبات الجنسية لملوك بني أمية ولأنفسهم   كمثال وشاهد على دنائة  ودنيوية جنرالات بني امية و سلاطينهم نود إلقاء نظرة على رسالة تاريخية أرسلها أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك الاموي من دمشق إلى عامله على بلاد الأمازيغ. وللتذكير فهشام من ملوك أو خلفاء الأمويين ؟

 نص الرسالة
"كتب هشام إلى عامله على إفريقيا
 أما بعد, فان أمير المؤمنين لما رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان رحمه الله تعالى, أراد مثله منك و عندك من الجواري البربريات الماليات للأعين الآخذات للقلوب, ما هو معوز لنا بالشام و ما ولاه. فتلطف في الانتقاء, و توخ أنيق الجمال, و عظم الاكفال, وسعة الصدور؟ و لين الأجساد؟ و رقة الأنامل؟ وسبوطة العصب؟ و جدالة الاسوق؟ وجثول الفروع؟ و نجالة الأعين, و سهولة الخدود, وصغر الأفواه, و حسن الثغور, و شطاط الأجسام, و اعتدال القوام؟ و رخام الكلام؟ و مع دلك, فاقصد رشدة و طهارة المنشأ. فأنهن يتخذن أمهات أولاد و السلام.
المصدر : من كتاب الدولة الأغلبية 909-800 التاريخ السياسي لصاحبه الاستاد الدكتور محمد الطالبين تعريب الدكتور المنجي الصيادي? نشر دار الغرب الإسلامي? ص 39.


لنا الملاحظات الآتية حول هده الرسالة:

1- أمير المؤمنين هنا يتحدث عن الامازيغيات؟ لكن كجواري.
2- أمير المؤمنين لم يطلب لعامله على شمال إفريقيا في هده الرسالة الغلمان. الم يكون سلفه يأخذ الأطفال الأمازيغ كغلمان؟
3- ادا علمنا أن أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك كان حكمه من سنة 691م الى 741م؟ فقد طلب هدا الطلب بعد 120 سنة في عمر الإسلام . هدا يعني ان السبي والجواري حلال ومستباح في نساء الامازيغ المسلمات.
 4- من أين ستأتي هده الجواري الأمازيغيات؟ ادا علمنا ان الأمازيغ دخلوا في الإسلام مع غزو عقبة بن نافع -الدي هو بالمناسبة من بني أمية- سنة 677م أي 64 سنة قبل رسالة هشام؟
 فهدا يعني أن أمير المؤمنين يطلب الجواري الأمازيغيات المسلمات. وهدا يضع اكثر من علامة استفهام وهذا يدل على ان عصابة بني امية لا تعرف  حدود الله وشريعة الدين الاسلامي .

 بربكم ، هل سمعتم بالإستعباد الجنسي لنساء الأمازيغ المسيحيات الكاثوليك من طرف روما !! لم يفعلوها حتى مع الأمازيغ الدوناتيين و الوثنيين !! حتى فرنسا المستبدة المجرمة لم تأخذ نسائنا للتمتع الجنسي بهن في باريس و مرسيليا !!! من أي نوع يكون الامازيغي الذي يصف هؤلاء بالفاتحين من يقول ذلك فانه الديوث حفيد الديوث الذي يسمي هؤلاء العرب بالفاتحين الذين جلبوا النور و الحضارة !!!!!!!

بعد ما كثرت اعمال السبي العشوائي للامازيغيات في عهد الخليفة هشام ابن عبد الملك قام مجموعة من زعماء قبائل الأمازيغ المسلمين بقيادة البطل ميسرة المدغري يكتبون رسالة تظلم لمن حسبوه أمير للمؤمنين لأنصافهم أي الخليفة هشام ابن عبد الملك زير النساء وطالب السبايا الامازيغيات ، كان هذا الأخير يكتب رسالة أخرى لعامله الطاغية عبد الله بن الحبحاب يحل له فيها سبي نساء الأمازيغ المسلمين بل و التلطف في الأختيار بإعطائه الأوصاف المستحبة  بطريقة تدل على ان القوم (الامويين) لا حياء بينهم ولنهم من طينة واحدة (كما يقول المثل الجزائري قلي من تعاشر اقول لك من انت) يطلبون بشغف جنسي الامازيغيات و كأن نساء الأمازيغ المسلميين عبارة على سلعة جنسية لدى العرب الامويين  !!! و هذا هو سبب رفض هذا الخليفة النجس مقابلة الوفد الأمازيغي بقيادة البطل ميسرة المدغري لان هان اجابهم طلبهم ستنقطع عنه هذه الملذات الجنسية.

لم يطل السلم بين الامازيغ و الخلفاء الجدد لبني امية بعد وفاة عمر لن عبد العزيز و زادت المضالم و التعدي على الامازيغي فادى هذا الى قيام حرب كبيرة بين الامازيغ وعرب بني امية انتهت بابادة الامويين واتقراض العرب كليا من بلاد المغرب الامازيغي  المجرم هشام ابن عبد الملك الذي أنهزم شر هزيمة أمام البطل ميسرة المدغري ثم أمام البطل خالد الزناتيا

لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر بن الخطاب و عثمان  وعلي رضي الله عنهم و عمر بن عبد العزيز رحمه الله  يعتبر وصول بنو أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام
ما ذكرناه هو تاريخ المسلمين وليس الاسلام ولقد تعبنا ومللنا من التخلّف ومن شيوخ التخلف و ننبه من يدافع ويتستر عن الامويين المجرمين والهلاليين القرامطة : 

نقول لهؤلاء  انكم تدافعون عن المجرمين و اعداء الاسلام و تذكروا ان من احب قوما حشر معهم يوم القيامة فهداكم الله لا تحبوا شخصا اوقوما الا في الله ولا تكرهواقوما الا في الله وحسبكم الحديث الصحيح

ورد عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ : لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ عَبْدٌ فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ )
رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " (6/293) ، وفي " المعجم الصغير " (2/114) ، قال المنذري : إسناده جيد . وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الترغيب والترهيب " (3/96)



المصادر  
كتاب الكامل في التاريخ ج01 ص 916 لابن الأثير

رابط كتاب تاريخ الخلفاء الراشدين  لجلال الدين السيوطي

https://books.google.dz/books?تاريخ الخلفاء

كتاب سيرة عمر ابن عبد العزيز ص 102 على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه .
كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر باب حرف العين حديث رقم 48164.
كتاب تذكرة الحفاظ ج 01 لشمس الدين الذهبي.
البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب لابن عذاري ج01 ص 48.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire