الصحراء الدرعية الجزائرية جنوب المغرب الاقصى
باختصار الحدود الحقة للجزائر او مشروع اطلالة الجزائر على المحيط الاطلسي
فيمايلي بيعة أهل وادي درعة جنوب المغرب الاقصى الحالي للسلطان أبي حمو موسى الثاني الزياني التلمساني الجزائري ، و قدوم والي درعة محمد بن مسلم الزردالي الى تلمسان الجزائرية و معه خراج المنطقة ، و تثبيته على ولايته و تقليده الوزارة من طرف السلطان الزياني وهذا ما ذكره المؤرخ عبد الرحمان ابن خلدون في كتابه العبر
وهذه خريطة تاريخية توثق الجزء الغربي من مملكة الجزائر، وضعها الرحالة والجغرافي الإنجليزي الشهير توماس شو خلال القرن الثامن عشر (ما بين 1700-1799). تعد هذه الوثيقة من أهم المراجع التي اعتمدت على الملاحظة الميدانية الدقيقة، حيث تصف التنظيم الجغرافي والإداري للجهة الغربية للدولة الجزائرية ، وتؤكد بالدليل القاطع السيادة الراسخة والكاملة للجزائر على أراضيها، بما في ذلك "صحراء أنجاد" (Angad) التي تظهر بوضوح كجزء أصيل لا يتجزأ من التراب الجزائري.
الخريطة منشورة باللغة الفرنسية وتعد جزءاً أساسياً من "مجموعة دانفيل" العالمية، وهي محفوظة حالياً في المكتبة الوطنية الفرنسية تحت الرقم المرجعي (GE DD-2987). وبأبعاد تبلغ 40 × 49 سم، تبرز هذه الخريطة ضمن المجموعات الرقمية لوزارة الشؤون الخارجية والمكتبة الدبلوماسية، لتكون شاهداً مادياً وتاريخياً لا يقبل التأويل على وحدة التراب الجزائري وعراقة حدوده وامتدادها الجغرافي قبل الحقبة الاستعمارية.
اذا الجزائر فمن حقها ان تطالب باسترجاع المنطقة جنوب وادي درعة المطلة على المحيط الاطلسي الواقعة بين الصحراء الغربية و وادي درعة وهو الحدود الحقة للمملكة المغربية من الناحية الجنوبية
فبخصوص الحدود الجنوبية لمنطقة المغرب الاقصى مع الجزائر و الصحراء الغربية الامازيغية الزناتية الصنهاجية نجد وفرة من الادلة في المراجع التاريخية القديمة التي سبقت تقسيمات الاحتلال الفرنسي و الاسباني مثال ذلك كتاب
حقائق الأخبار عن دول البحار - إسماعيل سرهنك Sarhank, Ismaʻīl
الباب العاشر في الفصل الثاني من الكتاب في فقرة بعنوان '' دولة المغرب الاقصى او مراكش وصفها الطبيعي""
ذكر الكتاب
هذه البلاد الواقعة بين الدرجة 28 و 36 عرضا من جهة الشمال وبين 3 و 14 من الطول الغربي وبالتالي هي محدودة شمالا بين نهر ملوية و جنوبا نهر درعة وهي بعيدة جدا عن الصحراء الغربية و عن الجنوب الغربي للصحراء الجزائرية
انظر الوثيقة
انظر الخريطة التالية التي تبين ما ذكره الكتاب
الحقيقة التاريخية تقول ان المماليك التي ظهرت في منطقة المغرب الاقصى لم تتجاوز في تاريخها من ناحية الشمال الشرقي نهر ملوية ومن الناحية الجنوبية نهر درعة و واد سوس الا بعد الغزات التوسعية لدولة الاشراف السعديين في القرن 16 م و التي كانت لفترة وجيزة ثم تراحعت تلك التوسعات الاجرامية مع رفض ومقاومة اهل الصحراء للغزو المغربي
حيث يذكر لنا المؤرخ مارمول كربخال وهو من القرن 16 م ان حدود مملكة مراكش السعدية من جهة الجنوب تتوقف على حدود نهر السرسو
صورة مقتبسة من كتاب مارمول كربخال
انظر الوثيقة
صورة خريطة تبين حدود مملكة السعديين المغاربة من موقع جوجل حسب ما اكده المؤرخ الرحالة مارمول كربخال في القرن 16 م سنوات قليلة قبل ظهور دولة السعديين في المغرب الاقصى
نعيد التنبيه ان المنطقة جنوب واد درعة في المغرب الاقصى الحالي هي ملك جزائري و ستكون مطلب قانوني و مدعم بالوثائق التاريخية
يقول المؤرخ اب القاسم الزياني، في كتاب الترجمان المعرب، ص11
ان السلطان الزنداني العلوي المدعو مولاي محمد الشريف بعد ان سيطر على مناطق جنوب المغرب الاقصى مثل درعة وسجلماسة توجه الى احتلال منطاق كانت تابعة لايالة الجزائر العثمانية غرب نهر ملوية مثل بني يزناسن ووجدة و تلمسان و غزى هذه المناطق و قتل اهلها وسبى نسائهم ونهب اموالهم و فرض عليه الطاعة بالقوة واصل نهب تلك المناطق الشرقية لدولة الجزائر الحالية الى غاية منطقة الاغواط ثم رجع بغنيمته الى مدينته سجلماسة في المغرب الاقصى
ولدينا ايضا خريطة الهلندي يوهان جونسون الهولندي لسنة 1650 م و الذي يسمي المنطقة جنوب واد درعة و كل الصحراء جنوب الجزائر يسميها صحراء نوميديا وهي المملكة الامازيغية الجزائرية
لا حظوا جيدا لا يوجد اي تبعية للجنوب الغربي الجزائري الى مملكة مراكش و لا مملكة فاس التي حدودهما واد درعة ولا حظوا ايضا في سنة 1650 م بقي نهر ملوية هو الحد الفاصل بين منطقة المغرب الاقصى و مملكة الجزائر
انظر الخريطة
Carte du Royaume d'Alger par : jan janussarius, Navigateur et cartographe hollandais, 1650.
هاكم ايضا خريطة ساميل دون من سنة 1794 م سنوات قليلة قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر نهر ملوية ووادي درعة هي حدود الجزائر مع المملة المغربية
Carte du Royaume d'Alger par: Samuel Dunn, mathematician britannique, 1794
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire