lundi 28 octobre 2019

ثورة عنابة والامازيغ على الاحتلال القرطاجي


ثورة عنابة والامازيغ على الاحتلال القرطاجي

ذكر لنا المؤرخ بوليب الاغريقي  حقائق تاريخية مهمة تخص  الامازيغ وهو شاهد عيان على احداث  الثورة الاولى للامازيغ واهل عنابة في الجزائر على الاحتلال القرطاجي فهو
 (polybius of megalopolis  من مواليد 208 ق م
فاستمعوا جيدا اخوتنا  القراء


ﺗﻄﺎﻭﻝ ﺍﻟقرطاجيين من النخبة الفينيقية الحاكمة  ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ حوالي ﺳﻨﺔ 237 ق م .  بفرض  غرامات وضرائب مضاعفة و انتشار الجبروت و الظلم وسجن الابرياء والضعفاء الذين لم يستطيعوا دفع الضرائب ﻭﺴﺒﺐ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻨﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ التجاري الثقافي ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻄﻴﻦ ﻭﺗﻄﻮﺭﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺷﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺍﺀ ﻭﺗﺒﺎﻏﺾ . ﻓﺜﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻃﺎﺟﺔ ﺟﻴﺸﻬﺎ، ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺒﻴﺘﻪ ﻣﻦ " ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ " ، ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﺎﺗﻮﺱ  يداية من 234 الى  241 ﻕ . ﻡ، بعد ان رفضت دفع مستحقاته المالية  ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﺭﻳﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﺣﺮ
ومن ةهؤلاء الثوار على القرطاجيين ذكر لنا التاريخ وشهود العيان اهل مدينة عنابة الذي يروج البعض انهم كانوا فينيقيين كنعانيين ولكن الحقيقية هم امازيغ مثلهم مثل باقي شمال افريقيا وحاربوا مع اخوتهم الامازيغ الجبروت القرطاجي
اهل مدينة عنابة لم يكونوا ابدا فينيقيين بل كانوا في عهد قرطاجة امازيغ كما كان اسمهم النوميد وعند ثورة الامازيغ  النوميد على قرطاج بقيادة ماثيوس النوميدي انظم اهل عنابة (هيبون) الى اهلهم النوميد  والى ثورة البطل ماثيوس وقاموا بقتل وسلخ الفرقة العسكرية  القرطاجية المكونة من 500 جندي التي بعثتها قرطاج الى عنابة التابعة لهم تجاريا وهذا للسيطرة عليها بعد ان ثارت كل مدن افريقيا أي امازيغ المغرب الكبير على الحكم القرطاجي فارسلت حامية عسكرية قرطاجية الى عنابة  لدفعها الى الانضمام الى قرطاج ضد ثورة الامازيغ بقيادة ماثيوس النوميدي  لكن العنابيين انظموا وساندوا اهلهم ثوار النوميد  الامازيغ ضد قرطاج فثار العنابيون على الفرقة العسكرية القرطاجية وقتلوهم ورموهم من فوق الاسوار والاكثر من ذلك لم يسمحوا حتى بدفنهم في ارض عنابة 
وهنا نتسائل حول خرافات القومجيين المستعربين والمتفينقين التي تروج لعروبة وفينيقية اهل عنابة  هل هؤلاء العنابيين  فينيقيين عندما  ثاروا ضد  حكام قرطاج  الفينيق  
الا يدل هذا الحادث التاريخي على ان اهل عنابة لا علاقة ولا ود بينهم وبين طبقة الفينيق الحاكمة في قرطاج الا يدل التحام العنابيين مع اخوتهم امازيغ النوميد (الليبيين) ضد قرطاج على انهم شعب وعرق واحد 

انظر الحقائق المغيبة عن اهل عنابة ذكرها  المؤرخ polybius of megalopolis
كتاب
Histoire ancienne des Égyptiens, des Carthaginois, des Assyriens, des

رابط للاطلاع على المقال مترجم بالفرنسية




للتذكير ﻳﻌﺪ ﻣﺎﺗﻮﺱ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺗﺎﻣﺎﺯﻏﺎ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ  ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪﺍً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻟﻴﺒﻴﺎً ﻣﺤﻨﻜﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﻗﺮﻃﺎﺝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭﻳﻦ ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﺮﻃﺎﺝ ﻓﻲ ﺧﻮﺽ ﺣﺮﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﺒﻮﻧﻴﻘﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ . الا ان التسلط والضلم القرطاجي دفع  البطل ﻣﺎﺗﻮﺱ  الامازيغي الى الثورة  ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻴﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻋﺠﺰﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻦ ﺩﻓﻊ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗهم ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺃﺟﻮﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻞ اغلبية ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻲ اضافة الى بعض المرتزقة من اروبيين ومن الزنوج وغير ذلك . ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻴﻨﻴﻘﻴﻴﻦ الفنيفيين في قرطاج لم يكن لهم أي كتلة سكانية من العرق الفينيقيى اتكوين جيش من ارومة فينيقية  لانها اقتصرت فقط على وجود شبه مجهري ولنخبة من التجار و الحرفيين و البحارة والحمام لا غير لكن المكون الاساسي لقرطاج هم الافارقة أي الامازيغ وبهم كانت قرطاج تحارب الرومان وغيرهم



من جهة اخرى نذكر ان كل مدن افريقيا او ما نسميه الان بلاد تونس و الشرق الجزائري ثارت على القرطاجيين بقيادة البطل ماثوس ضد قرطاج وانشاء جيش امازيغي من 60 الف رجل  مقابل تكوين القرطتاجيين جيش مرتزقة اجانب


 وهكذا قام الحرب الاولى بين الامازيغ والقرطاجيين بسبب ظلمهم و تسلطهم على الاهالي الامازيغ سكان المدن والقرى بتسليط عليهم ضرائب وغرامات مضاعفة ذلك الوقت ومن لا يدفع يتم قتله وتعذيبه ورميه في السجن وهذه التصرفات الاجرامية للحكام القرطاجيين ضد الاهالي الامازيغ كانت الدافع الاساسي للثورة عليهم فقد ساهم الرجال والشوخ والنساء بكل ما لديهم من اموال لدعم جيش ماثوس الامازيغي ضد الفرطاجيين ووفروا له كل الاموال التي تمكنه من الاستمرار في الحرب سنوات دون انقطاع

POLYBE (vers 200-118 av. J.-C.

Histoire générale, trad. Félix Bouchot




وردا لمن يقول ان الشرق الجزائري و تونس كانت ناطقة بالفينيقية او البونيقية نقول لهؤلاء  هذا كذب وتدليس على التاريخ فاللغة البونيقية وهي اصلا خليط بين اللغة الامازيغية واللغة الفينيقية كان يتكلم بها فقط النخبة الحاكمة و التجار و لم تكن لغة العامة  ولم تكن مفهومة لدى الجيش القرطاجي ولا عند الاهالي وخير مثال على ذلك هو شهادة المؤرخ (بوليب) الذي كان شاهد عبان حيث ذكر لنا ان الجيش القرطاجي كان مكون من عدة عرقيات وحتى يتواصل معها الحكام القرطاجيون خاصة بعد بداية التمرد ضد قرطاج في هذه الوحدات بسبب عدم دفع مستحقاتها المالية المهم ذكر لنا المؤرخ ان الحاكم العسكري القرطاجي كان يستعمل المترجمين لاصال خطاباتهم الى مختلف الفرق العسكرية لان اغلبهم لا يتكلمون ولا يفهمون البونيقية وهذا ان دل فهو دليل قاطع على بطلان كذبة ان البونيقية كلغة كانت شائعة ومستعملة بين اهالي الشرق الجزائري او تونس التابعتين سابقا الى الحكم القرطاجي


ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﻓﺎﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻨﻴﻮﻥ ﺑﻤﻨﻌﻬﻢ ﻷﺟﻮﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﻭﺇﺳﺎﺀﺗﻬﻢ ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ سببوا  ﻓﻲ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺛﻮﺭﺍﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ  مات فيها من الطرفين الكثير دفع الامازيغ خلال ثورتهم  بقيادة البطل ماثيوس على الحكم القرطادجي  حوالي 6 الاف  قتيل و 2 اسير  

واستمرت الثورات الامازيغية عليهم ادت في النهاية  ﺑالقرطاجيين  ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ، ﻭ وﻀعت ﺣﺪﺍ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻟﺘﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﻓﻮﻕ ﺗﺮﺍﺏ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

ﺧﺎﺿﺖ ﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺣﺮﻭﺑﺎ ﺑﻮﻧﻴﻘﻴﺔ ﺛﻼﺙ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻣﺮﺓ ﻟﻠﺮﻭﻣﺎﻥ ﻭﻣﺮﺓ ﻟﻠﻘﺮﻃﺎﺟﻨﻴﻴﻦ،و احيانا ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﺮﻃﺎﺝ ﻣﻊ ﺭﻭﻣﺎ  خاصة زمن ثورة الامازيغ على القرطاجيين ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ هذا التحالف ﺃﻥ ﺣﺎﺻﺮ ﻫﺎﻣﻴﻠﻜﺎﺭ القائد العسكري القرطاجي  ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ، ﻟﻴﺘﺨﻠﺺ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﺪﻭهم  ﻣﺎﺗﻮﺱ الذي هزمهم في عدة مواقع وقتل كبار قادتهم مثل هنبعل



 ﻟﺘﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻃﺎﺝ، بعد حوالي 4 سنوات ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺳﺘﻌﻘﺒﻬﺎ ﻣﻘﺎﻭﻣﺎﺕ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺳﻴﺸﻌﻠﻬﺎ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻨﻲ  ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻛﻤﺎﺳﻴﻨﻴﺴﺎ ﻭ ﺻﻴﻔﺎﻗﺲ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﻚ ﻣﺎﺳﻴﻨﻴﺴﺎ  في الحرب البونيقية الثانية اولذين انتقموا لضحياهم الذين قتلتهم المرتزقة القرطاجية 
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ  الحرب البونيقة الثالثة ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺣﻠﻴﻒ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻗﺮﻃﺎﺟﺔ،   ﻓﺪﻛﻮﻫﺎ ﺩﻛﺎ  و احرقوها ولم يعد في ارض الامازيغ شيء اسمه قرطاجيين فينيقيين 
 
وفي الاخير نقول لاهلنا في منطقة عنابة والشرق الجزائري انتم امازيغ احرار ابناء قبيلة كتامة الامازيغية اجدادكم مدفونين تحت اقدامكم وليسوا في المشرق الغربي ولا في الشرق الاوسط هذا ماشهد به التاريخ 
مثال ذلك ما ذكره المؤرخ بروكوبيوس القيسراني (500 - 560 للميلاد) كان عالماً بارزاً من الزمن القديم من فلسطين الأولى. وقد أصبح المؤرخ الأول للقرن السادس للميلاد بمرافقته لقائد الجيش الروماني بيليساريوس في حروب الامبراطور جستنيان، ضد مملكة قرطاج حيث ذكر في كتابه ان السكان الذين يسكنون ضواحي مدينة عنابة هم من المور وهي التسمية البزنطية الاغريقية لسكان المغرب الكبير في ذلك الزمان وهي تسمية قديمة لشعب (الامازيغ)


اهل عنابة اصلهم امازيغ وهذا ايضا وثقه الرحالة البكري في كتابه المسالك و الممالك الذي يعود الى بداية القرن 11 ميلادي حيث قال البكري ان مدينة عنابة يسكن حولها البربر (الامازيغ) 

 وحتى بعد دخول اعراب بني امية و طردهم لا حقا من خلال ثورات الامازيغ عليهم فلم يبقى في شرق الجزائري اي عرب وهاكم شهادة الرحالة الكبير (محمد الشريف الادريسي ) وهو من مؤرخي المنتصف الاول من القرن 12 ميلادي حيث توفي سنة 1164 ميلادي
انتبهوا جيدا شهادة الرحالة الادريسي جائت بعد مئة سنة من دخول او غزوات بني هلال ومن جاء معهم مما يعني ان تلك الغزوات لم تغير شيئا في التركيبة العرقية لسكان شمال افريقيا


وهذا وصف لكل المنطقة الممتدة من سطيف الى ما بعد عنابة  في القرن 12 م اي بعد غزواة اعراب بني هلال :



2 commentaires:

  1. من فضلكم ممكن تعملو بحث على سكان بسكرة خصوصا اولاد عمر و عامر من الفيض لان هناك بعض الفلوغات بطريق الصحراء انتاع الخليج تروج على انهم عرب من بنو هلال قريشين و انا بصفتي من هذا العرش و بملاحظتي للعادات وتقليد وتركيبة العرقية بصراحة اشك اننا نكون عرب من فضلكم ان كان متوفر لديكم اي ديراسات جينية او معلومات بخصوص هذا الموضوع ان تفيدونا بها

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. ان شاء الله اخي سننشر بحث عن اصول منطقة بسكرة العزيزة على قلوبنا وابشر اخي بكل موضوعية اغلبكم امازيغ زناتيين

      Supprimer