عن خيانة قبيلة حميان الهلالية أورد المؤرخ المهدي البوعبدلي بيتا من الشعر الشعبي يذكر فيه حميان المتعاونـة مـع الإسـبان، وذلـك في كتاب "دليل الحيران"، يقول :
قيزة وشافع وحميان جارهم ما .....يتهنى وميتهم ما يدخل الجنة
حميان: هي مـن القبائـل العربيـة الهلالية من بني عامر الـتي كـان لهـا دورا مهـم أثنـاء الاحـتلال الإسـباني لمدينة وهران أخذت قبيلة حميان قسطا وافرا من الدراسات الأجنبية الفرنسـية سـواء مـن قبـل ضباط عسـكريين أو أكـاديميين فرنسيين، ودر اسات أكاديميـة جزائريـة
حميان الاعرابية تعد مــن القبائـل الهلاليـة الـتي خضـعت للاسـبانيين وتعاونت معهم الى ابعد الحدود لاطالة احتلالهم لمدينة وهران . وهـم بطـن مـن بطـون بـني يزيـد بـن زغبـة، الهلالية و لهـم تـاريخ في الترحال من منطقة إلى أخرى حتى استقروا جنوب مدينـة وهـران حـتى سـهل سـيرات في ضـواحي مسـتغانم. وصـفهم المؤرخ المشرفي الذي عاصرهم زمن الاحتلال التركي و الاسباني للجزائر و توفي 10 رمضان 1192 هـ / 1778 م وصفهم بالقبيلة الكبيرة، ونسبهم إلى حميان بن عقبة بن يزيد بن عيسى بن زغبة الهلالي
انظر كتاب
عبد القادر المشرفي، بهجة الناظر في أخبار الداخليين تحت ولاية الاسبانيين من الأعراب كبني عامر،
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%B1-pdf
عاصـر عبـد القـادر المشـرفي هـذه القبائل المتحالفة مع الإسبان؛ وحسب بودان Bodin فالمؤرخ المشرفي كتب كتيب سـنةّ أن 1764 م اي قبـل الخـروج النهائي للإسبان بثمان وعشرين سنة .
قال ان (حميان من بني عامر وتعد قبائل بني عامر من القبائل التي استوطنت (غـرب الجزائـر) كبدو رحل و حسب ابن خلدون في كتابه العبر أتـى بهـم الملـك الزيـاني يغمراسـن المؤسـس الأول للدولـة الامازيغية الزيانيـة؛ الى نواحي الغرب الجزائري حيـث قـال:
قيزة وشافع وحميان جارهم ما .....يتهنى وميتهم ما يدخل الجنة
حميان: هي مـن القبائـل العربيـة الهلالية من بني عامر الـتي كـان لهـا دورا مهـم أثنـاء الاحـتلال الإسـباني لمدينة وهران أخذت قبيلة حميان قسطا وافرا من الدراسات الأجنبية الفرنسـية سـواء مـن قبـل ضباط عسـكريين أو أكـاديميين فرنسيين، ودر اسات أكاديميـة جزائريـة
حميان الاعرابية تعد مــن القبائـل الهلاليـة الـتي خضـعت للاسـبانيين وتعاونت معهم الى ابعد الحدود لاطالة احتلالهم لمدينة وهران . وهـم بطـن مـن بطـون بـني يزيـد بـن زغبـة، الهلالية و لهـم تـاريخ في الترحال من منطقة إلى أخرى حتى استقروا جنوب مدينـة وهـران حـتى سـهل سـيرات في ضـواحي مسـتغانم. وصـفهم المؤرخ المشرفي الذي عاصرهم زمن الاحتلال التركي و الاسباني للجزائر و توفي 10 رمضان 1192 هـ / 1778 م وصفهم بالقبيلة الكبيرة، ونسبهم إلى حميان بن عقبة بن يزيد بن عيسى بن زغبة الهلالي
انظر كتاب
عبد القادر المشرفي، بهجة الناظر في أخبار الداخليين تحت ولاية الاسبانيين من الأعراب كبني عامر،
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%B1-pdf
عاصـر عبـد القـادر المشـرفي هـذه القبائل المتحالفة مع الإسبان؛ وحسب بودان Bodin فالمؤرخ المشرفي كتب كتيب سـنةّ أن 1764 م اي قبـل الخـروج النهائي للإسبان بثمان وعشرين سنة .
قال ان (حميان من بني عامر وتعد قبائل بني عامر من القبائل التي استوطنت (غـرب الجزائـر) كبدو رحل و حسب ابن خلدون في كتابه العبر أتـى بهـم الملـك الزيـاني يغمراسـن المؤسـس الأول للدولـة الامازيغية الزيانيـة؛ الى نواحي الغرب الجزائري حيـث قـال:
لما ملك يغمراسن بن زيان تلمسان وضـواحيها، دخلـت زناتـة إلى التلـول والأريـاف كثر عيث المعقـل وفسـادهم في وطنهــا فجــاء يغمراســن ببــني عــامر مــن محلاتهــم بصــحراء بــني يزيــد، وأنــزلهم في جــواره في صــحراء تلمســان كيــدا للمعقل
للعلم عرش حميان سـكنوا في أول الأمـر في بـلاد حمـزة بالشـرق الجزائـري جنوب البويرة قبـل أن يســتعين بهم الملـك الزيـاني يغمراسـن وأسـكنهم بضواحي تلمسان. انقسم حميان إلى الغرابة والشراقة .
منحت قبيلة حميـان ولاءهـا لإسـبان وهـران منـذ القـرن السـادس عشـر المـيلادي، وذكـر المؤرخان عبـد القـادر المشـرفي و محمـد بـن يوسـف الزيـاني أن شـيخ حميـان هـو الـذي أشـار علـى الأسـبان ببنـاء قلعـة سـانتا كـروز الـتي تطـل علـى وهـران؛ وسـبب ذلـك أن باشـا ايالـــة الجزائـــر ابـــراهيم باشـــا غـــزا وهـــران ووضـــع المـــدافع علـــى جبـــل مرجـــاجو، الموقع الذي بنيت عليه لاحقا قلعة سنتاكروز بوهران وشـــرع في قصـــف المدينـــة ســـنة 1038/ ه 1629م لكن فشل في دخوله المدينة، يقول محمد بن يوسف الزياني
للعلم عرش حميان سـكنوا في أول الأمـر في بـلاد حمـزة بالشـرق الجزائـري جنوب البويرة قبـل أن يســتعين بهم الملـك الزيـاني يغمراسـن وأسـكنهم بضواحي تلمسان. انقسم حميان إلى الغرابة والشراقة .
منحت قبيلة حميـان ولاءهـا لإسـبان وهـران منـذ القـرن السـادس عشـر المـيلادي، وذكـر المؤرخان عبـد القـادر المشـرفي و محمـد بـن يوسـف الزيـاني أن شـيخ حميـان هـو الـذي أشـار علـى الأسـبان ببنـاء قلعـة سـانتا كـروز الـتي تطـل علـى وهـران؛ وسـبب ذلـك أن باشـا ايالـــة الجزائـــر ابـــراهيم باشـــا غـــزا وهـــران ووضـــع المـــدافع علـــى جبـــل مرجـــاجو، الموقع الذي بنيت عليه لاحقا قلعة سنتاكروز بوهران وشـــرع في قصـــف المدينـــة ســـنة 1038/ ه 1629م لكن فشل في دخوله المدينة، يقول محمد بن يوسف الزياني
المصدر دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران، تحقيق: المهدي البوعبدلي" ...
غـزا ابـراهيم باشـا في وسـط القـرن الحـادي عشـر هجــري فهـو أول مـن غزاهـا مــن الأتـراك ونصـب عليهـا المــدافع والبونبـة مـن المائـدة فامتنعــت عليه...ومن حينئذ وقعت للاسبانيين العناية بقلعة مرجاجو(سانتا كروز) ودبروا في إقامته وصعب عليهم الماء فكـان أول من أتاها بقرب الماء لأجل إقامته شيخ حميان وقبيلته"
اسم مرجاجو يذكر المؤرخين انه كنية للشيخ الحمياني الذي ساعد الاسبان على بنائه ، وهو رأي صاحب المخطوط.وقد تم بناء هذا البرج سنتاكروز وهذه القلعة الضخمة عام 1567 م
مقتبس من كتاب عبد القادر الاشرفي
صورة 1 و 2
اسم مرجاجو يذكر المؤرخين انه كنية للشيخ الحمياني الذي ساعد الاسبان على بنائه ، وهو رأي صاحب المخطوط.وقد تم بناء هذا البرج سنتاكروز وهذه القلعة الضخمة عام 1567 م
مقتبس من كتاب عبد القادر الاشرفي
صورة 1 و 2

وكان هذا الشيخ الحمياني عميل الاسبانيين قد أمر رجال قومه الحميانيين أن يتجندوا جميعا ويحملوا الماء في قربهم وعلى أكتافهم إلى البنائين في قمة الجبل. ولذلك هجاهم أحد شعراء الملحون وقال
لا تكب الماء من قربة .........لمن يقول أنا حمياني
ادفع الكلب مع ربيبه ..........وقل قلبه ما زال نصراني
وقال آخر :
قيزة وشافع وحميان ....جارهم ما يتهنّى وميتهم ما يدخل جنّة
انظرايضا هذا الكلام في كتاب : طلوع سعد السعود في أخبار وهران ( الجزء الاول )
وكتاب دليل الحيران في اخبار مدينة وهران
صورة 3 مقتبسة من الكتاب
(المصـاحب للحملـة الفرنسـية في صـحراء قـورارة - دراسـة تاريخيـة عـن قبيلـة حميـان بـين
فيهـا بطـون قبيلـة حميـان، يقـول واتـو :
"تحالفـت عـدة بطـون مـن حميـان مـع إسـبان وهـران وبعـد محاولة ابراهيم باشا الفاشلة ضد وهران ساهم الشيخ مرزوق مع أفراد قبيلته في بناء قلعة مرجـاجو"
Wateau
. Wateau, l’Histoire de Hamayans et de la région qu’il occupent actuellement, Algérie,
https://www.vitaminedz.com/articlesfiche/59/59786.pdf

فيهـا بطـون قبيلـة حميـان، يقـول واتـو :
"تحالفـت عـدة بطـون مـن حميـان مـع إسـبان وهـران وبعـد محاولة ابراهيم باشا الفاشلة ضد وهران ساهم الشيخ مرزوق مع أفراد قبيلته في بناء قلعة مرجـاجو"
Wateau
. Wateau, l’Histoire de Hamayans et de la région qu’il occupent actuellement, Algérie,
https://www.vitaminedz.com/articlesfiche/59/59786.pdf

صدق من قال حميان للخيانة عنوان
ولاء حميــان الاعرابية الهلالية للمحتل مهما كان نوعه حســب قــوة الســلطة القائمة في الجزائــر، تــارة يخضــعون للإســبان وتــارة أخــرى للاتراك و تارة تحالفوا مع المحتل الفرنسي
من جيوش الخونة العرب الهلاليين و بنوسليم الذين خانوا الامير عبد القادر:
جيش الخائن الهلالي قدور بوفلجة المنحدر من قبيلة حميان الزغبية الهلالية منطقة المشرية ولاية النعامة ، هذه القبيلة الأعرابية لعبت نفس الدور الذي لعبته قبيلة الشعانبة الهلالية في مساعدة فرنسا في إحتلال الجنوب الغربي الجزائري بالإشتراك مع أولاد جرير و ذوي منيع الهلاليين جميعهم تعاونوا في خيانة الجزائر في الجنوب الغربي ، دون أن ننسى خيانة قبيلة حميان للأمير عبد القادر بعدما استسلموا و فروا هاربين من الجهاد بدعوى أن الامير لا يستطيع حمايتهم من جيش محمد بن أحمد التيجيني زعيم زاوية التيجانية بالاغواط و العدو اللدود للامير عبد القادر في الجنوب الغربي للجزائر .
ولاء حميــان الاعرابية الهلالية للمحتل مهما كان نوعه حســب قــوة الســلطة القائمة في الجزائــر، تــارة يخضــعون للإســبان وتــارة أخــرى للاتراك و تارة تحالفوا مع المحتل الفرنسي
من جيوش الخونة العرب الهلاليين و بنوسليم الذين خانوا الامير عبد القادر:
جيش الخائن الهلالي قدور بوفلجة المنحدر من قبيلة حميان الزغبية الهلالية منطقة المشرية ولاية النعامة ، هذه القبيلة الأعرابية لعبت نفس الدور الذي لعبته قبيلة الشعانبة الهلالية في مساعدة فرنسا في إحتلال الجنوب الغربي الجزائري بالإشتراك مع أولاد جرير و ذوي منيع الهلاليين جميعهم تعاونوا في خيانة الجزائر في الجنوب الغربي ، دون أن ننسى خيانة قبيلة حميان للأمير عبد القادر بعدما استسلموا و فروا هاربين من الجهاد بدعوى أن الامير لا يستطيع حمايتهم من جيش محمد بن أحمد التيجيني زعيم زاوية التيجانية بالاغواط و العدو اللدود للامير عبد القادر في الجنوب الغربي للجزائر .
