من الغرائب : ان مؤسس الحزب العربي البعثي إسمه ميشال عفلق ومؤسس أول جمعية ثقافية أمازيغية إسمه أعراب محمد بسعود.
عرب = ميشال
امازيغ = محمد
و الاغرب من ذلك ان التيار القططي العروبي في الجزائر يخفون على الناس ابوهم الروحي ومؤسس الفكر البانديسي عميل الاحتلال الفرنسي
لا احد من العروبيين يتكلم عن ابوهم موريس فيوليت
لكنهم يكذبون على الناس بالقول ان (الفرنسي جاك بنيت هو مؤسس العلم الامازيغي )بينما هو لا علاقة له بذلك فهو باحث فرنسي في اللغات القديمة معروف بمؤلفاته مهتم باللغات المقهورة مثل لغة الباسك و الهنجارية و الامازيغية و هو يجيد اللغات الاطالية و الانجليزية و اللاتينية و الاغريقية اضافة الى الفرنسية بعد سبعة اشهر من الانتظار دون جدوى ودون الحصول على الاعتماد كان تدخل جاك بينيت لدى هذه الهيئات كمسؤول حكومي فرنسي لتسهيل حصول الجمعية الثقافية الامازيغية على الاعتماد.
ولو لا ذلك لما قبلت الهيئات الفرنسية اعتماد الاكاديمية البربرية لان الاخيرة حسب قول محند اعراب كانت داعمة كبيرة للمشروع القومي العربي
فماعدا هذا الدعم الاداري من الباحث جاك بينيت فلايوجد له اي مساهمة فكرية في النضال الامازيغي الذي كان بومدين يطارده ويحرمه في الجزائر بعد انتهاجه سياسة التعريب القصري للمدارس و الجامعات و المؤسسات الثقافية و الاعلام .
ولم يقدم الباحث جاك بينيت اي مشروع سياسي او فكري للامازيغية بالمقابل
نجد ان موريس فيوليت الاب الروحي لفكرة الحاق الجزائر بفرنسا هو شريك سياسي و فكري لتيار الباديسية في سنة 1935 الى 1938م باقتراحه فكرة الحاق الجزائر بفرنسا شريطة قبول التعليم بالعربية و التمثيل في البرلمان و تشريع خاص بالمسلمين الجزائريين
الباديسة في الثلاثينات قامت بتخدير الشعب الجزائري وتنمويمه بهذه الفكرة و صادقت على مشروع موريس فيوليت و الهادف لالحاق الجزائر بفرنسا للابد مقابل حقوق ثقافية اما الارض فلم تكن تسوى شيء لهذا التيار العروبي الخانع للاحتلال و عند الاطلاع على مقالات ابن باديس في جرائد جمعية العلماء تجدون انه يصرح بوضوح ان الجمعية الباديسة هدفها المطالبة ببروجي فيوليت مع المحافظة التامة على الشخصية الاسلامية ولو أدى ذلك الى الحرمان من كل حق . انتهى كلام ابن باديس
بعني حق الارض في الحرية من الاحتلال الفرنسي لم يكن من اهتمامات الباديسية العروبية
حيث قال في ذلك ابن باديس المقال في كتاب آثار عبد الحميد ابن باديس المجلد الثاني الجزء الاول صفحة 408
النص :
فلما عرض م فيوليت بروجيه على وزارة الجبهة الشعبية الأولى التي كان وزيراً فيها ، حور بروجيه — نزولاً — عند كلمة الأمة فصرح فيه بلزوم المحافظة على الشخصية الإسلامية .
فلما قامت سوق الكلام على هذا « البروجي » في هذه المدة الأخيرة صرح بعض النواب الفرنسيين من الجزائر أن المحافظة على الشخصية الإسلامية إنما هي وضع العلماء وتطرقت صحيفة استعمارية كبيرة فجعلته من تعصب ابن باديس . لكنه ما كادت الأمة تسمع بالمساومة على شخصيتها حتى قامت من جميع نواحي الوطن بالاعتراض والاستنكار . فنشر العلماء بياناً وتحذيراً للأمة والحكومة في جريدة «البصائر» وأوفدت جمعية النواب لعمالة قسنطينة وفداً وجمعية النواب لعمالة الجزائر وفداً ، وجمعية النواب لعمالة وهران وفداً ، والنواب الماليون والعماليون غير الداخلين في الجمعيات وفداً . وذهبت تلك الوفود كلها الى باريس ، ومعها وفد من رجال الواجهة الشعبية للمطالبة ببروجي فيوليت مع المحافظة التامة على الشخصية الاسلامية ولو أدى ذلك الى الحرمان من كل حق .
غريب اليس كذلك في وقتنا الحالي نسي التيار الباديسي عمالته لفرنسا الموثقة بالصوة و الصورة وفي جرائدهم ثم ياتي بكل صحانية الوجه ويصف ابناء المجاهدين واحفاد الشهداء من المناضلين الامازيغ ويقول عنهم مخلفات وعملاء فرنسا وابناء ديغول .
ما لا يقولونه لكم اعداء التاريخ الامازيغي واعداء االمناضلين الامازيغ ان الرئيس الفرنسي ديغول غضب لما سمع باعطاء ترخيص للجمعية الامازيغية بممارسة نشاطها .لانها تفسد عليه مشروعه القومي العربي نعم… هذه هي الحقيقة التاريخية الموثقة التي ننشها لكم لكي لا نترك لذوي النفوس المريضة الضعيفة (أقصد عكرمة وصعصعة وسراقة وحنضلة وعلقمة وأبي جهل…القرن العشرين ) الذين صنعوا لانفسهم شعار الباديسية و العروبة ليلصقوا لنا نحن المدافعين عن الهوية الامازيغية تهم العمالة للصهانة او لفرنسا او الردة والوثنية والدجل والسفسطة كعادتهم دائما، ولكي لا ندع مطية لمن تنكر لدمائه وجذوره، من ابناء وطننا من المستعربين وولى وجهه قبلة الشرق ليبحث عن الملاحم والبطولات وعروبة الوهم ووهم العروبة هاهو التاريخ الموثق يبين لكم ان زعيم الاكاديمية البربرية المجاهد القائد محند بسعود اعراب يدعوا الى انشاء وطن اسلامي كبير يضم كل الاعراق بينما فرنسا تعينكم على انشاء خرافة الوطن العربي ؟؟؟؟؟؟؟
انظر كتاب :
Mohand Aarav BESSAOUD
L'HISTOIRE DE L'ACADEMIE BERBERE (1966 - 1978)
النص :
contre cette usurpation, ce n'était pas pour préserver un titre, mais bien parce que j'avais craint qu'une autre orientation ne fût donnée à notre association. Car, comme il me l'avait appris lui-même, Rahmani avait revu Foccart qui ne lui avait pas caché que le Général De Gaulle avait été mécontent d'apprendre la création de l'Académie Berbère. "On veut saboter ma politique arabe" aurait-il dit.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire