lundi 27 juillet 2020

الصحابي ملك بن انس يقول ان الدين الاسلامي شوه زمن دولة بني امية



 الصحابي ملك بن انس يقول ان الدين الاسلامي شوه زمن دولة بني امية المجرمة

لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و عثمان رضي الله عنهما يعتبر وصول بنو أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم
الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام

خطبة أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام في
 أصحابه  لقتال بني امية واتباعهم

بنو أمية شر قبائل االعرب

جاء في كتاب دلائل النبوة للامام السني البيهقي الجزء السادس
ان بني امية هم شر العرب



الشجرة الملعونة في القرآن
حسب تفسير الدر المنثور للسيوطي عن ابن مردويه


أناس مات النبي وهو يبغضهم فلما نحبهم 
 من أحب بني أمية فهو يحب من يبغضه الله فاقرؤوا من مستدرك الحاكم بتعليق الذهبي 
و منها ما حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج بن محمد ثنا شعبة عن أبي حمزة قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد الله بن مطرف عن أبي برزة الأسلمي قال :

 كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بنو أمية و بنو حنيفة و ثقيف 
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه 
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم




الصحابي سعد بن أبي وقاص (أحد العشرة المبشرين بالجنّة) بعد زوال الخلافة الإسلامية ، وتحوّل الحكم إلى ملك عضوض ، يخاطب معاوية طاغوت وفرعون هذه الأمّة بالقول 
(( السلام عليكم أيّها الملك )) 

عن الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 ص 405




نص مسلم في صحيحه في كتاب الفتن «عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

يهلك أمتي هذا الحي من قريش قال: فما تآمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم 

قال علماؤنا رحمة الله عليهم: هذا الحديث يدل على أن أبا هريرة كان عنده من علم الفتن؟ العلم الكثير، والتعيين على من يحدث عنه الشر الغزير.
يقول في الحديث: لو شئت قلت لكم هم بنو فلان وبنو فلان، لكنه سكت عن تعيينهم مخافة ما يطرأ من ذلك من المفاسد، 

وكأنهم والله أعلم بيزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد ومن تنزل منزلتهم من أحداث ملوك بني أمية، فقد صدر عنهم من قتل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبيهم، وقتل خيار المهاجرين والأنصار بالمدينة وبمكة وغيرها، وغير خاف ما صدر عن الحجاج الثقفي، وسليمان بن عبد الملك، وولده من سفك الدماء، وإتلاف الأموال، وإهلاك الناس بالحجاز والعراق وغير ذلك، من مفاسد في بلاد الامازيغ 

وبالجملة فبنو أمية قابلوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق، فسفكوا دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا فضلهم وشرفهم واستباحوا لعنهم وشتمهم، فخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

رحم الله الإمام القرطبي أباعبد الله ما أنصفه


حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنَ الشِّيعَتَيْنِ : شِيعَةِ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَشِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَرَايَةِ الضَّلالَةِ 



ذبح وسبي الامويين لاهل بيت الرسول محمد عليه الصلاة والسلام 


مجزرة واقعة الطف التي استشهد فيها سيد الشهداء )الحسين بن 
علي


ليتأكد الجميع أن هذه العائلة الأموية قامت بتأسيس دولة مستبدة دموية بعيدة عن المبادئ الأسلامية الصحيحة لكن للأسف وجدت هذه العائلة من يدافع عنها بالكذب و التزوير حتى في أيامنا هذه 
الخليفة الاموي يزيد ابن معاوية وقف بكل مكر وراء ذبح الحسين عليه السلام و جميع من كانوا معه من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم مع سبي نساء آل بيته ،قام المجرم سنان ابن أنس النخعي وهو من جند يزيد ابن معاوية بابشع جريمة في حق اهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام فهو من ذبح و أحتز رأس الحسين ابن سيدنا علي رضي الله عنهما و ابن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و ذلك بعد ما طاردوه مع أصحابه و أنهكوهم عطشا في مشهد تقشعر له الأبدان حيث فاق حقد و بغي جند يزيد كل التصورات و ذكرنا 
بأبو جهل و طغاة قريش الذين كانوا يقتلون أوائل المسلمين.



أنتهت هذه المجزرة بتقطيع رأس الحسين عليه السلام و 70 رأس أصحابه و آل بيته حتى أنهم سلبوا له ملابسه و ملابس نساء بيته ثم نقلت الرؤوس المقطعة من طرف الطاغية عبيد الله بن زياد المجرم ليزيد بن معاوية الاموي الذي فرح و رفع من قدر ابن زياد المجرم

لقد أسرفت الدولة الأموية في القتل منذ ارتكابها فاجعة الطف التي اهتز لها الكون كله، وعاد فيها الأمويون إلى العصور الجاهلية، بقصيدة انقلب فيها (يزيد) على دين الإسلام، بقوله 
ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلـوا واستهلوا فرحاً ثم قالوا يا يزيـد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم وعدلنـا ميل بدر فاعتدل 

قال ابن أعثم : ثم زاد فيها هذا البيت من نفسه 
لست من عتبة إن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل 

وفي تذكرة خواص الأمة 
المشهور عن يزيد في جميع الروايات أنه لما حضر الرأس (رأس الحسين) بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعري 
ليت أشياخي ببدر شهدوا وقعة الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القرن من ساداتهم وعـدلنا ميل بدر فاعتدل
وقال : قال الشعبي : وزاد عليها يزيد فقال 
لعبت هاشـم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل 

قال الامام الطبري 

هذا هو المروق من الدين، وقول من لا يرجع إلى الله، ولا إلى دينه، ولا إلى كتابه، ولا إلى رسوله ولا يؤمن بالله، ولا بما جاء من عند الله

قام ابن زياد امير جند يزيد بن معاوية بعج تلك الجريمة البشعة باقامة خطبة في المسجد وتعرض فيها  بالسب للحسين رضي الله عنه ولابيه رضي الله عنهما فثار عليه الناس
كافئ يزيد بن معاوية امير جنده ابن زياد الذي قتل الحسين رضي الله عنه ولكنه ما ان احس ببغض الناس له حتى راح يعلن عن ندمه من تلك الفاجعة 



و لمن يريد شهادة حية أخرى تثبت ادانة يزيد ابن معاوية في قتل الحسين عليه السلام و قتل آل بيت الرسول صلى الله عليه و سلم أقدم لكم رسالة عبد الله ابن عباس الشهيرة ليزيد ابن معاوية ... 

هاكم ما قاله عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، الصحابي الجليل، وابن عم النبي محمد، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن للطاغية يزيد ابن معاوية:
ان الله و ان اليه راجعون
المصدر : الكامل في التاريخ ج01 ص 717 لبن الأثير




ضرب الامويين  بيت الله الحرام الكعبة المشرفة بالمنجنيق

ايضا نود ان نذكركم بالجريمة البشعة المرتكبة من قبل دولة بنو أمية الطغاة البغاة تحت حكم الطاغية يزيد ابن معاوية ذابح الحسين ابن علي و آل بيت رسول الله ، إنها جريمة دك و ضرب بيت الله الحرام الكعبة المشرفة بالمنجنيق ( يشبه المدفع) من طرف جيش الطاغية يزيد ابن معاوية 
في سنة 64 هجرية و بعد جريمة ذبح الحسين ابن علي و آل بيت رسول الله ، ثار أهل المدينة المنورة على بنو أمية و ثار ايضا الصحابي عبد الله ابن الزبير في مكة ، فبعث لهم يزيد ابن معاوية جيشا قوامه 6000 مقاتل بقيادة الطاغية مسلم بن عقبة الذي خرب المدينة المنورة و أثخن في أهلها بالقتل و النهب مع هتك عرض 1000 مرأة مسلمة من أهل يثرب ،ثم توجه لمكة لقتال الصحابي عبد الله ابن الزبير لكنه مات في الطريق فخلفه بأمر من يزيد قائد أسمه الحصين بن نمير السكوني عليه لعنة الله ( يلقب بإبن برذعة الحمار) و الذي حاصر مكة و وصل به ألامر لضرب الكعبة المشرفة بيت الله الحرام بالمنجنيق ( نوع من المدافع) حتى تمكنوا من جدرانها ، و بعد هذه الجريمة الأموية في حق بيت الله الحرام ، أعيد بناء الكعبة من جديد من طرف الصحابي عبد الله ابن الزبير بعدما شاور الصحابة و التابعين في ذلك 
ملاحظة : بعدما تولى عبد الملك بن مروان الأموي سنة 65 ه خلافة الدولة الأموية، أمر قائد جيشه السفاح الحجاج بن يوسف بمحاربة و قتل الصحابي عبد الله ابن الزبير حيث نصب الحجاج بن يوسف المجانيق و ضرب الكعبة حتي أحترقت و تهدمت مع تمكنه من قتل الصحابي عبد الله ابن الزبير، ثم أمر عبد الملك بن مروان الأموي ببناء الكعبة لكن كما كانت عليه زمن الجاهلية أي بباب واحد عكس ما أوصى به النبي الكريم أي ببابين


المصدر : كتاب تاريخ الأمم و الملوك ج01 ص 1306 و 1307 لإمام أبو جعفر الطبري



تكملة الكتاب 

جاء في كتاب ( صحيح الجامع الصغير وزياداته (للامام الالباني
 رحمه الله في حديث مرفوع الى الرسول عليه الصلاة والسلام 

(ان اول من يبدل سنتي هو رجل من بني امية )


انظر صحيح الجامع الصغير وزيادته الجزء 01 الصفحة 504 حديث رقم 2581 :

قراءة صحيح الجامع على الرابط التالي  (موقع المكتبة الشاملة) :


فبنو أمية  الذين غزو بلاد الامازيغ ظلموا قبل ذلك العرب المسالمين وقابلوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق، فسفكوا دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا فضلهم وشرفهم واستباحوا لعنهم وشتمهم، فخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 " وَيْلٌ لأُمَّتِي مِنَ الشِّيعَتَيْنِ : شِيعَةِ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَشِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ ، وَرَايَةِ الضَّلالَةِ "
إن فساد أمتي على يدي أُغَيلِمةٍ من سفهاء قريش ".
أخرجه البخاري في "التاريخ "(4/ 1/309)، وابن حبان في "صحيحه "
(8/251/6678)،و"الثقات"(5/388)،والحا كم (4/ 470و527)،والطيالسي (08 25)، وأحمد (2/299 و 328 و485)، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي!

انتهت الصراعات بين الأمويين وأتباع أهل البيت وبني هاشم لا حقا  بقتل أحفاد الرسول وبني هاشم وعائلاتهم وسبي نسائهم وأطفالهم.
استغل أعراب بني أمية الدين وكيفوه حتى يخدم مصالحهم الدنيوية ولاستعادة الزعامة على العرب حتى اذا نظرنا إلى التاريخ من جانبه الذهبي لبني أمية الذين سبوا وغزوا المغرب الامازيغي الكبير فإنهم قبل ذلك أبادوا أبناء أعمامهم من بني هاشم ولم يبقوا واحدا منهم تحت شعار ديني ابتدعه لهم أصحاب العمائم بادعائهم أنهم من (المرجئة) ويعني ذلك أن ما فعلوه من إثم يترك ليوم الحساب أمام الله.
قتل بنوا أمية  ومن والاهم من العرب بني هاشم وأحفاد علي و الحسين وراحوا يلطمون عليه وأغلبهم شارك في الجريمة من اجل دينار او قطعة خبز
حفيدة الرسول صلى الله عليه وسلم سُكينة بنت الحسين قتلوا أبيها الحسين وزوجها مُصْعَب بن الزبير قالت
 (يا أهل الكوفة! أيتمتموني صغيرة، ورملتموني كبيرة).


لكي تتأكدوا أن دين محمد صلى الله عليه و سلم قد أنتهى تقريبا عند 

العرب زمن دولة بنو أمية باستثناء بقايا الصحابة الذين عزلوا عن الحكم و بعض الصالحين من التابعين ، هاكم شهادة الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه على زوال دين الأسلام زمن دولة المجرمين العرب الأمويين العنصريين علما أن سيدنا أنس بن مالك رضي الله و هو آخر من مات من الصحابة توفي يوم الجمعة في سنة ثلاث وتسعين بعد الهجرة و عاصر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك المجرم :


حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الحَدَّادُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، أَخِي عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: «لاَ أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَهَذِهِ الصَّلاَةُ قَدْ ضُيِّعَتْ» وَقَالَ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ.


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ: الصَّلاَةُ؟ قَالَ: أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا ".

ملاحظة 
إن بكاء أنس ابن مالك رضي الله عنه بدمشق عاصمة الأمويين المجرمين لا يكون إلا لأمر عظيم جليل، وهو تحريف أحكام الدين، والعبث بشريعة سيد المرسلين، و ليس فقط من أجل تأخير مواقيت الصلاة من طرف الوليد بن عبد الملك والحجَّاج ابن يوسف اللذان يؤخّران الصلاة إلى أن يمضي وقتها .


بربكم هل تفقهون و تعون ما معنى أن يبكي رجل مثل أنس بن مالك رضي الله عنه عن ما آل اليه دين الأسلام زمن دولة بنو أمية الفاجرة ( كان عمره قرن حين ذرف تلك الدموع ) ؟ هل فهمتم سر تقديس هذه الدولة من طرف العروبيون و القوميين العرب المنسلخين عن اصولهم الامازيغية والفتانيين في بلاد المغرب الامازيغي الكبير ؟ أو تريدون المزيد من الأدلة ؟ 

أما أنت يا من لا يعجبك ما نقول هل أقتنعت أن ما يحركنا ليست العنصرية و لا الأيادي الخارجية كما تتوهم، بل نحن أصحاب حق متمسكين به ليوم البعث .


المصدر : صحيح البخاري حديث رقم 529 و 530.


 


لقد تعرض الأسلام لعدة مؤامرات و فتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن الردة الى قتل عمر و اعثمان رضي الله عنهما يعتبرصول بنوا أمية للحكم عن طريق معاوية ابن ابو سفيان (سنة 41 هجرية) بداية نهاية الرسالة المحمدية و نهاية الحكم الراشد في الأسلام و بداية لعصر الظلم و الأستبداد بل نستطيع أعتبار أن الحكم الأموي هو أكبر و أخطر طعنة مسمومة طعن بها الأسلام


ندم عبد الله بن عمر بن الخطاب على تخلفه عن مقاتلة بني امية

مصير عبد الله بن عمر بن الخطاب
حين تولى الحجاج الحجاز لعبد الملك، أنكر عليه ابن عمر تأخيره للصلاة، فقد روى شهر بن حوشب أن الحجاج خطب الناس وابن عمر في المسجد حتى أمسى، فناداه ابن عمر: «أيها الرجل الصلاة»، قالها ثلاث، ثم أنهض الناس، فنزل الحجاج فصلّى، ثم دعا به، فقال: «ما حملك على ما صنعت؟»، فقال ابن عمر: «إنما نجيء للصلاة، فإذا حَضَرَتِ الصلاة فصلِّ بالصلاة لوقتها، ثم بقبق بعد ذلك ما شئت من بقبقة

كما ردّ ابن عمر الحجاج وهو يخطب على المنبر حين قال بأن ابن الزبير حرّف كتاب الله، فقال:ابن عمر بن الخطاب كذبت كذبت كذبت. ما يستطيع ذلك ولا أنت معه»، فقال له الحجاج: «اسكُت، فإنك شيخ قد خَرِفتَ، وذهب عقلك. يُوشِكُ شيخ أن يُؤخَذَ، فتُضرب عُنقهُ، فيُجَرَّ قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان أهل البقيع.

يقول سعيد بن عمرو بن سعيد الأشدق الأموي أن الحجاج وَجِد في نفسه، وأمر بعض خاصته، فأخذ حربة مسمومة، وضرب بها رجل ابن عمر في موسم الحج، فمرض منها مرض موته، فأتاه الحجاج يعوده، فقال: 

لو أعلم الذي أصابك، لضربت عُنقه»، فقال عبد الله: «أنت الذي أصبتني». قال: «كيف؟»، قال ابن عمر: «يوم أدخلت حرم الله السلاح». فلما خرج الحجاج، قال ابن عمر: «ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر، ومُكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا

بما ان الامة الامازيغية هي اليد التي سخرها الله سبحانه وتعالى للقضاء على الدولة الدموية الاموية 

نختم لكم بالفرق بين المسلمين الأمازيغ و المسلمين العرب زمن الأمويين 
المعبر عنه في شهادة المؤرخ العربي البكري (أبو عبيد البكري) الذي قال 

فمن حين قتل علي ابن أبي طالب إنما نقاتل نحن العرب على الدينار و الدرهم ، و من حين الفتنة البربر انما يقاتلون على دين الله ليقيموه 

(المصدر كتاب بدء الأسلام و شرائع الدين لابن سلام اللواتي)
نعم العرب ضيعوا الدين زمن بنو أمية أما الأمازيغ أحتظنوه و حافظوا عليه و هم من نشروه في
 أفريقية،المغربين الأوسط و الأقصى ثم الأندلس، أما العرب فلا علاقة لهم بانتشار أو حماية الأسلام في شمال أفريقية كما يروج له الكثير من القويين العرب الكذابين و لقد أعطيناكم ما يكفي من الأدلة القاطعة على هذا الكلام

Aucun commentaire:

Publier un commentaire