وثيقة بالمصدر تثبت خيانة قبيلة حميان الأعرابية الهلالية للأمير عبد القادر بعدما استسلموا و فروا هاربين من الجهاد بدعوى أن الامير لا يستطيع حمايتهم من جيش محمد بن أحمد التيجيني زعيم زاوية التيجانية بالاغواط و العدو اللدود للامير عبد القادر في الجنوب الغربي للجزائر .

نموذج من وجوه الخيانة سيماهم في وجوههم...
صورة توضح استقبال الجنرال مونيار Monnier من قبل خونة قبيلة حميان الهلالية بالمشرية ولاية النعامة .
صورة لجيش الخونة المنحدرين من قبيلة حميان الهلالية بزعامة الخائن الهلالي قدور بوفلجة مع أسيادهم الفرنسيين .... و من ورائهم جبل عنتر يئن و يرثي أمجاد الامازيغ الاحرار.
وثيقة إسبانية من القرن السادس عشر، كتبها دون مي دي كوردوبا إلى الأمير الإسباني، تكشف تفاصيل مذهلة عن الأوضاع في وهران، وكيف لعب منصور وأعراب الصحراء دورًا حاسمًا في تغيير موازين الصراع.
- الرسالة
"أيها الأمير العالي جداً. والسيد المقتدر جداً أقبل قدمي سموكم على الذكرى التي أمرتم بالاحتفاظ بها. لتزويد هذه المدينة بـ المؤن لأنها مرت بحاجة ماسة جداً. وهكذا كانت عندما وصلت من قرطاجنة سفينتان شراعيتان. أرسلهما الممونون من هناك.
مع مائة وعشرين فانيغا من القمح وعشرين قنطاراً من البسكويت. وبعدها مباشرة أرسلوا سفينة. من سفن صقلية مع خمسة آلاف فانيغا من القمح. مما أسعد هذه المدينة كثيراً. وهدأ سكانها. لأنه لم يكن هناك رجل لا يريد الذهاب. معتقدين أنهم سيهلكون من الجوع ولتطمينهم. تم بذل كل الجهود الممكنة. بالعناية الجيدة والاحتياط الذي يليق بخدمة سموكم.
دون مارتين ألونسو فرنانديز دي كوردوبا والدي ترك لي أمراً عندما غادر من هنا بما يجب فعله في كل شيء. وبها وفي حسن طالع سموكم. تم إصابة ما تم فعله كما ينبغي.
لقد حاولت في هذا الوقت من غيابه إحضار أعراب الصحراء. عندما علمت بالحرية التي كان يتمتع بها منصور. وإليه وإليهم أرسلت فوراً رسلاً في كل مكان.
طالباً منهم أن يقتربوا من حدود. هذه المناطق من لوران.
مقدماً لهم ومؤكداً لهم الدعم الذي كان سموكم قد أمر بإعطائه لهم.
ضد أعدائهم وهذا أكثر بغرض الاستفادة نحن. من أن نستفيد منهم. لأنه بما أن الأتراك. مسيطرون على المملكة فقد دافعوا عن الطرق ضد الذين كانوا معتادين على إدخال المؤن. ومفهوم أنه سواء لهذا الغرض أو لأشياء أخرى. كان يهم كثيراً مجيء المذكور منصور والأعراب. جلبتهم بأفضل الطرق التي استطعت حتى استقروا على بعد أربعة فراسخ من وهران. ومنصور جاء ليراني وخرجت أنا من المدينة. لرؤيته معه. لتجنب أن يرى أو يفهم هو أو غيره من الموروس.
الحاجة الماسة التي كنا فيها متحدثاً معه فيما يخص شؤونه وما يجب فعله في الهجوم على أعدائه.
طلبت منه أن يقيم معنا صداقة جيدة. كما كنا نفعل نحن. وأن يعطي أمراً بأن يُدخل الموروس بعض المؤن. كما كانوا معتادين. سواء للمقايضة أو للبيع. وفي ثمانية أو عشرة أيام التي كان فيها مع رجاله في المسافة التي ذكرتها كان لدينا طريقة لإدخالها إلى هذه المدينة.
حتى ألف ومائتين فانيغا من القمح والشعير وأربعمائة أو خمسمائة قنطار من التمر. وبذلك تم إعالة ما هنا و ما في المرسى الكبير بشكل معقول حتى وصل دعم قشتالة.
رأى منصور أن لم يصل ما كان ينتظره من رجال فأرسل ليقول لي إنه لا يعرف ما يفعل لأن كل الأعراب. كانوا يريدون. الذهاب وأنه إذا حدث هذا فإنه سيبقى ضائعاً لأنه لن يستطيع جمعهم ولا منع أن ينضم معظمهم إلى الأتراك وأن أقول له ما يبدو لي أنه يجب عليه فعله. لأنه سيفعل ذلك. وبينما كنت أناقش هذا مع رسوله أرسل لي ليخبرني مع آخر أن لديه أخباراً مؤكدة. أن من تلمسان كان يخرج. بعض الأتراك. وبعض الموروس المواطنين معهم. بالقوة أكثر من طواعية.
وأنهم كانوا قادمين للانضمام إلى أولئك الذين كانوا في بني راشد. وإلى أولئك الذين كانوا يخرجون من مستغانم. بغرض الهجوم عليه وعلى أعرابه. وعندما فهمت هذا أرسلت إليه رسله. وأرسلت لأقول له معهم. أنه لم يكن لديه حل آخر سوى أن يعزم. على الذهاب مع أعرابه. لمواجهة الذين كانوا يخرجون من تلمسان. لأنه يمكنه أن يشتتهم وبفعل ذلك كان يقلل من أعدائه.
ويضع الأعراب. في عداوة كبيرة معهم بحيث يمكنه أن يحظى بالأمان للمستقبل من ألا يغدروه. وكتب لي أنه ذاهب بتصميم على فعل ما بدا لي وأن يهجم على الأعداء. بالحيلة التي قيلت من هنا لرسله . وعلى بعد ثلاثة عشر أو أربعة عشر فرسخاً من هذه المدينة. وهو على بعد خمسة أو ستة من تلمسان رأى أعداءه قادمين ونظم أعرابه. الذين سيكونون ألف وخمسمائة رمح من الفرسان الجيدين ومعظمهم مسلحون جيداً.
ووضعوا جمالهم في الأمام. التي ستكون أكثر من ألفين. لكي يطلق الأتراك عليها. البنادق والأقواس. كما أُمِر من هنا وتوزع فرسانه. في مجموعتين. وضربوا الأعداء من الجوانب.
بحيث أنهم شتتوهم. وقتلوهم. وأسروا الكثيرين منهم. وأخذوا غنائم من العربات والأسلحة. وبعض النساء اللواتي كن يحضرنهن. مات خمسة أو ستة من القادة. من الذين كانوا قادمين مع الأتراك. وواحد منهم كان ابناً للتركي الذي يتولى الحكم في تلمسان. والذي قتله منصور بيده بالإضافة إلى كثيرين آخرين لأنهم يخبرونني أنه قاتل كفارس شجاع جداً ومع الرسل الذين أرسلهم لي ليعطيني هذا الخبر يكتب لي بإلحاح شديد أن أتوسل لسموكم. أن الدعم الذي سيُعطى له يكون بسرعة كبيرة جداً قبل أن يتعافى الأعداء. ولأني أرى كشخص حاضر أن هذا ملائم لخدمة جلالته. أتوسل لسموكم. أنه إذا كان يجب إعطاء الفضل لهؤلاء. أن يكون أسرع ما يمكن. لأنه كلما تأخر فليصدق سموكم. أنه سيكون بتكلفة. وخطر أكبر وأنه يمكن القيام به في الوقت الحاضر كما أن الكونت والدي سيكون قد أبلغ سموكم. والذي أحيل إليه في كل شيء. لأني أعطيه وأكثر تفصيلاً الحساب الذي لتجنب الإزعاج لا أعطيه بشكل خاص لسموكم. الذي حياته و شخصه الملكي جداً. يحفظه ربنا.
مع زيادة العديد من الممالك والسيادات
من لوران في 20 مارس 1546 م.
لسموكم خادم متواضع جداً وخادم حقيقي يقبل الأيادي والأقدام الملكية جداً لسموكم
دون مارتين دي كوردوبا"
المصدر (الملف: أحداث مملكة تلمسان: مفاوضات دون مارتين دي كوردوبا مع منصور، عمّ سلطان تلمسان.):
تاريخ الوثيقة: 1546م
الأرشيف العام في سيمانكاس
الرمز المرجعي ES.47161.AGS//GYM,LEG,30
رمز التصنيف GYM, LEG, 30








Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire